<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>سومريات</title>
	<atom:link href="http://tayseer54.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://tayseer54.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Fri, 07 Aug 2009 19:52:02 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة!</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607063/1607063/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607063/1607063/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 07 Aug 2009 19:51:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التعليم العالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/?p=1607063</guid>
		<description><![CDATA[وبالتأكيد، يا أصحاب المعالي والسعادة المسؤولين، تبقى جامعات التعليم الألكتروني بإداراتها الأكاديمية وبطاقاتها العلمية وبرامجها التعليمية وبأساتذتها حقيقة وليس وهما! ومن ثمَّ فهي ليست بؤرة للنصب كما يتهمها صوت أو آخر تشويها وتجاوزا قانونيا وأخلاقيا. إنها منبع العطاء العلمي الأفضل وإعداد الطلبة على خير وجه وتشغيل القدرات العلمية في البحث واستقراء الواقع وإيجاد الإجابات التي تساعد المجتمع على تبيّن الحلول لمعضلاته بدل ترك الناس في ضلال الجهل والتخلف والتعطل والبطالة... نحن هنا حقيقة ولسنا وهما.. نحن هنا؛  وليتفضل كل منصف وكل مشرِّع وكل قانوني وكل مسؤول ليراجع برامجنا العلمية وجهودنا التدريسية والبحثية وطرائق الأداء وصواب الإجراءات والتزامها بالشروط الأكاديمية الحقة؛ اتصلوا بالطلبة وادخلوا غرف المحاضرات وراجعوا السير الذاتية للأساتذة والمحاضرين ودققوا فيما يتطلبه التعليم الألكتروني........... يومها ستتأكد عبارتنا نحن حقيقة ولسنا وهما.. نحن مؤسسة علمية بقوانين معروفة عالميا وإقليميا ولسنا أسماء وهمية للنصب وكل ما في الأمر أن الوزارة لم تنجز مهمتها ولم تقم بدورها في تسجيل هذي المؤسسات وتبنـِّي اللوائح لإتمام الإجراءات الرسمية. وعليه فإن المنتظر هو مراجعة عاجلة وجدية مسؤولة ووقف التجاهل وإلغاء الحظر فورا..  نحن حقيقة أكاديمية علمية وإنسانية  ولسنا وهما يا أصحاب المعالي والسعادة!!!]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: x-large"><span><b><span style="color: red">إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة!</span></b></span></span></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="font-size: 20pt;color: blue">أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي</span></b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="font-size: 14pt;color: green">رئيس جامعة ابن رشد في هولندا</span></b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 14pt"><a href="mailto:tayseer54@hotmail.com"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: small"><span dir="ltr">tayseer54@hotmail.com</span></span></span></a></span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 10pt"><a href="mailto:Chancellor@averroesuniversity.org"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: small"><span dir="ltr"><font color="#800080">Chancellor@averroesuniversity.org</font></span></span></span></a></span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: small"><span dir="ltr">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">قالت أصوات صحافة عراقية&nbsp; محلية وأخرى على شبكة الأنترنت: إنَّ وزارة التعليم العالي في العراق تنوي إغلاق مكاتب جامعات التعليم عن بُعد وقد صدر قرار بالخصوص وتم الإيعاز لوزارة الداخلية للتنفيذ. وقد تمّ تبرير القرار بأنّ هذه الجامعات هي &quot;بؤرة للنصب والاحتيال&quot; وأن القرار يأتي &quot;حفاظا على حقوق الطلبة والأساتذة&quot; وأن الوزارة &quot;<span style="color: #333333">تحاول قدر الإمكان نزع الصفة القانونية عن هذه المؤسسات</span>&quot; كما تتشدد الوزارة في حصر منح الشهادات العليا بمؤسسات التعليم العالي الحكومية الرسمية &quot;<span style="color: #333333">حرصا على</span><span style="color: #333333">الرصانة العلمية والشهادات الأكاديمية،</span>&quot;.. وفي إطار تصريحات مسؤولة في الوزارة التي أوردتها صحيفة الصباح العراقية لفتت النظر إلى &quot;<span style="color: #333333">عدم وجود قانون ينظم آليات الإدارة وضوابط القبول في هذه الكليات</span><span style="color: #333333">والجامعات أو التعامل مع الشهادات الممنوحة من قبلها إلى الطلبة&quot;. وكان أحد مستشاري وزارة التعليم العالي في تعليق سابق قد أشار إلى توجه الوزارة للاعتراف بإحدى هذه الجامعات على موقع الحوار المتمدن.. من جهة أخرى اهتمت بعض الأصوات بما أوردته صحافة إنترنيتية تحديدا لإذاعة هولندا بشأن تساؤل نائب برلماني من حزب هولندي معارض عما أُسْمي &quot;تكاثر الجامعات التي أسسها أكاديميون عراقيون مقيمون في هولندا حتى بلغ عددها سبع جامعات&quot; &nbsp;وأن النائب سيطالب خطيا وزير التعليم الهولندي بحظر منح شهادات وهمية.. </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">إلى هنا ونلاحظ أن الجدل والسجالات المثارة ظلت في دائرة تشير بعضها إلى بعض للتضخيم ولدعم زعم بوجود موقف عام مضاد للتعليم الألكتروني وتحديدا المؤسَّس بجهود عراقية مهجرية. وبتفكيك الأمور نلاحظ أن موقف وزارة التعليم العالي العراقية جاء بمعزل عما تقدمت به جامعات للتعليم الألكتروني بمشروعات تبدأ بافتتاح دائرة مختصة بالتعليم عن بُعد مع لائحة رسمية بالخصوص ومن ثمَّ تسجيل الجامعات في ضوء القوانين التي تنظم العمل وتتابع مسيرته؛ كما هو معمول به ليس في بلدان أوروبا حسب بل وفي دول المنطقة أيضا&#8230; وقد تقدم صاحب هذه القراءة بورقة مماثلة إلى لجنة التعليم في البرلمان العراقي.. فلماذا الإهمال والإغفال لهذه الخطوات القانونية الإجرائية الصحية الصحيحة؟ واللجوء بالمقابل إلى الحظر ومصادرة محاولات التنمية والتطوير والتقدم بلا مبرر منطقي أو موضوعي؟؟!</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">الأمر الآخر هل يجوز قانونا لممثل جهة رسمية أن يطلق اتهاما أو توصيفا بعبارة &quot;بؤرة للنصب والاحتيال&quot; بلا أدلة قاطعة؟ وإذا توافرت تلك الأدلة بما يتصل وشخص بعينه أو جامعة أو مؤسسة بالتحديد فهل يجوز له قانونا أن يعمم التهمة على كل الجامعات العاملة وعلى جميع العاملين فيها؟؟! ألا يحق لهذه الجامعات ولممثليها والعاملين فيها أن يقاضوا الشخص على تصريحاته التعميمية تلك؟ إنَّ اتهام شخص بلا دليل يخالف القانون؛ والتعامل مع خطأ أو جريمة ارتكبها شخص أو أكثر في مؤسسة وتعميم تبعاته الأخلاقية والقانونية على المؤسسة بأكملها أمر غير صحيح قانونا فما بالكم بتعميم الأمر على مجموع المؤسسات العاملة بنظام التعليم الألكتروني وأخذها بجريرة لا علاقة لها بتلك التهمة أو الجريرة في وقت نجد على النقيض من ذلك حرصا أكيدا من عدد مهم من تلك الجامعات وإلزاما منها لجميع عامليها على الارتقاء بتطبيق اللوائح التعليمية بدقة تامة&#8230;!</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">أما الحرص على الطلبة والأساتذة فهو ينطلق من تطمين حاجاتهم والاستجابة لمتطلباتهم وتطلعاتهم. فحوالي ثلث إن لم نقل أكثر من خريجي الثانويات العامة (السادس الإعدادي) هم خارج دائرة استيعاب الجامعات والمعاهد فضلا عن آلاف من المتطلعين للدراسات العليا وغيرهم أكثر ممن حرمتهم عقود الظروف والمطاردات السياسية من متابعة دراستهم.. والتعليم المفتوح والتعليم عن بُعد يلبي معالجة هذه الحاجة ويحل مشكل بقاء شبيبتنا خارج الانشغال الحقيقي لهم في اكتساب المعارف والعلوم.. فضلا عن تركهم على قارعة الطريق بلا إعداد سيجعلهم يتجهون اتجاهات تضر بالمجتمع وبهم أنفسهم بخاصة في مرحلتنا هذه.. من جهة أخرى نحن نعرف البطالة بين حمَلَة الشهادات العليا وعدم توظيف الطاقات والخبرات العلمية المقيمة في الخارج (وتلك التي عادت أو تحاول العودة) ما يدفع لخسارة تلك الطاقات فإن خدمت فستخدم مجتمعات أخرى غير مجتمعها الذي بذل وضحى من أجل أن يوجدها وفي كثير من الأحيان يجري توظيفها خارج التخصص وإن بقيت في إطار البطالة فإنها ستخسر ما كسبته من معارف وعلوم وهو ما يمثل تصفية لتلك العقول لتستكمل عمليات الاغتيالات المشؤومة التي صفَّت المئات.. فأي حقوق ترعاها قرارات حظر جامعات التعليم الألكتروني&nbsp; ومنع وصول خدماتها العلمية للبلاد التي هي بأمسّ الحاجة لكل جهد؟؟</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">وبمراجعة عبارة أن الوزارة </span>&quot;<span style="color: #333333">تحاول نزع الصفة القانونية عن هذه المؤسسات</span>&quot; فلستُ أدري أين موضوعيتها؟<span style="color: #333333">وأين صوابها؟ فهل مهمة&nbsp; وزارة التعليم العالي تكمن في &quot;نزع الصفة القانونية عن مؤسسات&quot; تنشئها عقول علمية وخبرات أكاديمية وطنية مهمة؟ أم أن المهمة الحقة تكمن في تبني مشروعات العقل العلمي العراقي ودعمه وتفعيله وشرعنته وتوفير الإمكانات التي تؤدي به للوصول إلى جمهوره من الطلبة والأساتذة بما يفضي للنتائج التي تبني وليس تلك التي تهدم أو تعرقل في أفضل أحوالها؟ أقول أليس وجود وزارة للتعليم وظيفته البناء ومتابعة تطبيق الضوابط وليس المطاردة والحظر ووقف المشروعات الأكاديمية الصائبة بخاصة هنا مشروعات التعليم الألكتروني التي أطلقت اليونسكو جهودا خاصة لدعمها في المدة الأخيرة&#8230;؟! </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">وأما الجانب المتناقض فتصريحات تختلف مع النتائج التي جرت بالأمس تلك التي تقول إن الوزارة تدرس الملفات وأنها اختارت جامعة بعينها وهو أمر فيه أمل وفيه احتمال للتقدم وأقوال أخرى تشير إلى عدم وجود لوائح ما يعني إمكان ولادة فرص مناسبة للبحث في وضع لوائح وقوانين ناظمة يتم في ضوئها التعاطي مع التعليم عن بُعد&#8230; ولكن الأمور [التصريحات المتناقضة] كما يبدو هي مجرد تجاذبات في إطار صراعات أو تنافس أو انشغالات أخرى ولا قرار مدروس بالخصوص.. على أمل أن توجد مواقف استراتيجية تتيح التعاطي الموضوعي العقلاني مع نظام تعليمي صار موجودا لا في البلدان المتقدمة حسب بل وفي كثير من البدلدان النامية أو المحيطة بنا&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">ويمكن متابعة مسلسل التصريحات الذي طاول الجامعات والمشروعات العلمية العراقية بمواقف أما مسبقة&nbsp; وأما مستعجلة ولم تنظر في عمق المشروع ودواعيه العلمية من جهة والإنسانية من جهة أخرى.. ومثل هذا من يصف ولادة جامعات عراقية بسمة التكاثر بالدلالة السلبية للمفردة بدل البحث في درجة التزام تلك التجاريب بضوابط التعليم عن بُعد وعلى وفق أفضل السبل المؤدية للدقة والرصانة. </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">ومع ذلك فإننا هنا ينبغي أن نؤكد أن أية ولادة حديثة تتعرض لنواقص وثغرات وحاجة للرعاية وللدعم كيما تصل للنضج والتكامل بدل التصفية في وقت لم تكد المشروعات تنطلق بحداثة تجربتها.. ومن قبل ومن بعد لا يمكن أن نأخذ الانطلاقة مأخذا سلبيا وبنيـِّات عرجاء أو معوجة فيما علينا تذكر أن من نتعامل معهم هم أكاديميون وأساتذة وممن له خبرات مهمة في العمل الجامعي.. والمقصودين بالخدمة هم أبناء البلد وبناته ممن نحتاج لإعدادهم وإنضاج طاقات البناء والعطاء لديهم.. </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">إنني أجدد دعوتي لدوائر وزارة التعليم العالي ولمعالي الوزير وللجنة التعليم في البرلمان لأنْ يتخذوا جميعا قرارا مبادرا شجاعا ويأخذوا على عواتقهم دراسة المشروعات المقدمة بشأن لوائح التعليم الألكتروني وتسجيل تلك المؤسسات العلمية خدمة لطلبتنا وأساتذتهم وتطويرا للتعليم العالي العراقي الذي يعاني من نواقص وسلبيات تكاد تطيح بمكانته التي حصدها طوال مسيرة الدولة العراقية منذ تأسيسها&#8230; وبخلافه سيبقى قرار الحظر مجرد تحامل وموقف مسبق أو مستعجل لا يحترم جهود الأكاديمي العراقي ولا يريد للتعليم العالي في العراق تغييرا وتطورا منشودا في ظل عملية سياسية ومسيرة جديدة تتطلب مساهمة العقل العراقي بكل طاقاته.. ولن نترك السانحة هذه تنسينا التذكير بأن مساطب التعطل والبطالة طاولت خيرة العلماء والأكاديميين الذين حاولوا صب جهودهم بالعودة وتحمل أوصاب ومعاناة&nbsp; كراسي الانتظار على باب الوزير وأبواب جامعات لم تنظر في طلباتهم حتى الآن إلا شزرا&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span style="color: #333333">وبالتأكيد، يا أصحاب المعالي والسعادة المسؤولين، تبقى جامعات التعليم الألكتروني بإداراتها الأكاديمية وبطاقاتها العلمية وبرامجها التعليمية وبأساتذتها حقيقة وليس وهما! ومن ثمَّ فهي ليست بؤرة للنصب كما يتهمها صوت أو آخر تشويها وتجاوزا قانونيا وأخلاقيا. إنها منبع العطاء العلمي الأفضل وإعداد الطلبة على خير وجه وتشغيل القدرات العلمية في البحث واستقراء الواقع وإيجاد الإجابات التي تساعد المجتمع على تبيّن الحلول لمعضلاته بدل ترك الناس في ضلال الجهل والتخلف والتعطل والبطالة&#8230; </span><b><u><span style="color: red">نحن هنا حقيقة ولسنا وهما</span></u></b><span style="color: #333333">.. نحن هنا؛ &nbsp;وليتفضل كل منصف وكل مشرِّع وكل قانوني وكل مسؤول ليراجع برامجنا العلمية وجهودنا التدريسية والبحثية وطرائق الأداء وصواب الإجراءات والتزامها بالشروط الأكاديمية الحقة؛ اتصلوا بالطلبة وادخلوا غرف المحاضرات وراجعوا السير الذاتية للأساتذة والمحاضرين ودققوا فيما يتطلبه التعليم الألكتروني&#8230;&#8230;&#8230;.. يومها ستتأكد عبارتنا </span><b><u><span style="color: red">نحن حقيقة ولسنا وهما</span></u></b><span style="color: #333333">.. نحن مؤسسة علمية بقوانين معروفة عالميا وإقليميا ولسنا أسماء وهمية للنصب وكل ما في الأمر أن الوزارة لم تنجز مهمتها ولم تقم بدورها في تسجيل هذي المؤسسات وتبنـِّي اللوائح لإتمام الإجراءات الرسمية. وعليه فإن المنتظر هو مراجعة عاجلة وجدية مسؤولة ووقف التجاهل وإلغاء الحظر فورا.. &nbsp;</span><b><u><span style="color: red">نحن حقيقة أكاديمية علمية وإنسانية &nbsp;ولسنا وهما ي</span></u></b><b><u><span style="color: red">ا </span></u></b><b><u><span style="color: red">أصحاب المعالي والسعادة!!!</span></u></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607063/1607063/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>أجواء التعليم العالي وتبادل التأثير مع الوضع العام في العراق</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607055/%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d9%85/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607055/%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2009 10:19:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التعليم العالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/?p=1607055</guid>
		<description><![CDATA[التعليم العالي في أيّ بلد هو الرحم الذي تتهيَّأ فيه العقول العلمية ويجري إعداد الطاقات والقدرات التي يمكنها أن تبني أو أن تكون مجرد أرقام واهية قد تعرقل مسيرة التقدم وتُضعِف البنية والهوية الوطنيتين في هذا البلد أو ذاك على وفق مستوى صحة التعليم العالي ومصداقيته ونضجه أو تطوره. وفي الدولة المعاصرة يجري الاعتداد بالتعليم العالي كونه موضع البحث العلمي الأعلى الذي توظفه قوى الاقتصاد والمجتمع لإدارة العجلة ودفعها إلى أمام. وصرنا أمام مشهد العلاقة بين شركات الانتاج ومراكز البحث العلمي التابعة للجامعات الأهم عالميا.. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 36pt;color: red">أجواء التعليم العالي وتبادل التأثير مع الوضع العام في العراق</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 20pt;color: blue">أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 14pt;color: green">رئيس جامعة ابن رشد في هولندا</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 14pt"><a href="mailto:tayseer54@hotmail.com"><span dir="ltr">tayseer54@hotmail.com</span></a></span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 10pt"><a href="mailto:Chancellor@averroesuniversity.org"><span dir="ltr">Chancellor@averroesuniversity.org</span></a></span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><span dir="ltr" style="font-size: 20pt">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><b><u><span style="color: red">توطئة:</span></u></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">التعليم العالي في أيّ بلد هو الرحم الذي تتهيَّأ فيه العقول العلمية ويجري إعداد الطاقات والقدرات التي يمكنها أن تبني أو أن تكون مجرد أرقام واهية قد تعرقل مسيرة التقدم وتُضعِف البنية والهوية الوطنيتين في هذا البلد أو ذاك على وفق مستوى صحة التعليم العالي ومصداقيته ونضجه أو تطوره. وفي الدولة المعاصرة يجري الاعتداد بالتعليم العالي كونه موضع البحث العلمي الأعلى الذي توظفه قوى الاقتصاد والمجتمع لإدارة العجلة ودفعها إلى أمام. وصرنا أمام مشهد العلاقة بين شركات الانتاج ومراكز البحث العلمي التابعة للجامعات الأهم عالميا.. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وعربيا وفي منطقتنا كانت النهضة الحديثة قد بدأت بالبعثات العلمية المرسلة إلى أوروبا الثورة الصناعية والتكنولوجية؛ واستمرت بعملية تأسيس المعاهد والجامعات ومراكز البحوث محليا.. فولدت جامعات مهمة من بينها وعلى المستوى العراقي تحديدا جامعات بغداد والموصل والبصرة والمستنصرية ثم جامعات أخرى من بينها الجامعة التكنولوجية استجابة لطبيعة التطورات في العلوم وآليات البناء والعمل الجديدة.. وفي جميع الأحوال كانت الظروف العامة تحكم مستوى التعاطي مع هذي الولادات التي تقدمت بالتعليم العالي عراقيا وحاولت الارتقاء به على الرغم من محدودية الإمكانات المتاحة ومن مضايقات خارج خطاب التعليم وقوانينه ولوائحه..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">لقد اعتمد جهد التأسيس على القيم النبيلة السامية وعلى نكران الذات والعمل المميز لعلمائنا وأساتذتنا من الرعيل الأول، ورافق هذا الجهد نضالات مضنية من أجل إشادة صرح التعليم العالي من معاهد وجامعات ومن لوائح وقوانين ضابطة لها.. ولم يدخر الطلبة جهدا منذ المراحل المبكرة في التصدي لمسؤولياتهم في المشاركة بعملية البناء تلك انطلاقا من الواجبات الملقاة عل عاتق جميع أطراف العملية التعليمية.. ولم يكتفِ طلبتنا بمنجزهم الدراسي وتعلـّم المعارف والعلوم بل شاطروا الأساتذة في النضال من أجل تدعيم مطالب الجامعة والتعليم العالي بخاصة بشأن الحريات العلمية والاستقلالية في اللوائح والقوانين التي أكدوا حرصهم على ألا تخضع لغير دواعي العلم وخطابه&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ولطالما تعرضت الجامعة وحرمها للاعتداء سواء في التدخلات السياسية أم البوليسية (الأمنية) القمعية بما شوَّه برامجها وأدخل الثغرات الخطيرة في لوائحها وارتكب جرائم بحق إدارتها وتوجيهها بما يخرج عن مهامها المعرفية العلمية المستقلة.. ولم يأتِ هذا بصمتِ ِ من الأساتذة والطلبة بل فُرِض قسرا وكرها وبالقوة والعنف وباختراق التركيبة الجامعية بعناصر حزبية ضيقة الأفق ومسيَّسة أو مجيَّشة بطريقة تتفق ومصادرة إرادة الغالبية العظمى وتستلب سلطاتهم الشرعية المستقلة&#8230;&nbsp; وما كان من نتائج بعد ذلك يبقى معروفا مفضوح الغايات..&nbsp; </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><b><u><span style="color: red">الأوضاع اليوم:</span></u></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ماذا يرصد المتابع اليوم في التعليم العالي العراقي وفي مؤسساته الإدارية والأكاديمية العلمية؟ للإجابة عن هذا السؤال المركب المعقد، يمكننا أن نرصد ظواهر خطيرة طاولت الجامعة العراقية في القلب منها:</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 51.75pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; فقد جرى تخريب متعمد للمباني وحرق وتدمير للمختبرات ومراكز البحوث وإعدام مهول الأثر والحجم للمكتبات ولأرفف البحوث والدراسات والمؤلفات والمصادر والمراجع ولتلك المخطوطات التي تمثل الذاكرة وعقل الأمة وتراثها المعرفي&#8230;&nbsp; وحتى اليوم لم يجرِ الكشف عن الجريمة جنائيا ولم تستطع الجامعات ومكتباتها استرداد القسم الأعظم من المنهوب وبعضه ظهر في أسواق بعينها.. وكل ما في الأمر أُضيف لحفظ الجريمة سمة جديدة تمثل في أن التقييد ضد مجهول صار يوصَّف بالإرهابي المعادي [طبعا ليس للشعب ولكن كعادة الخطابات الرسمية للنظام القائم؛ وهذا كل ما يهم البيانات الصادرة بالخصوص وبما يشابه من قضايا وأمور]&#8230; </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 51.75pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; وجرت منذ اليوم الأول للتغيير [بسقوط نظام الدكتاتورية] حملة منظمة استهدفت العلماء والأساتذة بالاسم متجهة في غاياتها لتفريغ الجامعة من أية عقول علمية ومن أية إدارات نزيهة لا تعمل إلا بإرادة القانون ومتطلبات لوائح التعليم العالي.. وهؤلاء من مئات الذين تمَّت تصفيتهم الجسدية بكل بشاعة ودموية كانوا يمثلون أهم رأس مال وطني عراقي لإعادة بنائه وإعمار الذات المخربة دع عنك حجم رأس المال المالي المصروف على تكوينهم والمسافة الزمنية لتكوينهم.. والسؤال الأخطر من عمليات الاغتيال والتصفية؛ يكمن في سبب عدم الكشف عمّن وقف ويقف وراء هذه الجريمة النكراء على الرغم من مرور أعوام على بعضها وعلى الرغم من حدوث بعض تلك الجرائم اليوم تحت سمع وبصر السلطة الحالية وأجهزتها التي تتحدث عن الكفاءة والاكتمال وعن وطنيتها وخضوعها لصوت القانون فقط لا غير من دون نتائج تعكس هذا (الإعلان والادعاء) ميدانيا&#8230;؟!</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 51.75pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ولم تتفاعل الحكومة العراقية وأجهزتها مع حملات التضامن الدولية والإقليمية مع الأساتذة العراقيين ومع طلبة الجامعة العراقية والباحثين ولم تستجب لمطالب تلك الحملات بحماية جدية مسؤولة وبالكشف عن نتائج التحقيقات الرسمية هذا إنْ وُجِدت وإن ارتقت لمستوى المسؤولية القانونية ولا نتحدث عن المسؤولية الوطنية.. ولم تستطع قراءات تنويرية، من تلك المتمسكة بـِ حرية الجامعة وقوانينها ولوائحها المستقلة، أن تحمي المنهج العلمي وبرامج الجامعة وحرمها من تدخلات سافرة تستند إلى أدلجة حزبية ضيقة كما كان يحدث في زمن النظام السابق.. إذ يرصد المتابع هنا حالات التدخل الآتية:</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 25.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span dir="ltr">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 79.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">أ&zwnj;.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; التدخل في البرامج التعليمية وفي طبيعة المناهج وجهة المصادر والمراجع بخاصة منها في مجالات العلوم الإنسانية والقانونية والسياسية والاقتصادية&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 59.25pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ب&zwnj;.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; التدخل في توجهات الأستاذ ومحاضرته ومتابعة أنشطته العلمية الأكاديمية؛ فعدنا إلى رقيب داخلي أشدّ حذرا من سابقه فضلا عن الرقيب الجديد في &quot;فلسفته&quot;، القديم المكرر بآليته. وبات الأستاذ المحاضر يتم اختطافه وتهديده المتصل المستمر بله يتم تصفيته ببشاعة و وحشية إذا ما جرى تأويل كلمة في محاضرته من رقيب أو آخر&#8230; وطبعا في ظل هذه الأجواء المشحونة تدخل عمليات الابتزاز والمصادرة الأمر الذي يوجب توثيق هذه الجرائم قانونا&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 59.25pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ت&zwnj;.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; تنتشر في الحرم الجامعي وأروقة الجامعات كافة، (مافيات وعصابات) أو تنظيمات تحمل (هذا الطابع المافيوي) من جهلة وأميين محصنين (بشكل مخطط مقصود أو بغيره) بمرجعية رسمية لأحزاب يتبعون أو ينتمون لها ولمؤسسات (أمنية) قمعية في ممارستها. والغريب في الأمر أنه يجري في الغالب تنصيب الإدارات العلمية وغيرها بطريقة لا تخلو من سلطة لهذه الجهات الغريبة على التعليم العالي.. ومما يمكن رصده بخصوص أنشطة هذه الجماعات الميليشياوية ضغوطها على العنصر النسوي (الطالبات) بطرائق شتى وابتزازهنّ ما يهيئ لوقائع وأحداث خلف أبواب نظيرة وشبيهة لما كان يجري من تنظيم (الاتحاد الوطني &ndash; في ظل سلطة البعثفاشية).. &nbsp;وتجري تحقيقات ينصّب بها أعضاء هذه التنظيمات أنفسهم قضاة باسم الدين ومرجعياته وقادة أحزابه الطائفية والميليشياوية فيصدرون القرارات المشرعنة وينفذونها بأيديهم المدججة بأسلحة القتل وأدوات الإجرام البشعة..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 59.25pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وقبل مواصلة تعداد سمات الأجواء السائدة نود التوقف هنا عند النداءات الأخيرة التي وردت من ضحايا وقعوا نتيجة أفعال إجرامية لهذه التنظيمات التي ترتدي قمصان الاتحادات الطلابية.. فقد جرى عودة انتشار العناصر المسلحة والقمعية في الحرم الجامعي وعلى مداخل جامعات ومعاهد عديدة كجامعة البصرة والجامعة التكنولوجية وعدد من الجامعات العراقية الأخرى&#8230; &nbsp;ويمكن هنا الإشارة إلى اتحاد &quot;طلبة&quot; بجامعة البصرة الذي تمّ السطو عليه [طائفيا وميلشياويا] والطلبة الأبرار والاتحاد الإسلامي لطلبة العراق و&quot;لجان الكلم الطيب&quot; والتابعات لما يُسسمى &quot;المُمهـِّدات&quot; وهؤلاء ينسقون مع قوات (جيش المهدي) ومع &quot;عناصر&quot; في مغاوير الداخلية من التابعين لسلطة ميليشيا حزبية خاصة لا لسلطة القانون ومسؤولية الوظيفة الرسمية المناطة بهم. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 59.25pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وبالاستناد إلى بعض الأصوات الموجودة في أروقة الجامعات العراقية فإن المظاهر المسلحة منتشرة حتى تحولت غرف الاستعلامات التابعة لتلك المليشيات في مداخل الكليات إلى غرف لعمليات الاستجواب وممارسة التعذيب للطلبة والطالبات، الأمر الذي يتطلب قرارا جريئا شجاعا&nbsp; يمنع حمل السلاح في الحرم الجامعي وأن يجري تكليف الحرس الوطني فقط لحراسةبوابات الجامعات مع حل التنظيمات الطلابية غير المنتخبة وغير الملتزمة بالقوانين واللوائح&nbsp; من تلك التي تروّع الطلبة والأساتذة وتبتزهم وتلبد الأجواء بتهديداتها السافرة.. &nbsp;وينبغي ضمنا النهوض بحملة شاملة لتنظيف الجدران والواجهات من جميعالشعارات الحزبية والصور والملصقات السياسية الحزبية والدينية الطائفية<span dir="ltr">.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 59.25pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ أجواء التعليم التي رصدناها من داخل أروقة الجامعات العراقية وما يتعرض له الأستاذ العراقي من ظروف غير طبيعية في محاضرته وبحثه العلمي وفي أنشطته الأكاديمية كافة وكذلك التهديدات وأعمال الابتزاز التي تصل لمصدر رزقه بعزله من مهامه وإحالة الخبرات العلمية الأكاديمية الكبرى والمميزة على التقاعد، إن كل ذلك وغيره يعمل لإبقاء الساحة محصورة بجيل يتوقعون خضوعه لإرادة القوى الطائفية العنفية الجاهلة ولسلطان جبروتها ومطامعها.. وما يجري في الحقيقة عملية احتلال همجي لمؤسسات التعليم العالي واستباحة لقوانينه المعروفة عالميا.. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وفي ظل أجواء تدعم هذه الهمجية الهوجاء، عن قصد في مرة وعن غير قصد في مرات أخرى،&nbsp; لا يمكننا التفكير بتعليم عالِ ِ ولا بمخرجات ذات مصداقية وجاهزية للتعبير عن العقل المعرفي العلمي السليم والقادر على&nbsp; تحمل مسؤولية بناء الوطن وإعادة إحياء المسار الصائب للعراق المدني المتحضر. فحتى عندما يوجد وزير ومعه فريق من الأساتذة والإدارات الطموحة لن يتحقق الحل المنتظر لأن القرار الفعلي ليس بيد هؤلاء وإنما بيد من يوجد ميدانيا في الحرم الجامعي وفي قاعات المحاضرات وفي غرف ما يسمى الاستعلامات والأماكن الأخرى المحوّلة لمراكز موبوءة بكل أشكال الاستباحة والاستغلال وفرض النهج التخريبي الشامل&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وبالمناسبة، فإنَّ هذه الفعاليات ليست مقصورة على &quot;أتباع جيش المهدي وعناصر من بدر وأخرى من الفضيلة وعناصر من مسلحي أحزاب هذه القوى والعناصر العنفية فيها&quot; بل تمتد لجماعات متنوعة لا حصر لتشرذمها وكم ركام وجودها.. وهي جميعا في حقيقة إعلانها الدعوات الطائفية المسمومة الزاعمة انتمائها لأي طرف كان، ليست أكثر من عناصر عصابات مكلفة بوقف أي احتمال لإعداد قدرات علمية جاهزة للبناء وإعادة الإعمار.. وعلى سبيل المثال لا الحصر وفي الوسط النسوي نشير لمجموعة تسمى &quot;الممهدات&quot; وهي جماعة لإعداد ما يمهد لظهور (المهدي المنتظر: الذي عدَّه مؤخرا السيد هاشمي رافسنجاني أحد أبرز قادة هذه الدعوة في وقتنا بدعة وخرافة)، هذه وغيرها من المجموعات تنشط من أجل تطمين شروط نشر الخرافات والأفكار التهديمية لا للحياة الإنسانية حسب بل لجوهر الأديان وقيمها السامية كافة وأنشطتها تلك تجري عبر البناء على اختلاقات وخزعبلات هي &quot;قشمريات&quot; وضحك على الذقون وأفعال ما أنزل الله بها من سلطان.. &nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ سيادة هذه الأجواء يأتي في ظروف ضعف سلطة القانون وهزال الأداء الرسمي وابتعاده عن الواجب الوطني واختراقه إلى مستويات بعيدة من&nbsp; أعداء الوطن والشعب ومن عناصر الفساد وأرض الإرهاب وأمراض الطائفية وتحديدا نشير هنا إلى انتشار عناصر تتغطى بوجودها كتنظيمات طلابية وعسكرة الحرم الجامعي وتهويشات الابتزاز الناجمة عن سطوة فلسفة غير فلسفة العلم ومنطق العقل وسيطرة العنف والجهل وخطابات الحزبية الطائفية الضيقة،&nbsp; وهي عناصر تمثل جزءا من فوضى تناهب ثروات الوطن وتدميره ما يجعلنا نطالب بضرورة التصدي للمشكلة الخطيرة مؤكدين على ضرورة الشروع بعلاج جريء ومسؤول يتضمن الآتي:</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">1.&nbsp;&nbsp;&nbsp; الحل الفوري للتنظيمات الطلابية التي ترتبط بميليشيات أو أحزاب طائفية أو تقوم بأنشطة عنفية أو أعمال ابتزاز وتهديد من تلك التي تتعارض وقوانين التعليم وسلامة الحرم الجامعي&#8230; والإعداد لانتخابات طلابية تجري في ظل سلطة القضاء الوطني المسؤول وبمراقبة قانونية تامة وشاملة.. وتحتكم لقواعد سليمة في اختيار الطلبة وفي تمكينهم من أنشطتهم المشروعة والصحية الصائبة التي تستعيد تاريخا نضاليا مشرفا للطلبة ولاتحادهم الذي يعود لمؤتمر السباع الخالد ومبادئع في ديموقراطية التعليم ونظمه..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">2.&nbsp;&nbsp;&nbsp; وقف الأنشطة التي تتغطى بالثقافي والاجتماعي والطلابي بعامة فيما هي أنشطة تندرج تحت المحظور دستوريا كونها أنشطة تقسيمية وعنصرية وشوفينية أو معادية للوجود الوطني وهويته وللثقافة التنويرية مما يشيع الخزعبلات والطقوس التي لا علاقة للحرم الجامعي وقاعات المحاضرات وطلبة الجامعة بها.. فضلا عن غربتها عن تقاليد مجتمعنا المدنية المتحضرة وعن عقائده الصحيحة السمحاء&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">3.&nbsp;&nbsp;&nbsp; منع دخول الأسلحة بكل أنواعها للحرم الجامعي وتحت أي ذريعة أو سبب.. وحصر الأسلحة في بوابات الجامعات الخارجية بقوى الأمن الوطني المسؤولة عن الحراسات وضبط الأمن.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">4.&nbsp;&nbsp;&nbsp; منع نهائي لظواهر تشويه الجدران بالصور والملصقات لأي اتجاه سياسي أو ديني أو غيره وألا تظهر على تلك الجدران أية علامات من هذا القبيل وتحديد أماكن للنشريات والإعلانات الرسمية المعتمدة من الإدارة الأكاديمية فقط.. وأن يجري معاقبة من يقوم بذلك على وفق اللوائح المعتمدة رسميا&#8230; وطبعا لابد من حملة إزالة نهائية وحاسمة لمثل هذه المظاهر السلبية اليوم قبل الغد..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">5.&nbsp;&nbsp;&nbsp; الحرم الجامعي ليس مسجدا ولا حسينية ولا معبدا أو كنيسة ولكنه مكان لقدسية دور العلم التي تتيح بشكل مناسب مكانا محددا لأداء فرائض الصلاة ضمن المتاح في أبنيتها على أن يلتزم جميع من يستخدمها بعدم تحويل [الأماكن المخصصة للصلاة] إلى محافل للأنشطة الطائفية أو الحزبية وتقتصر على أمر الفريضة الدينية فقط لا غير والمحددة قطعا.. وتُمنع أية ممارسات أخرى من أي شكل أو تفصيل أبعد من أداء فريضة الصلاة..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">6.&nbsp;&nbsp;&nbsp; منع تدخل أي عنصر غير مسؤول قانونا في أمر البرامج الدراسية والمحاضرة العلمية الحرة ومعاقبة أي متجاوز بطريق مباشر أو غير مباشر من طرف التهديد الخفي على أن يجري الإعلان والتنفيذ لتلك العقوبات في المكان الذي جرت فيه وتلتزم الأحزاب والقوى الموجودة حاليا في سدة القرار بتنفيذ ذلك حتى عندما يطال أعضائها..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">7.&nbsp;&nbsp;&nbsp; التوجه في المصادر والمراجع العلمية إلى جميع دول العالم بخاصة المتقدم وبجميع اللغات ومنع التعاطي مع الكتب ذات الدعوات الطائفية والعنصرية والمعادية للهوية المدنية العلمانية المتحضرة للشعب العراقي&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">8.&nbsp;&nbsp;&nbsp; إنفاذ سلطة وزير التعليم العالي على مؤسسات الوزارة بطريقة قانونية مؤسساتية وكذلك سلطة إدارة الجامعة والأقسام والكليات على جميع موظفيها وطلبتها وقطع الطريق على التدخلات الرخيصة المهينة لعناصر الجهل وتماديها على الإدارات الأكاديمية&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">9.&nbsp;&nbsp;&nbsp; في الإطار العام منع التدخلات المحلية والمركزية وتحقيق سيادة الهيكلية الإدارية السليمة حيث المرجعية الوحيدة في الجامعة رئاستها الأكاديمية وفي وزارة التعليم العالي وزيرها والمديرون العامون والمساعدون وعلى وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها بلا أدنى تجاوز ولأي سبب على العمل المؤسساتي المتمسك بالقواعد القانونية&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 67.5pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">10.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; الاستعانة بالخبرات الدولية لمنظمات التعليم والتربية والثقافة كاليونسكو وممثليها ومثل هذا سيساعد على الحد من فرص التجاوز والابتزاز والتهديد..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><span dir="ltr">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ومن أجل هذه المطالب وغيرها مما تضعه الدراسات التخصصية الميدانية يلزم انعقاد دوري سنوي لمؤتمر التعليم العالي وآفاق تطويره في العراق وبوجود ممثلي المنظمات المعنية دوليا وإقليميا وبوجود الكوادر العلمية القيادية العراقية في الداخل وفي المهجر حيث أن هذا النقد لا ينفي وجود مهم للقوى النبيلة وإمكان تصديها لمسؤولياتها المنتظرة ولا يتعارض تشخيصنا للجريمة الواقعة مع مساندتنا الوطيدة لكل عناصر النقاء والبقاء التي تناضل بجهد علمي أكاديمي من أجل غد متحرر من ربقة التهديد وفوضى الألم ومذابح الفاشية الطائفية وهمجية الفساد والإرهاب وتعطشهما لامتصاص آخر قطرة من دماء الغلابة من مواطني العراق الشرفاء بخاصة في مجال التعليم العالي بما يخص معالجتنا هذه&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><b><i><u><span style="font-size: 14pt;color: red">ولهذه القراءة بقية </span></u></i></b></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607055/%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التعليم الجامعي اختبار الزمن وصواب المبادرات الجديدة</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607051/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84-2/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607051/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2009 10:16:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التعليم العالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/?p=1607051</guid>
		<description><![CDATA[مسيرة التعليم ليست غريبة على البشرية التي احتفظ لنا تراثها بمعالم أول مدرسة وأول لوح طيني وأول حرف للكتابة وللمعرفة في كنف وادي الرافدين ومصر والصين واليونان، وحتى آخر أنواع الورق الصقيل وأحدث وسائل الكتابة وأبعد العلوم حداثة وولادة.. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 24pt;color: red">التعليم الجامعي اختبار الزمن وصواب المبادرات الجديدة</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 20pt;color: blue">الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 16pt;color: #ff6600">رئيس جامعة ابن رشد في هولندا</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><a href="mailto:tayseer54@hotmail.com"><span dir="ltr">tayseer54@hotmail.com</span></a></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">مسيرة التعليم ليست غريبة على البشرية التي احتفظ لنا تراثها بمعالم أول مدرسة وأول لوح طيني وأول حرف للكتابة وللمعرفة في كنف وادي الرافدين ومصر والصين واليونان، وحتى آخر أنواع الورق الصقيل وأحدث وسائل الكتابة وأبعد العلوم حداثة وولادة.. </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">ومسيرة التعليم ونظمه وأدواته وأجهزته بدأت في ضوء هذا العمق التاريخي، منذ زمن حفر في الذاكرة البشرية أسماء لها وجودها مذ مئات السنوات فعشرات الأعوام من العطاء العلمي&#8230; حتى أصبحت جامعات كالمستنصرية عند العراقيين وأكسفورد وكامبرج عند آخرين ليس تراثا ماضويا منسيا أو غفلا مهملا بل علامة وهوية للشعب والدولة وللإنسانية&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">لقد تقدم التعليم في حضارتنا الإنسانية بفضل النمو العقلي&nbsp; والتراكم المعرفي والتطور العلمي. وكذلك بفضل استقرار المجتمع البشري وتعاظم حاجاته الأمر الذي فرض توجها لاستخدام المنطق العقلي والأدوات المعرفية العلمية، تلبيةَ َ لتلك الحاجات..&nbsp; ولكن أوضاع المجتمعات البشرية اكتنفتها حالات من الصراع والغليان وتقطـّع أسباب الاستقرار من جهة والتفاتا لأمور أمعنت في عرقلة مسيرة العلم والتعلم&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وبهذا فقد اقترنت حالات دعم المدرسة&nbsp; وولادة الجامعات&nbsp; بسطوع شمس الحريات ونضج النظام السياسي&nbsp; وسعة الأفق الاجتماعي وتفتح الرؤية واحتضانها الحريات فيما تراجعت أنشطة البحث العلمي والتعليم العالي تحديدا منه الجامعي حيث قمعت الحريات وساد نظام التخلف وضيق الأفق وسطوة الشعوذة والذهنية الظلامية&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وفي يومنا تقف الجامعات ومسيرة التعليم العالي والمتخصص أمام اختبار الزمن بكل ما فيه من تراجعات وعقبات من جهة ومن تطلعات للانعتاق والتقدم من جهة مقابلة&#8230; ونحن نشاهد ظواهر التفاعل في عالمنا وسرعته واندماجه في مسيرة تتقارب بقوة يوما فآخر. كما نشهد التقدم العاصف في آليات التعليم في كبريات الجامعات الأهم والأبرز عالميا..</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وصارت الجامعات التي تقف على رأس هرم الأولوية والتميز تستخدم نظام التعليم الألكتروني على سبيل المثال كونه النظام الذي يتابع عبره وبوساطته أحدث الكشوف من جهة ويعقد الصلات الأسرع والأعمق معها. كما أن نظام التعليم الألكتروني صار اليوم الأبرز من بين التحديثات وجهود التقدم بالتعليم العالي &nbsp;نحو آفاق تستشرف المستقبل وحاجاته&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وإشارتي لنظام التعليم الألكتروني بوصفه الأداة الأنجع لقيادة التطور الجامعي ونظم التعليم العالي والمتخصص، لا تقف عند حدود خيار جزئي أو هامشي أو مرتبط بفلسفة التعليم المتبناة بقدر ما يعود الأمر للدور الحاسم في توجه <b><u>المبادرات</u></b> الجديدة في هذا الإطار المخصوص المحدد لتغيير المشهد وعصرنته وتحديثه&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">إن اختبار الزمن يكشف عن توسع الهوة بين أنظمة التعليم التقليدية القديمة والحديثة المجدِّدة؛ وهو ما لا يقف سببه عند العراقيل التقليدية من نمط الاستقرار والاهتمام والتخطيط.. فلدى بلدان مستقرة اهتمامها بالتعليم العالي وبالجامعة ومراكز البحث العلمي، إلا أن الهوة عندها هي الأخرى تتعمق وتتسع وكأننا في حال من التراجع والتخلف؟</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">والإجابة المكينة عن هذا الأمر تكمن في الفروق بين سرعة التقدم العاصف في أنظمة التعليم والحجم النوعي للمتغيرات العلمية، فيما مقياس التفاعل بين جامعاتنا وهذه المتغيرات لا يمكنه اللحاق بها بسبب وتيرة تفاعل نظامنا التقليدي وحجم حركته وهضمه المنجز العلمي فيتراجع بمراوحته في مكانه ومكانته نسبة للتقدم الذي يحصل لدى الآخر الذي يستخدم نظاما يتسق وطبيعة الحركة العلمية والبحثية ليومنا ولغدنا&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">إنَّ الموقف الرسمي اليوم من التعليم الألكتروني عند بعض الجامعات المحلية يستند إلى محيطها وظروفها المخصوصة سياسيا واجتماعيا.. وإلى إدارة عايشت التقليدي وتشربته بطريقة اكتفت بحال من التعوّد والتحجر والتقوقع&#8230; وإذا كان لدى إدارة الجامعة من عناصر فتية حية تمتلك تطلعاتها فإنّ ذلكم هو ما ينعقد عليه أمل التغيير والتقدم وكسر حال الاحباط وخيبة الأمل من عناصر سلبية تسيَّدت مشهد الأمس وبعض يومنا&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">هنا ينبغي أن نشير إلى محاولات تحريك البركة الساكنة، وإلى جهود التغيير واعتماد مفردات التقدم التي وصلتها جامعات رصينة معروفة عالميا بخاصة بشأن المبادرة لتوظيف التعليم الألكتروني في أدوات عملها وجهدها العلمي البحثي والتعليمي التدريسي&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">إنَّ إدراك أهمية هذا النظام التعليمي الجديد، تنطلق من التعريف به والتعرف إليه. ومن دراسة آليات استخدامه وتوظيفه في جامعتنا على المستوى الوطني المحلي. وقراءة أفضليات الاستخدام وما سيتيحه لنا من تقريبنا من أجواء المنجز العلمي وبآلية نظام تعليمي صار معتمدا دوليا وبأرقى جامعات العالم وأفضلها مكانا&nbsp; في التسلسل المعروف للجامعات الأكثر رصانة والأكثر حيوية ومبادرة والأحسن نظاما تعليميا أكاديميا&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">ولا يصح هنا أن نغض الطرف وندفن رؤوسنا في الرمال.. ولا يجوز أنْ نترك لاختبار الزمن أن يسجلنا في قوائم التخلف ونحن ورثة مبدعي تراث الإنسانية. كما أن حاجتنا للبناء اليوم وللبحث في وسائل توفير الكلفة ولأسباب ودواعي عديدة أخرى فضلا عن منطق التطور ذاته، هذه الأسباب وغيرها تدفعنا بالتأكيد لتبني النظام الأحدث تعليميا&#8230;..</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">بمعنى أن نسارع&nbsp; أولا لإدخال آليات التعليم الألكتروني في عمل جامعاتنا بكل مستوياته الإدارية الأكاديمية والعلمية البحثية والتدريسية ومن ثمَّ إلى اعتماد نظام التعليم الأكتروني هذا في وزارة التعليم العالي وافتتاح دائرة متخصصة&nbsp; تُعنى بتفعيل حال دمجه بنظام التعليم العام&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">ومن الطبيعي أن نذكِّر بأن من أشكال تطوير التعليم تعاطيه، في خيار برامجه&nbsp; وافتتاح التخصصات العلمية (المهنية)، مع سوق العمل المنتج ومع الحاجات الملحة للمجتمع ومع الأولويات من مطالبه. وهذا لا يفي لوحده في تحقيق ما نصبو إليه بل ينبغي أن نفكر في طرائق التعليم ومناهجه ونظامه وآليات اشتغاله لتحقيق الهدف..</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وفي&nbsp; النقطة الأولى كان لتعليمنا العالي منهجه في افتتاح المعاهد الفنية المهنية وفي افتتاح الأقسام الجديدة مثلما عمل على تحديث المنهج وإن كان متحددا بعقبات جمة.. التي كان من بينها آليات التدريس واعتماد الطرائق الملائية التحفيظية في العمل الإنجازي؛ ما أعاق الجهد التحديثي بوضوح وصار ينتظر كسر حواجزه عبر خطط نوعية مختلفة ما عادت تكتفي بالتغييرات الجزئية التحسينية ببطيئها ورتابتها التي ستبقى عامل إبعاد عن زمننا وتطوراته&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">النقطة التي نحن بصددها، من جهة الإشارة إلى المبادرات التحديثية، تنصب في إشكالية التعليم الألكتروني بأفضلياته وبما يتيحه من توفير الجهود والتكاليف.. فنحن أمام أعداد مهولة من طلبة العلم لا يمكننا استيعابها بقاعات محدودة&nbsp; ومباني لا يمكننا تمديدها وتوسيعها&nbsp; ولا نملك القدرات المادية لهذه العملية التي نحتاجها في أولويات عديدة بخلاف حاجتنا لاختزال الزمن في الإنجاز&#8230; وفي الظرف المخصوص نجد مئات وآلاف من العلماء والأساتذة يقيمون في بلدان التقدم المادي والتكنولوجي وقد لا تتوافر فرص إعادتهم للبلد ولجامعته الأم.. </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">العراقة واختبار الزمن لم تتعارض مع التحديث والتعليم الألكتروني في الجامعات الرصينة الأولى عالميا فماذا يوقفنا عن تعميد دراساتنا بهذا النظام؟ لا توجد أية مسوّغات ولا مبررات ذرائعية بمنطق عقلي مقبول في رفض مشروعات تسجيل التعليم الألكتروني.. وكل ما في الأمر أن الجهات المعنية بالقرار تتنصل من القرار وتتهرب من مواجهة فعلية لمسؤولياتها بهذا الشأن..</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">لقد بادر الأكاديميون والعلماء والإدارات التعليمية في عدد من البلدان العربية ومنطقة الشرق الأوسط لافتتاح مشروعات التعليم الألكتروني النظيرة للتجاريب العالمية. وقد حصد هذا النظام تفاعلات جدية مهمة على المستوى الإقليمي سواء في الاتحادات القطاعية التخصصية أم على مستوى الوزارات والمؤسسات الرسمية المعنية.. وبتنا نسمع ونرى منجزات ومخرجات التعليم الألكتروني في محيطنا.. </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">فيما عراقيا بقيت الأمور على أكتاف تصريحات [تصدر تحت ضغوط أو مجاملات] في كنف ملتقيات لا مؤتمرات نوعية رسمية.. لكن المتابع يعرف أن جهدا فرديا وآخر بتعاضد جهود عدد من العلماء والأساتذة العراقيين قد جرى تحقيقه&#8230; فكاتب هذه الأسطر [على سبيل المثال] قد تصدى شخصيا لموضوع التعليم الألكتروني بمستوييه النظري والتطبيقي وبقي شبه منفرد [عراقيا] طوال سنوات التجربة في العقد الأخير، في الكتابات التعريفية بالخصوص وبتقديم التجاريب وعرضها وتوضيح أسس التعاطي مع هذا النظام فضلا عن المنافحة والدفاع الموضوعي عن أفضليات التعليم (الألكتروني) وعن التجاريب المفتتحة التي كانت أولاها بجهد تأسيسي ما زالت لوائحه تستند لمخطوطاته وتقعيداته ومازال باتجاه تقويم التجربة وضبط التقعيد لها وتحسين الأداء وتطوير الممارسة ومحاولة عزل المؤثرات السلبية من داخل التجربة وخارجها&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">ويبدو لي أن قصر عمر المبادرة وحداثة النظام التعليمي هذا والمواقف الإقصائية (من داخل الوطن) وظروف الأستاذ العراقي (والعربي) في المهجر وفي الوطن وضغوطات خارج خطاب الجامعات والتعليم العالي وأمور عديدة في الإطار، ستبقى حاجزا معقدا بوجه ترسخ تطبيق نظام التعليم الألكتروني.. وستعمل على شرذمة التجربة الوليدة وإمراضها ووضعها في مسالك غير صحية أحيانا&nbsp; وتفسد على مخرجات النظام إمكانات الإفادة والاستفادة منه.. فالتعليم الألكتروني والمبادرات في إطاره تظل تمتلك صوابها ومصداقيتها وصحة توجهها مثلما تمتلك مستقبلها الواعد والأكيد&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">ولكن، مع عودة التجاريب المفتتحة للعمل على وفق اللوائح الصحيحة؛ ومع تفاعلها في علاقات ودية تقوم على تعاضد الجهد الأكاديمي العلمي من جهة وعلى تكوين مؤسستها التنسيقية المشتركة.. من مثل اتحاد جامعات التعليم الألكتروني وبالتفاعل كذلك مع التجاريب المعتمدة في بلدان العربية والشرق الأوسط وعلى المستوى العالمي؛ مع هذا ومع تحسين البرامج وطرائق الأداء وتعميد الاشتغال بآليات متقدمة تكنولوجيا، سيكون للتعليم الألكتروني مكانه ومكانته وسيتحقق لا الاعتراف بوجوده حسب بل ومعادلة شهاداته ومخرجاته العلمية&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وبالمناسبة كيما يتم ذلك علينا التخلي عن المواقف المشخصنة الفردية ونعود لجهودنا الجمعية المؤسسية. وعلينا التخلي عن سمة المالك (والعلامة التجارية) ونتمسك بما صيغ من لوائح أكاديمية مختصة بالجهد الجامعي لهذا النظام التعليمي. وأن نأخذ القراءات النقدية لمثالبنا والثغرات التي تتناول جهودنا بموضوعية&nbsp; ومنطق عقلي متنور متفتح بعيدا عن ضيق الأفق والتشنجات التي تؤخر ولا تقدم.. </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وفي الإطار فإنَّ هذي القراءة تقترح نفسها لا حلا بل وسيلة ومنهجا أو طريقة للتعاطي مع لقاء مشترك بين التجاريب التي كان التخطيط لها أن تستمر ((واحدة)) كبيرة بوحدتها ولكنها تشظت أو لنقل توزعت وتعددت ولنقبل الآن بهذا التعدد والتنوع مشروطا فقط بالأس الأكاديمي العلمي غير التجاري أو غير المشوه بخطاب خارج خطاب المؤسسة الجامعية&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وبعد، وحتى متابعة أخرى؛ فإن المبادرات المشرقة في تطبيق الأسس النظرية وتحويلها إلى واقع عملي بمؤسسات جامعية تظل مبادرات انطلاق وبدايات تنتظر التعميد عبر قنونتها وشرعنة وجودها محليا مثلما هي مسجلة اعتباريا في بلدان مهجرية&#8230; علما أنّ من يسجل هذه المؤسسات إنما يسجل جهدا علميا يطبق أحدث اللوائح في إدارة التعليم العالي وأحدث الأساليب التعليمية وأنضجها في مبادرات توفر الجهد المؤسسي على الجهات الرسمية وتقدم لها على طبق من فضة أوليات اللوائح وقواعدها&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">والحكمة من تعميدها، تكمن في تعميد التعليم الألكتروني وفي توظيف جهود علمائنا وأساتذتنا وربطهم وبحوثهم بالوطن وجعلهم الجسر العلمي نحو الآخر واحتواء المخرجات العلمية من طلبة هذه المؤسسات ممن بذلوا من مواردهم وقواهم وجهودهم المعرفية ما هيأهم جديا لتحمل مسؤولياتهم الوظيفية والاجتماعية&#8230; وبخلافه فإن من يواصل البقاء في الجانب الآخر لن يفلح سوى في عرقلة التقدم والتطور وسيكون رديفا لتعزيز الأخطاء والسلبيات ما يزيد الطين بللا..</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">&nbsp;وكما يقال &quot;اللي فينا مكفينا&quot;: فهل من الصائب إدخالنا في مزيد من المشكلات والأمراض والتوريطات والمطبات غير المقبولة؟ وهل من الصائب إيقاع أساتذتنا في بطالة أبدية؟ أو فيما يُسمى التصفية غير الجسدية أو هدر الطاقات العلمية المكونة بسنوات من العذاب والآلام والتضحيات؟ وهل من الصحي ترك خريجي هذا النظام التعليمي، تحديدا من العراقيين ومن بعض العرب والشرق أوسطيين، بعيدا عن الاعتراف والمعادلة والتشغيل بعد كل جهودهم العلمية؟ </span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">ألا تكفينا تجربة سنوات خلت عندما كان العراق ودول شرق أوسطية لا تعترف بشهادات دول أوروبا الشرقية على الرغم من المنجزات العلمية والمهنية الوظيفية التي ساهم بها آلاف ومئات آلاف منهم؟ هل نريد تكرار المواقف المسبقة التي لا تستند إلى أسس علمية، أو منطق موضوعي عقلاني؟ أسوق هذا المثل لا لمشترك بين الأمرين سوى المواقف المسبقة التي لا تستند إلى منطق علمي أو موضوعي عقلاني..</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">أسئلة توضع بين يدي من يتهرب من مسؤولية القرار مع ثقتنا الأكيدة بأن هذا النظام التعليمي الذي تعمد اليوم عالميا سيدخل البلاد ويحتل مكانته ولكن بعد عذابات وآلام سببها من يعرقل ويتهرب من مسؤولية القرار&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">وكيما لا نحمل لجنة برلمانية (لجنة التعليم بالبرلمان العراقي) ولا وزارة (وزارة التعليم العالي) ولا مؤسسة جامعية أو معنية.. وكيما لا نتهم طرفا أو مسؤولا أو شخصية أو قيادة نجد أنه من الضروري النهوض بالآتي:</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 42.75pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: medium">1.&nbsp;توجد بين يدي لجنة التعليم بالبرلمان العراقي ورقة تمثل مشروعا للتشريع للتعليم الألكتروني.. نطالب بتفعيل مناقشتها وتحديد سقف زمني لا يتجاوز الدورة التشريعية التالية&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 42.75pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: medium">2.&nbsp;توجد ورقة عمل لدى وزارة التعليم العالي بالخصوص وقد اقترحت أمورا إجرائية ممكنة التنفيذ قانونيا نجد مناسبا تحديد سقف زمني للإجابة عنها وتوضيح اية دواعي أو اسباب تتعارض والتفاعل إيجابا أم سلبا&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 42.75pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: medium">3.&nbsp;ندعو مؤسسات التعليم الألكتروني لمؤتمر تخصصي في إطار اتحاد جامعات التعليم الألكتروني العربية في اوروبا.. وذلك للعمل المنسق جمعيا ومؤسسيا من أجل ترسيخ هذا النظام التعليمي وتعاطيه مع الواقع ومع الشرعنة الرسمية في المستويين المحلي والعالمي (الأوروبي) بقدر تعلق الأمر بالمشروعات التي تنتمي للهوية الشرقأوسطية&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 24.75pt 0pt 0cm;text-align: justify"><span style="font-size: medium">نؤكد أن رؤيتنا المقترحة هنا ليست موجهة ضد طرف وهي لا تتقاطع مع نظام تعليمي كالنظام التعليمي المنتظم التقليدي ولكنها تريد التفاعل بغاية التطوير والتقدم وبغاية تعميد نظام التعليم الألكتروني بوصفه جزءا مهما وحيويا من أنظمة التعليم المعتمدة.. ومن أجل ذلك تبقى هذه الورقة في إطار المقترح الذي يأمل تصحيح ما قد يكون أغفله أو حتى التغيير التام ببديل كامل؛ المهم أن يحقق الغاية الموضوعية المتوخاة وألا نبقى بعيدين عن التطورات في نظم التعليم وأساليبه ومبتكراته.. وطبعا لا صاحب الورقة هذه شخصا ولا أية جهة يمثلها يقدمون أنفسهم على الآخرين بقدر ما يتصدون بروح مسؤول لمهامهم الأكاديمية العلمية مع مطلق الترحيب بمشاطرة الآخرين على أساس من الاحترام التام لجهود الجميع ولوجودهم وعطاءاتهم&#8230;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607051/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مشكلة اللاجئين العراقيين في الدنمارك</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607041/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607041/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 May 2009 17:29:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[حقوق إنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/?p=1607041</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
مشكلة اللاجئين العراقيين في الدنمارك
&#160;
الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبارالآلوسي
ناشط في مجال حقوق الإنسان
&#160;
طفت على السطح مشكلة 282 لاجئا عراقيا رفضت السلطات الدانماركية طلبات اللجوء التي تقدموا بها&#8230; وزاد الأمر تعقيدا توقيع السلطات العراقية اتفاقات تفسح الطريق لإعادتهم (القسرية)&#8230; 
إنَّ طالب اللجوء في جميع الأحوال هو إنسان واقع تحت حال الاضطرار والقسر في مغادرته بيته وبلاده وأنه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 36pt;color: red">مشكلة اللاجئين العراقيين في الدنمارك</span></b></div>
<div dir="rtl"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 21pt;color: blue">الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبارالآلوسي</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 14pt;color: blue">ناشط في مجال حقوق الإنسان</span></b></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>طفت على السطح مشكلة 282 لاجئا عراقيا رفضت السلطات الدانماركية طلبات اللجوء التي تقدموا بها&#8230; وزاد الأمر تعقيدا توقيع السلطات العراقية اتفاقات تفسح الطريق لإعادتهم (<span style="color: red">القسرية</span>)&#8230; </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>إنَّ طالب اللجوء في جميع الأحوال هو إنسان واقع تحت حال الاضطرار والقسر في مغادرته بيته وبلاده وأنه في اضطراره هذا قد تمتد مدة لجوئه ما يؤدي إلى تغير محيطه وبيئة عيشه وما يفرض عليه خيارا جديدا من قبيل الاندماج بالمجتمع الجديد والعيش في كنفه بعد أن تكون سُدَّت بوجهه طرق العودة..</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>وفي الحالة العراقية فقد دامت حالة الرحيل القسري لعقود من السنوات بامتداد سلطة القمع المهزومة ونتائج الحروب الكارثية التي مرّت على العراقيين وبسقوط ذاك النظام وسلطته استجدت (في إطار العملية السياسية الجارية) ظروف خطيرة تحت وطأة الأعمال الإرهابية وحرب تلك القوى الإجرامية التي طاولت العراقيين وما زالت تمنع الاستقرار من جهة وتقطع سبل عودتهم الطبيعية. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>وفضلا عن هذا فإنَّ الحكومة العراقية مازالت تواجه مشكلات البطالة وجمود حركة السوق والدورة الاقتصادية المشلولة وأزمات السكن وإيواء ملايين النازحين داخليا وملايين في دول الجوار؛ والقدرات الاستيعابية للوضع العراقي ستفضي إلى تعقيدات مأساوية إذا ما جرى قبول حال إعادة عراقيين جماعيا&#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;ويؤشر عدم استيعاب الأعداد المحدودة التي عادت&nbsp;مؤخرا مسألة واضحة تتمثل في ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لتعزيز هذه القدرة وتطويرها وتطمين حاجات الناس في داخل العراق وتحريك عجلة الاقتصاد وتطمين الأمن والاستقرار وإبعاد شبح الحرب الطائفية التي باتت تطاول قطاعات جديدة بخاصة مسيحيي العراق ومندائييه وأيزيدييه ومجموع الفئات التي يطلقون عليها [أقليات] فيما تتفجر مجددا بوادرالحرب الطائفية وهي في نزعها الأخير.. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>وعلاوة على هذا الوضع العام فإن محاولة إعادة ايّ شخص قسريا، أمر يتعارض مبدئيا مع قوانين حقوق الإنسان التي تشير أنه بعد مضي الأشهر الستة الأولى من إقامته سيمتلك خيار البقاء في محل إقامته الجديد؛ فما بالنا والحال يجري بحق مقيمين عاشوا سنوات طوالا وكوّنوا عوائل وأنجبوا هنا ونما أطفالهم في كنف مجتمع لا يعرفون غيره ولا غير لغته! ما يعرضهم لمصادرة حقوقهم الإنسانية ولجرائم ضد الإنسانية بسبب من تعريضهم لعذابات نفسية وأخرى اجتماعية ضف على ذلك مشكلات آبائهم في توفير فرص العيش بعمل مستقر مناسب بعد أن تركوا أعمالهم السابقة طوال تلك السنوات وباعوا كل مايملكون ولم يعودوا يملكون لا بيتا ولا مأوى ولا يعرفون محيطهم في حال إعادتهم ولا طبيعة التهديدات التي تنتظرهم بعد غربتهم واستقرارهم طوال سنوات في المهجر الذي صار موئلا أقاموا به وتعايشوا معه&#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>ولجملة هذه الدواعي والأسباب فإنَّ المعني بمعالجة قضية المهاجرين العراقيين وإعادة اقتلاعهم قسرا بطريقة تتعارض ومواثيق حقوق الإنسان يتحمل مسؤولية جريمة تقع علنا بحق مئات من الأفراد والعوائل ومن أطفالهم الذين لا يعرفون من وطن الآباء سوى الاسم وأن هؤلاء سيفرض عليهم حال من التمزيق النفسي والاجتماعي ومن الإشكالات المادية الضاغطة فضلا عن جريمة تعريضهم لتهديدات أمنية تنتظرهم بسبب سبق لهم الهروب منها عندما طاولتهم في بلدهم في الظروف المعروفة للجميع&#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>نتوجه بخطابنا هذا إلى وزارة الهجرة العراقية والخارجية العراقية كيما تتوخى الالتفات إلى هذه الأمور عند عقد أية اتفاقية بشأن عراقيي المهجر وأن تتم العودة إلى هذا الإنسان ومصالحه.. كما نتوجه إلى الجهات المضيفة ونذكرها بالاتفاقات والمواثيق الدولية بشأن ترحيل مقيم بعد مضي سنوات على اندماجه في الحياة العامة للبلد وما سيتعرض له من جهة ترحيله القسري بالتناقض مع مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومع الدساتير الوطنية لتلك البلدان الديموقراطية التي تحترم الإنسان وحقوقه وتطمن مصالحه.. </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>فيما نتجه إلى منظمات حقوق الإنسان المعنية والمنظمة الدولية والمفوضية السامية للاجئين كيما تستصدر قرارا نهائيا وحاسما بشأن اللاجئين والنازحين العراقيين والمهاجرين الذي أقاموا منذ سنوات طويلة تجاوزت السنوات الخمس في حالات والعشر سنوات في حالات أخرى وفي جميع الأحوال يتعرض هؤلاء لجريمة الإبعاد القسري والتعرض لمزيد من المشكلات النفسية والضغوط بدل تطمين أحوالهم بعد سنوات التحمل والصبر بلا قرار ينصفهم ويمنح عوائلهم الاستقرار وأطفالهم الطمأنينة والنمو في ظل أجواء سليمة في كنف المجتمعات التي ولدوا وترعرعوا فيها&#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>إن مطلب هؤلاء جميعا لا يخرج عن تطبيق قوانين احترام الإنسان وحقوقه ومنع ارتكاب جريمة الإبعاد التي تمثل مدخلا صريحا لتعريضهم لجريمة الموت أو عذابات الخضوع لسطوة الإرهاب وجرائم الصراع الدموية للطائفية ولمافيات الموت وتجارة بيع الإنسان في جرائم الاختطاف والاغتصاب وغيرها دع عنك عدم قدرة العراق على استيعاب العودة الجماعية لأبسط عدد من هؤلاء.. ومن بين الأسئلة الكثيرة التي تطرح نفسها يتساءل المرء بلسان حال الطفولة: بأية لغة سيتحدث الأطفال الذين سيعودون لمجتمع لا يعرفون لا لغته ولا أجواءه وظروفه بكل تبعاتها؟ وكيف لمجتمع أن يقتلع أطفاله بذريعة أن آباءهم يتحدرون من أصول من بلد آخر!</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>نهيب بجميع الأطراف أن تتعامل مع الموضوع بروح إنساني وقانوني يمنع ارتكاب جريمة بحق أي إنسان وبحق المجتمع بعامة عبر زلزلته بقرارات تتعارض وجوهر الدستور وروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان&#8230;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>ونحن نثق بحكمة تعاطي الجهات الرسمية في البلدان المعنية ومنها اليوم بخاصة الحكومة الدنماركية التي يمكنها أن تعزز صورتها الإيجابية أمام المجتمعات الشرق أوسطية كافة وأمام شعبها بالتعاطي بموضوعية وإيجابية مع مشكلة الـ 282 مواطنا من الذين يجري تعريضهم للترحيل&#8230; ونحيل إلى بقية موضوعات يجري الحديث بشأنها على نفس الصعيد، متطلعين لحسم الأمر بتضافر الجهود الجماعية للمعنيين ومنع ترك هؤلاء ضحايا لقرارات توضع فوق مصالح الناس وحقوقهم! </b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0cm 18pt 0pt 0cm"><b><span style="font-size: 16pt">&nbsp;</span></b></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607041/%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مشروع ابن رشد لمحو الأميتين الأبجدية والمعرفية في المهجر</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607038/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607038/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 08 May 2009 16:30:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التعليم العالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/?p=1607038</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
مشكلتا الأميتين اللغوية والمعرفية الثقافية، تأثيراتهما والعلاج؟
مشروع ابن رشد لمحو الأميتين الأبجدية والمعرفية في المهجر
أ.د. تيسير عبالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
Chancellor@averroesuniversity.org
tayseer54@hotmail.com
&#160;
(1) الأسباب والدواعي
أمست قضية امتلاك المعرفة اليوم أكبر من ضرورة وباتت حتمية لا مناص من العمل بها وإلا خرجنا من دائرة الوجود المعاصر وصرنا لا مجرد الأضعف والأكثر تأخرا بل الذين يتم استغلالهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="color: red">مشكلتا الأميتين اللغوية والمعرفية الثقافية، تأثيراتهما والعلاج؟</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="color: blue">مشروع ابن رشد لمحو الأميتين الأبجدية والمعرفية في المهجر</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="color: red">أ.د. تيسير عبالجبار الآلوسي</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: x-large"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="color: blue">رئيس جامعة ابن رشد في هولندا</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 11pt"><a href="mailto:Chancellor@averroesuniversity.org"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="ltr">Chancellor@averroesuniversity.org</span></span></span></a></span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 11pt"><a href="mailto:tayseer54@hotmail.com"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="ltr">tayseer54@hotmail.com</span></span></span></a></span></b></div>
<div dir="rtl" align="center">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="color: red">(1) الأسباب والدواعي</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>أمست قضية امتلاك المعرفة اليوم أكبر من ضرورة وباتت حتمية لا مناص من العمل بها وإلا خرجنا من دائرة الوجود المعاصر وصرنا لا مجرد الأضعف والأكثر تأخرا بل الذين يتم استغلالهم بأبشع المستويات.. ولقراءة أوضاعنا الحقيقية بشأن امتلاك المعارف والعلوم يمكننا سريعا أن نشير إلى انتشار خطير للأمية في أوساط شيبنا وشبيبتنا أيضا&#8230; والإشارة هنا التي تتحدث عن حجم الأمية باللغة العربية تمتد لما هو أبعد من ذلك بما يطاول لغات المجموعات القومية الحية من تلك التي مثلت أيضا الجذور المكونة في مجموع البلدان العربية كما السريانية والكوردية والتركمانية والأمازيغية وغيرها&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>وبعامة فالأمية في البلدان العربية مع أبرز ثلاث مناطق عالمية أخرى تظهر، على وفق إحصاءات المنظمات المختصة اليونسكو مثلا (</span></span></span><span style="font-size: medium"><span><a href="http://www.unesco.org/statistics"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="ltr">www.unesco.org/statistics</span></span></a></span><span style="font-family: Times New Roman"><span>)، بحجم 70% مما يقارب المليار أمي عالميا.. ولقد سجلت البلدان العربية أمية بنسبة 40% من نفوسها أي بما يعادل حوالي الـ 70 مليون إنسان؛ </span><span>منهم 30% ذكور، وحوالي 52% إناث، وفي تفاصيل تقديرات معهد اليونسكو للأمية عام 2000 في عدد من الدول العربية نقرأ النسبة الأعلى للأمية في موريتانيا بمعدل 60% (50% بين الذكور و70% بين الإناث). ثم المغرب بمعدل 51% (38% ذكور، 64% إناث)، فمصر بمعدل 44%(32%</span><span dir="ltr">m</span><span>، 56%</span><span dir="ltr">f</span><span>)، والسودان </span><span dir="ltr">42%</span><span>(31%، 53%)، والجزائر33% (24%، 42%)، وتونس 29%(19%، 39%). أما في الخليج فقد تحسنت الأمور نسبيا وصارت تتقدم بخطى ثابتة باتجاه تقليص المشكلة والتغلب عليها بحملات وطنية واسعة. وفي ضوء الإحصاءات فإن معدل الأمية في االسعودية عام 2000 بلغ 24%(16%ذكور، 32%إناث)، وفي قطر كان 19%(18%، 20%)، وفي الكويت 18%(16%، 20%) أما في دولة البحرين فسجلت الإحصاءات أفضلية على مستوى البلدان العربية بمعدل أمية بلغ 13%(8%، 18%) فقط. &nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>ومن المفيد أن نذكر هنا أنَّ </span><span>الأمم المتحدة كانت قد حددت عقدا لمحو الأمية بين عامي (2003 ـ 2012) انقضى منه أكثر من خمس سنوات فيما الهدف أن يتم تخفيض نسبة الأمية بمقدار النصف في العام 2015.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>فما الذي فعلناه إقليميا؟ وما الذي فعلناه لملايين المغتربين في مهاجرهم القصية؟ مبدئيا تخضع البلدان العربية لضغوط الأزمة الاقتصادية العالمية وهي ذاتها في مشكلات الفقر والبطالة والتشوهات الهيكلية لاقتصاداتها ومعاناته من أمراض التخلف بمستوياته وصنوفه.. وكذلك إشكالية حصة التعليم من الموازنات الوطنية والإقليمية؛ وفي ضوء ذلك يخضع المواطن لضغوط تطحنه وتستهلكه فلا تترك مجالا مناسبا كيما تكون بين أولوياته مسألة خيار التعليم ومحو أميته&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>إنَّ قضية الحاجة لسد رمق العيش ومطاردة متطلبات الحياة المعقدة التي يتحمل أعباءها العاطلون عن العمل وذوي الدخل المحدود تظل عاملا طاردا لتسرب الأبناء من مدارسهم بغاية المساهمة في توفير لقمة العيش وتبقى الفتيات بعيدا عن المدرسة والتعليم أكثر من الأطفال الذكور في ظروف التخلف الاجتماعي وطبيعة النظرة لدور المرأة ومكانتها في الحياة الاجتماعية العامة.. ويمكن قراءة النتيجة في ضوء التناسب بين نسبة الأميات الإناث تجاه الأميين الذكور التي تصل أحيانا إلى الضعف. ويستمر هذا حتى في مجتمعات الجاليات المغتربة وهو ما ينصب مشروعنا على معالجته جذريا.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>ولأنَّ فرص العمل الحقيقية للمتعلمين وطبيعة الأجور السائدة في القطاعين العام أولا والخاص والمختلط ثانيا تظل متدنية تجاه المردود الذي يكسبه غير المتعلمين من بعض أصناف العمل، ولأنَّ الثقافة السائدة تدفع باتجاه الاحتفال برأس المال المالي على حساب رأس المال العلمي المعرفي، ولأن الغطاء المادي المالي يوفر عيشا وأمنا اجتماعيا واستقرارا أكثر في مثل سيادة هذا المنطق؛ لهذا ولغيره تجد التسرب عاجلا من مواصلة الدرس والتعلّم بغاية التفاعل العملي السطحي مع المعطيات الضاغطة تلك.. وبالمقابل في المجتمعات المهجرية تبقى فرص العمل المتاحة أكثر للمستويات المتدنية معرفيا علميا ما يُبقي على فكرة تقديم أولوية العمل على العلم وتأتي مسألة تعلم اللغة الأم في آخر تسلسل المعارف في قائمة الرعاية داخل العائلة المهجرية المحاصرة بضغوط العيش بمجتمع منقطع يحيا ظروف العزلة والفردنة بقوة ذات تأثير سلبي بالنتيجة والمحصلة.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>ومجددا بالإشارة إلى أوضاع البلدان العربية فإن عدم التعاطي الشامل مع منطق التطور التكنولوجي العلمي وبقاء الاقتصاد يدور في فلك أدوات الإنتاج القديمة المتخلفة وجمود طرائق الإنتاج على أدوات تقليدية عتيقة عفا عليها الزمن، كما في أمثلة استمرار استخدام طرائق الرِّي المتخلفة وأدواتها زراعيا وكما في انتشار المانيوفكتورات (المصانع) الصغيرة وفي عدم توظيف المكننة والأتمتة والآنتاج الكبير والتكنولوجيا الحديثة التي باتت عالميا تعتمد تكنولوجيا المعلوماتية الأحدث من تقنيات الأنترنت والكومبيوترات التي ما زلنا نسميها حواسيب كأنها أجهزة صماء محدودة منقطعة فقط لحساب الأرقام المجردة في دلالة لتخلف النظرة! إنَّ كل ذلك لا يوفر الدافع المناسب للإنسان عندنا كيما يولي التعليم اهتمامه و\أو ليمنحه أولوية مؤملة&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>أما في البلدان الأكثر تطورا حيث تهاجر إليها العقول من البلدان العربية طامحة أن تجد بيتها المعرفي الذي يحتضنها، فإنها لا تجد سوى تاثيرات البطالة وضعف نسبي لإمكانات منافستها مع الآخر لأسباب متنوعة مختلفة (بعضها غير موضوعي وغير علمي)، فتقع في الغالب&nbsp; فريسة التبطل ومن ثمَّ دفعها لخسارة المعارف والعلوم التي تزودت بها فيما الأغلبية التي جاءت باحثة عن سريع الفرص للحصول على ثروة بعملها اليدوي العضلي البحت فإنها تظل مكرهة على البقاء بعيدا عن المعارف التي تحيا في أوساطها بلا تفاعل حقيقي مباشر معها.. ومن هنا بقاء الجاليات الآتية من بلدان العربية بعيدة عن دائرة التأثير العام وعن دائرة التفاعل الإيجابي مع محيطها وتظل مهمشة على مختلف الصُعُد والمستويات على الرغم من كونها قدرة انتخابية أكبر من غيرها عدديا ولكن في ظرفها هذا ليس كيفيا نوعيا..</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>ماذا يمكننا فعله في ضوء هذه الظروف لحل معضلة تخلفنا عن متابعة ركب الحضارة؟ وماذا يمكننا فعله لإزاحة عمى البصيرة المعرفي وأميـَّـتـَيـْنا الأبجدية والحضارية؟ ماذا فعلنا استراتيجيا ومرحليا؟ هل وضعنا اللمسات المناسبة التي ترتقي لمستوى المشكلة؟ وهل يمكن التصدي لمشكلة الأمية والجهل؟ بأعمال ترقيعية صغيرة؟ </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>إنَّ حجم المشكلة ليس صغيرا أو هامشيا. فالمشكلة كما تقدم؛ تتداخل طبيعتها وقضايا كبرى على مستوى هذه البلدان. ومهجريا هي كذلك بسبب من (طبيعة) العلاقة بين مؤسسات الدول العربية ومواطنيها في الداخل فما بالك وهم في الخارج [في إشارة هنا إلى ضعف هذه العلاقة والتشوهات الحاصلة لأسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية]؟ وهي كذلك بسبب من التهميش العنصري أحيانا وفي أحيان أكثر بسبب التهميش الخاضع لضغوط الأزمات الاقتصا اجتماعية التي تجابهها الدول المضيفة للهجرات الكبيرة التي باتت مهددة بتحولات ديموغرافية غير مرحب بها وأيكولوجية بعيدة بالمعنى الفلسفي المعرفي الأوسع للمصطلح، ما يتطلب مستوى معرفي متمدن مناسب لينهض المواطن المهجري بدوره المنتظر بصواب ومسؤولية مدنية حضارية قويمة.. </span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>إنَّ حجم المشكلة هذا يعني أو يفرض طبيعة الحل ومستوى التفاعل معها. وكيما نتبنى تغييرا مناسبا وجذريا نحتاج لاستراتيجية بعيدة المدى في التعاطي مع إشكالية محو الأمية الأبجدية لغويا. ومهمتنا في محو الأمية لكل المستويات العمرية لا تقف عند حدود تعليم اللغة قراءة وكتابة وكلاما؛ ولكن الأمر يتجه أعمق صوب مشروع هوية ثقافية اجتماعية وصلات وطيدة بها من جهة وصوب بناء شخصية الفرد والجالية بطريقة توفر لهما فرصة التفاعل مع مجتمعهما المضيف إيجابيا وصحيا.. بما يتحول بطريقة التفاعل باتجاه وقف حالات التهميش ويجعل التأثير والنتيجة، الجسرَ الحضاري الأفضل لتحقيق مصالح الشعوب وتطورها وتطلعها للعلاقات البناءة فيما بينها&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>من هنا تكتسي قضية تعليم اللغة دورها الأهم في علاقتنا بالفرد والجالية وبالمجتمع وفي تحسين الأوضاع العامة وتصويب اتجاه تقدمنا.. واستراتيجيا يلزم أن يكون الهدف تعليم العربية <u>لكل مغترب</u> في مهجره.. وأن توضع الإحصاءات المناسبة والآليات وأشكال الدعم التي ينبغي لنا تحملها لتحقيق هذه الغاية..</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="font-size: 24pt">&nbsp;<span style="color: red">(2)&quot;مشروع ابن رشد لتعليم اللغة لكل مغترب&quot;</span></span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>إنَّ أوليات خطة إنجاز تعليم اللغة (بقدر تعلق الأمر باللغة العربية) لأبناء الجاليات وبناتها تبدأ بمسح جدي وإحصاء لتجمعات أبناء العربية ومواضع انتشارهم.. وتقسيم هؤلاء على فئات عمرية محددة مثلا (أعمار من 6 سنوات حتى 14 سنة)، (ومن 15 &ndash; 23)، (ومن24 &ndash; 40)، وما فوق الأربعين. وكذلك بين فئات مهنية متنوعة بشأن المجموعات الثلاث الأخيرة بحسب طبيعة الأعمال التي يمارسونها&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>الأمر الآخر سيتعلق باستحداث مقرات متابعة علمية (تدريسية) في كل بلد مهجري.. فيما يمكن توفير مراكز امتحانية بتأجير القاعات المناسبة لهذا الأمر في أكثر من مركز امتحاني في البلد الواحد ليسهِّل مسألة الانتقال والوصول في ثلاث لقاءات امتحانية سنويا باستثناء فترة العطلة الصيفية. وبعدد لقاءات تعريفية أخرى تجري في إطار تعاضدي مع الجمعيات الثقافية الاجتماعية ومع الجهات التعليمية ومراكزها المتاحة&#8230; وهذه الأوليات عالجها المعد المختص التابع لجامعة ابن رشد باستخدام غرف التعليم الألكتروني مبدئيا للتدريس وبمتابعة خطى التعليم بمنهجية محسوبة ومدروسة&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>من المفيد هنا أيضا البحث في إشكالية توفير كتاب تعليم اللغة بأكثر من مقابل لغوي مهجري مثلا العربية والأنجليزية، العربية والفرنسية، العربية والألمانية، العربية والإسبانية، العربية والهولندية وهكذا&#8230; كما يلزم لكل كتاب أن يرفق برقائق رقمية (</span><span dir="ltr">CD&rsquo;s</span><span>) ووسائل إيضاح مناسبة تُعنى بمسألتين الأولى ممثلة في جوهر الثقافة التنويرية وتاريخ الحضارة لمجموع بلدان العربية بكل تنوعاتها وغنى أطيافها، والمسألة الأخرى بتاريخ العلاقة مع الحضارة الغربية ومجتمعاتها المختلفة وطبعا تبني فكرة التفاعل الصحي الصحيح مع المجتمع بطريقة إيجابية بناءة تمثل جسر العلائق الطبيعية المنتظرة..</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>إنَّ التعاطي مع هذه القضية الكبيرة هو ما تنطلق جامعة ابن رشد ومعهدها الأوروبي العالي لدراسات العربية كيما يتم تبني مشروع استراتيجي متكامل لتحقيقه&nbsp; وقد تم وضع المحاور العريضة والرئيسة لـ &quot;مشروع ابن رشد لتعليم اللغة لكل مغترب&quot; الأمر الذي نتطلع لمساهمة جميع الأطراف المعنية فيه بطريقة ترتقي إلى مستوى الطموح وما نتطلع إليه سويا.. وقبل ذلك وبعده نحن ننتظر توجه طلبة العربية بهمة وحيوية للتسجيل والبدء بمشروع تعلّم العربية اليوم قبل الغد في ضوء لا حماسة مؤقتة بل موقف منطقي موضوعي يتم تبنيه وهو ما نحاول عقد اللقاءات التشاورية بصدده مع الأطراف المعنية عبر غرف الجامعة وفي منتديات اللقاء الاجتماعي المعرفي الثقافي العام&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>وإجرائيا تتقدم جامعة ابن رشد بجهدها كيما تحتضن تعليم العربية في خطة خمسية تتطابق والخطة المتبناة لمحو الأمية من منظمة الأمم المتحدة واليونسكو وتتفاعل والجهد المنتظر من جهتين هما البلدان العربية والمؤسسات المعنية فيها وبلدان الاتحاد الأوروبي وجهدها الخاص بتعليم اللغات الأخرى لمواطنيها من ذوي الأصول الأجنبية؛ ونحن نشير هنا إلى القرارات المتخذة على أعلى المستويات الرسمية في كلا الطرفين بشأن تبني التعليم ورعايته بخاصة منه تعليم اللغات بالارتباط مع تفكير جدي استراتيجي بقضية التنمية البشرية..</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="color: black">فالارتقاء تحديدا بتعليم اللغة كونها&nbsp; ليست مجرد وعاء آليِ بل الحاضن الحضاري الثقافي للهوية وللوجود الإنساني والعلاقات بين الشعوب سيتصدى لحالات تعرض (التعليم) لاختراقات التجيير بما يتقاطع والثوابت الإنسانية والحضارية وبما يحاول تحويله إلى عملية استغلال للجهل والتخلف والأمية ومن ثمَّ اختراق هذه الجالية أو تلك لغايات وخطابات سلبية في مستهدفاتها تقوم على تشويه جوهر التعليم في إطار محاولات تشويه ثقافة الناس واستغلال تغذيتهم المعرفية بطرائق لا علاقة لها بالثقافة والعلم والتنمية بقدر ما ترتبط بأطماع اختلاق الاختلافات والتقاطعات وما يستتبعها.. وفي ظل رعاية التعددية الثقافية في المهجر الغربي الأوروبي [والهولندي تحديدا في ضوء تجربة جامعة ابن رشد في هولندا] فإنَّ أبناءنا وبناتنا يتعرضون لقطع صلة الرحم بهويتهم وجذورهم إذا ما استمر إهمال تعليم اللغة العربية بالطرق المناسبة وبما يحصنهم ويجعلهم بمستويات معرفية وثقافية تتصدى لإذابتهم في توجهات غير صحية لا لهم ولا لمحيطهم الذي استقروا فيه&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="color: black">إنَّ الردّ &nbsp;هنا&nbsp; يقوم على النهوض بدورنا العلمي المعرفي في تعليم العربية وجعلها متاحة لكل عربي في المهجر سواء من الجيل الأول أم الثاني أم الثالث.. وقد آلينا على أنفسنا النهوض بمشروع تعليم العربية لكل مغترب مبتدئين بالنشئ الجديد وبالتصدي لمهمة منحه الحصانة ضد حالات الهزال المعرفي والجهل بما لا يسمح باختراقه وهويته وانتمائه وبما يوفر له فرص المساهمة الفاعلة في بناء وجود مؤثر أصيل في محيطه وفي مد جسور الصلة مع جذوره وموائل أصوله الحضارية الثقافية النيِّرة&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="color: black">إنَّ مشروعنا كيما يأخذ بعده الاستراتيجي؛ أكبر من أن نتصدى له بمفردنا نحن المؤسسة الناشئة بظروفها المادية المحدودة ولكن بطاقاتها العلمية الكبيرة الواعدة القادرة على تنظيم الجهد وصبه في أهدافه المؤملة. وهذا هو الأمر الذي دعانا إلى أن نضع مشروعنا الاستراتيجي الكبير هذا بين يدي جميع من له علاقة بتوجهه المعرفي الثقافي الإنساني الجوهر طلبا للدعم والمساندة من أهله وأصحاب القرار والواجب تجاه أبنائهم وبناتهم في مهاجرهم ومغترباتهم القصية، ونحن على استعداد لتقديم كل ما قمنا به من توفير الفرص الميدانية العملية لتقصي قراءة الأمور بجوهرها الأعمق والأبعد وإنجاز المهمة التعليمية&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="color: red">(3) مقترحات لأشكال دعم وتفاعل مع المشروع</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b>&nbsp;</b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="color: black">*** </span><span>مقترحات للجهات المعنية كاقتراح لمساهماتها دعما لجهد جامعة ابن رشد في &quot;مشروع ابن رشد لتعليم اللغة لكل مغترب&quot; : وهي مقترحات ومطالب يمكن لكل طرف القيام بواحد منها أو باثنين أو أكثر وننتظر بثقة من الجهات الممثلة للبلدان العربية التعاطي مع الفكرة بالمقدار المتاح والممكن وبقدر اهتمامها بطبيعة المشروع وعمقه المعرفي الثقافي والإنساني، بله بقدر الواجب المناط بنا اليوم وفي غدنا القريب تجاه النهوض بتعليم اللغة ومحو الأمية:</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>*&nbsp; ففي إطار هذا المشروع التعليمي الحضاري، يمكن لكل بلد عربي مثلا أن يتبنى تغطية أجور 10000عشرة آلاف طالب وطالبة في الخطة الخمسية لتعليم العربية في المهجر الأوروبي (هذا ليس فرضا قطعيا ونهائيا فلكل طرف يريد المساهمة أن يتحدث عن حجم مساهمته بالطريقة المتاحة والمناسبة مع أننا نأمل الارتقاء بالأمر لمستوى يفكر بعمق استراتيجي). وعليه فبمساهمة عشرة بلدان عربية فقط يمكن تعليم 100000 طالب وطالبة في السنوات الخمس القادمة.. وهو رقم سيشجع على متابعة تعليم اللغة وتحديث التعليم والاستمرار فيه وخلق الأفق المناسب لترسيخ الصلة بين أبناء اللغة وهويتهم فاللغة ليست ألفاظا مجردة بل عمقا مضمونيا وهوية إنسانية ثرة غنية&#8230; وهي أكثر من أداة صماء للتقعيد لعلاقات إنسانية متفتحة بيننا والآخر&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>*&nbsp; يمكن لكل بلد ، ولكل جهة رسمية معتمدة للتعليم العالي كوزارات التربية والتعليم، النهوض بدعم أدبي عبر توأمة الجامعات العربية الرسمية وجامعة ابن رشد في مشروعها بشان تعليم اللغة ومحو الأمية الأبجدية؛ في ضوء مراجعة علمية أمينة ودقيقة للبرامج العلمية لهذه الجامعة ولأدائها الفعلي ومستويات أساتذتها وأهليتهم المميزة المتقدمة في التدريس بأرقى الأساليب والمضامين المعرفية&#8230; وسيكون لمثل هذا التوجه ترصين لمسارها ورعاية لجهودها العلمية واعتراف بأهلية علمائنا وأساتذة الجامعات العرب الذين تصدوا للمهمة الكبيرة هذه&#8230; وسيكون لاعتماد شهادة هذي الجامعة ومعهدها المختص باللغة، في دائرة البعثات بوزارات التربية والتعليم العالي في البلدان العربية انتصار لتبني التعليم عن بُعد \التعليم الألكتروني (تحديث تقنيات وآليات التعليم)&nbsp; بوصفه نظاما تعليميا عالميا مهما ولأهمية استخدامنا له في الظرف الخاص بجمهور طلبتنا في المهجر الأوروبي [والهولندي تحديدا بالاستناد للتسجيل الرسمي لجامعة ابن رشد ومشروعها التعليمي في هولندا] وسيكون الاحتفاء بخريجي هذه المنظومة التعليمية أمر تشجيعي مطلوب ومنتظر&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>* دعم تسليط الضوء إعلاميا على مشروع تعليم اللغة لأبناء الجاليات المتحدرة من أصول عربية في المهجر الأوروبي كونه مهمة معرفية علمية بحتة يمكن من خلالها التقدم بمستويات أبناء تلك الجاليات والارتقاء بها كيما يكونوا خير سفير للهوية الثقافية، إنسانية الجوهر متفتحته؛ ويستطيعون عبر محو أميتهم الأبجدية والثقافية، التفاعل إيجابيا مع المجتمع المتطور الذي يحيون في كنفه بكل مجالاته&#8230; ومن أشكال الدعم لهذا المشروع مثلا تغطية أشكال الإعلان في الفضائيات والصحف المهمة.. وبهذا يمكن لأبناء الجالية التعرف أكثر إلى هذا المشروع والتعبئة للالتحاق به والتفاعل معه بالحجم الممكن والمنتظر&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>* تبني المؤتمر الدوري (السنوي) لــِ &quot;اللغة العربية والحضارة المعاصرة&quot;؛ ومحاوره في: &quot;العربية والتنمية البشرية&quot;؛ و &quot;العربية وتبادل العلاقة بين الاستشراق والاغتراب \العربي في مهجره&quot;؛ و &quot;العربية والهوية الإنسانية المعاصرة&quot;؛ و &quot;العربية والعلوم الحديثة.. تكنولوجيا المعلوماتية عربيا&quot;&#8230; ومن أشكال الدعم هنا ما يمكن أن يتمَّ بتغطية مشاركة أبرز العلماء والمختصين الذين يصلون من البلدان العربية ومن المهاجر والمغتربات المتباعدة العديدة. وطبعا ينتظر هذا المشروع&nbsp; الكبير رعاية رسمية عربية وكذلك علمية معرفية من الجهات البحثية والأكاديمية المعتمدة بمستوى يتناسب والتوجه لتبني مشروع العربية والحضارة المعاصرة، عبر الوسط المهجري حيث العلاقة المباشرة مع الآخر، وما ستعكسه وتمثله مثل هذي المؤتمرات من قيم التمدن والتطور وإشراقات جهودنا العلمية المميزة والفاعلة.. علما أن مفردات دراسة الجدوى والأمور الإجرائية متاحة لدى جامعة ابن رشد وهي ماضية لمتابعة التنفيذ بدءا من ربيع العام 2010&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>* ويتطلع الناهضون بهذا المشروع الإنساني المعرفي المميز لطباعة مدعومة هنا في أوروبا، لتنهض بمسؤوليات كبيرة منتظرة من المشروع وطبعا ستتصدى مطبعة مناسبة دعم طبع نتاجات أساتذة التخصص والأدباء والمثقفين المهجريين وتقديمها لقرائها العرب في السوق الأوروبية (المهجرية).. وللطلبة والباحثين عن المؤلفات العربية [بدعم مؤمل مناسب]&#8230; وهذه مسألة لا تمثل إشكالا كبيرا على قدرات الجهات المعنية بقدر ما هي مشكلة لمؤسسة من الطاقات العلمية وأساتذة الجامعات المحاصرين بظروف العيش المعقدة هنا في أوروبا ولكنهم الذين يحملون بلا كلل ولا يأس مهمة العمل والعطاء العلمي المتصل المستمر&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin-right: 25.5pt;text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>* دعم مشروع المكتبة الألكترونية والمكتبة التقليدية الورقية في خدمة طلبتنا في المهجر وحيثما يقيمون اليوم وغدا إلى جانب جهد معرض الكتاب العربي في المهجر الأوروبي وهو الأمر الذي نعمل على توفير الفرص المناسبة لجعله واقعا عمليا في ميدان التحديات الاستراتيجية بخاصة مع محاولات أخرى قد تجرّ باتجاهات غير سليمة وغير صحية.. ومن الطبيعي أن يبحث المتطلع للكتاب باقل كلفة وأبعدها تشجيعا على اقتنائه بالتنافس مع الحاجات الأخرى لتفاصيل يومه العادي.. وسيكون المعرض الأول مترافقا مع المؤتمر المؤمل في ربيع 2010 مثلما يجري الاستعداد ليكون جوالا أوروبيا..</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span dir="ltr">&nbsp;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="color: red">(4) الخلاصة</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>يلزم أن نشدد القول على أنَّ فكرة التعليم اللغوي المتخصص لا يقف عند أوليات تعليم القراءة والكتابة بمستواها الابتدائي بل سيرافقه التدريس لمستويات متقدمة، البكلوريوس والماجستير والدكتوراه بما يجعل الأمر أدخل في تكامل منهج العمل بين التعليم&nbsp; المدرسي الأساس والجامعي المتخصص ويفاعل بينهما مثلما يهيئ لللاحق من مراحل متصلة مستمرة لهذا المشروع التعليمي بعيد الأهداف. وعموما نعد <b><u>نحن في جامعة ابن رشد أن نمضي في مهمتنا التعليمية متطلعين لالتحام وتجاوب من جموع طلبتنا وعوائلهم</u></b> التي انتظرت دفقا محرِّكا ومناسبا في وقت نبقى في استعداد لتوسيع العمل بفضل الدعم الذي سيرتقي بالمشروع لمستوى أبعد من العمل المحاصر بجهود مؤسسية محددة و\أو محدودة.</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>ولدينا بالخصوص ملتقى تحضيري ندعو له الجهات الرسمية والتعليمية المعنية كيما تدلي برؤاها ومعالجاتها وتوصيات يتم الاتفاق على تبنيها إجرائيا في ظرف قريب منتظر.. &nbsp;&nbsp;كما أننا نضع ثقتنا بأن تستطيع الأطراف المعنية التغلب على كل تلك المصاعب والعراقيل التي مررنا على ذكرها كيما تتصدى لمسؤولياتها وواجباتها المؤملة.. وإذا كانت يد واحدة لا تصفق فإن الأيادي الممتدة المنتظرة ستكون الفرصة الأهم لتعلو سمفونية الأمل بأكف الطيبين والمخلصين والمدركين لحجم المنتظر في زمن لا مجال للتراخي والتردد وإغفال مثل هكذا أولويات تؤسس لمستقبلنا مثلما تبني حاضرا مطلوبا&#8230;</span></span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: medium"><span style="font-family: Times New Roman"><span>وبانتظار كلِِّ بجهده، يجد القائمون بـ&quot;مشروع ابن رشد لتعليم اللغة لكل مغترب&quot;، أنفسهم في خضم العمل الدؤوب عمليا وميدانيا كيما يمضوا إلى أمام وكيما يضعوا اللبنات الأولى لمصباح اللغة الذي سيضيء بلا حواجز وحدود&#8230; وهو فرصة أولى ستتحول لمشروعات أخرى شبيهة في مستهدفاتها المعرفية العلمية&nbsp; النبيلة. وإلى ملتقى. </span></span></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span dir="ltr" style="font-size: 20pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b><b><span style="font-size: 20pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></b><b><span dir="ltr" style="font-size: 20pt">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><b><span dir="ltr">&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><b><span style="color: red">جامعة ابن رشد \ المعهد الأوروبي العالي لدراسات العربية \ هولندا</span></b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><b><span style="color: red">موقع جامعة ابن رشد:&nbsp;&nbsp; </span></b></span><b><span style="font-size: 20pt;color: red"><a href="http://www.averroesuniversity.org/"><span style="font-size: large"><span dir="ltr"><font color="#800080">http://www.averroesuniversity.org</font></span></span></a></span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><b><span style="color: red">لمتابعة تفاصيل المشروع والتفاعل بدعمه أو التسجيل فيه يرجى الاتصال</span></b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><b><span style="color: red">بإدارة جامعة ابن رشد:&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></b></span><b><span style="font-size: 20pt;color: red"><a href="mailto:info@averroesuniversity.org"><span style="font-size: large"><span dir="ltr"><font color="#800080">info@averroesuniversity.org</font></span></span></a></span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: large"><b>&nbsp;</b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span dir="ltr" style="font-size: 20pt;color: red">&nbsp;</span></b></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607038/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>(الغدُ) الأفضل يُسجِّلُ (اليومَ) طالباَ َ في جامعة ابن رشد</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607008/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%ac%d9%91%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8e-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%8e/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607008/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%ac%d9%91%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8e-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Jan 2009 19:47:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التعليم العالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/1607008/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%ac%d9%91%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8e-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%8e/</guid>
		<description><![CDATA[(الغدُ) الأفضل يُسجِّلُ (اليومَ) طالباَ َ في جامعة ابن رشد
جامعة ابن رشد في هولندا: الوعد والعهد 
الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
Chancellor@averroesuniversity.org
 
 انطلقت علامات التسجيل للدراسة في جامعة ابن رشد، وهي متصلة مستمرة اليوم لتـُستكمل بانطلاق الدراسة فيها للفصل الجديد بأجواء أكاديمية احتفالية منتصف فبراير شباط. وجامعة ابن رشد جاءت بعد قناعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><span dir="rtl"></span><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq=""><span dir="rtl"></span><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="6"></font><font color="#ff0000">(</font><font face="Times" color="#ff0000" roman="" new=""></font><font color="#ff0000">الغدُ) الأفضل يُسجِّلُ (اليومَ) طالباَ َ في جامعة ابن</font> رشد</span></strong></p>
<p align="center"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="6"></font><font color="#ff0000"><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">جامعة ابن رشد في هولندا: الوعد والعهد </span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي</span></strong><span lang="AR-SA"></span></p>
<p align="center"><font face="Times" roman="" new=""><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">رئيس جامعة ابن رشد في هولندا</span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA"><a target="_blank" href="mailto:tayseer54@hotmail.com"><span lang="EN-US" dir="ltr" en-us=""><font face="Times" color="#800080" size="3" roman="" new="">Chancellor@averroesuniversity.org</font></span></a></span></strong><span lang="AR-SA"></span></p>
<p align="justify"><span lang="AR-SA"><font size="3"></font><font face="Times" roman="" new=""> </font></span></p>
<p align="justify"><span dir="ltr"></span><span lang="EN-US" dir="ltr" en-us=""><span dir="ltr"></span><font face="Times" size="4" roman="" new=""> </font></span><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">انطلقت علامات التسجيل للدراسة في جامعة ابن رشد، وهي متصلة مستمرة اليوم لتـُستكمل بانطلاق الدراسة فيها للفصل الجديد بأجواء أكاديمية احتفالية منتصف فبراير شباط. <strong><u>وجامعة ابن رشد جاءت بعد قناعة وطيدة بأن التعليم الألكتروني ينبغي أن يرتقي لأدواته من جهة ولشروط تحقيقه المميزة مع اعترافه بأدوات نُظُم التعليم الأخرى واستفادته الأكيدة منها</u></strong>.. ومع إفادته البعيدة من قراءة التجاريب السابقة بكل ما ترسَّب في تلك التجاريب من سلبيات وثغرات وعقبات أو مما حمله معهم مؤسسو جامعة ابن رشد من إيجابيات وعظات تترك خلفها السلبي ولا تسمح له بأن يعتور الانطلاقة المميزة الجديدة&#8230; وبهذا ف<u><span red="">جامعة ابن رشد في هولندا تقدم نفسَها على أنها الوعد بمستقبل أفضل والعهد بأن تكون السبيل الأمثل للغد المشرق الأجمل</span></u>.. </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">إنَّ جامعةَ ابن رشد تجد نفسها مسؤولة عن تغيير نوعي منتظر في مجال التعليم الألكتروني وأدواته، كما تجد نفسها وفية لمبادئ التعليم العالي ولوائحه وقوانينه وتراثه، حريصة على الجوهر العلمي الأكاديمي بأمانة ومصداقية، لتكون جامعة ابن رشد الجهة التي تتصدى لحالات التشويه والاختراق التي عانت منها جامعاتنا في زمن تنامى فيه الفساد وتردَّت مستويات العمل وتحديدا هنا حالات دخيلة على التعليم العالي من تلك التي خضعت لسلطة المال والمتاجرة الرخيصة&#8230; وفي هذا وضعـْنا في برامجنا خططا موضوعية لمكافحة الفساد وتدني المستويات بأشكالها، لتطمين مسيرة علمية جامعية أمينة ورصينة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">ومن الطبيعي أن تجد جامعة ابن رشد فرصتها في العمل المميز عبر عوامل رئيسة مهمة ممثلة في:</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">1.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">الأستاذ الكفء المتمرس صاحب الخبرة، وهي مع ذلك تـُجري أنشطة التطوير لكوادرها العلمية عبر خطوات ملموسة سواء على صعيد التعاطي مع التعليم الألكتروني أم مع التخصصات العلمية المعنية&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">2.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">المنهج المدروس في ضوء تجاريب أهم الجامعات في العالم والمنطقة، وبمراجعة دورية مستمرة وعقد جلسات البحث والمدارسة مع المختصين من جهة وقراءة النتائج المتحصلة وطبيعة تفاعلات الطلبة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">3.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">الإدارة العلمية وخطط العمل الممنهجة مع الدفع باتجاه العمل المؤسساتي الجمعي الذي لا يكتفي بالإدارة وجهازها (تقليديا) والأستاذ والكادر الأكاديمي المتخصص (على كونه العامل الرئيس الأهم) بل ينظر أيضا لدور الطلبة ورؤاهم ومطالبهم عمليا في مستوى اتخاذ القرار وإدخالهم في رسم الخطط والبرامج&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">4.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">توظيف التجاريب الجامعية الأخرى ومتابعتها عن كثب مع توقيع اتفاقات التعاون والتوأمة وتفعيل نقل الخبرات بعقد المؤتمرات والجلسات المناسبة لمواصلة مشوار الانتقال من التأسيس إلى المنافسة المتقدمة في ضوء خزين التجربة الغنية المتاحة..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">5.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">اعتماد لجان متخصصة للتطوير والاتصال بالآخر، في ضوء الأهداف العلمية البحتة للجامعة التي ترى ولادتها بذرة سيكون لها تأثيرها في الميدان العملي لبلدان الشرق تحديدا ولأدوار خريجيها في المهجر..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">6.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">اعتماد نسب في برامجها التعليمية للجهد العملي التطبيقي وتوجيه الطلبة للتعاطي مع المشكلات الحياتية لمجتمعاتهم وللمرحلة الإنسانية التي تتمثل اليوم بأن لا مكان لغير المستويات العلمية المتقدمة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">إنَّ أهداف جامعة ابن رشد في هولندا، كونها جامعة للعلوم الإنسانية والاقتصادية والقانونية كافة، نوجزها هنا لنضعها بين أيدي المتسائلين والمتطلعين للتفاعل والانتساب للجامعة وعقد الصلات العلمية والدراسية والبحثية معها.. وهذه الأهداف هي:</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">1.</span><span lang="AR-SA">  </span><span lang="AR-SA">إعداد</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العناصر</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المؤهلة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بالمعرفة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والمتخصصة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في الميادبن</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الوظيفية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المتنوعة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بما</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">يجعلها</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">قادرة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">على</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">احتلال</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المراكز التي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">تساعدها</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">إدارة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">عملية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">تنمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">مجتمعاتها</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span>.</span><span dir="rtl"></span><span lang="AR-SA"><span dir="rtl"></span>.</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">2.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">العمل</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">على</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">جعل</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المعارف</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">و</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلوم</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">أداة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">رئيسة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">ومهمة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">للتنمية عبر</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">إنشاء</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">مراكز</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">البحث</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلمي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والميداني</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العملي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">لتقديم الاستشارات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وللمساهمة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">خطوات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">جدية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">تؤدي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">لنمو ملموس</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">حضاريا</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">ولتطور</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">ثابت</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المجتمعات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الإنسانية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وخلق جسور</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الحوار</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بين</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الحضارات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وتمتين</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلاقات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الإنسانية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بين</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">جميع أطرافها</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span>..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">3.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">العمل</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">على</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">تطوير</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المعارف</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">و</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلوم</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">عبر</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">تنشيط</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">البحث</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلمي بالمشاركات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الثابتة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والفاعلة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المؤتمرات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والحلقات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الدراسية والبحوث</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الميدانية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المشتركة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والاصدارات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلمية</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span>..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">4.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">رعاية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الطلبة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وتنمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">قابلياتهم</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والثقافية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والإبداعية باستخدام</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وسائل</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الاتصالات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الحديثة</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span>..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">5.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">المساهمة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الفاعلة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">معالجة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">مشكلات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المجتمعات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الإنسانية والعربية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بوجه</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الخصوص</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">و</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">مؤسساتها</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الثقافية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والتربوية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">عبر تركيز</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بحوث</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الجامعة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">على</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الميادين</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">التي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">تتطلع</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">لمثل</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">هذا</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">التناول العلمي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المؤمل</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span>..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">6.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">الارتقاء</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بأبناء</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وبنات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الجاليات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العراقية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والعربية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بلدان المهجر</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بما</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">يجعلهم</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">أهل</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">للتفاعل</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">مع</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">محيطهم</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">إيجابيا</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والمساهمة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في بناء</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الحضارة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">المعاصرة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بفاعلية</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span>..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">7.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">السعي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">لتنمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلاقات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الاكاديمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والثقافية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بين</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الجامعات العراقية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والعربية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">من</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">جهة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والجامعات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الأوروبية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والعالمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">من</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">جهة أخرى؛</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">بما</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">يضمن</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">نمو</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">جامعاتنا</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والتعليم</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العالي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وأسس</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">البحث العلمي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">في</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">البلدان</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العربية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">آافة</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">وفي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العراق</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">تحديد</span><span lang="AR-IQ" ar-iq="">..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">8.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">تقويم</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">الكفاءات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والخبرات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العربية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والعراقية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">ومنحها الدرجات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">العلمية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والفخرية</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">والشهادات</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">التي</span><span dir="ltr"></span><span lang="AR-SA" dir="ltr"><span dir="ltr"></span> </span><span lang="AR-SA">تستحقها</span><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span>&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">ومن أجل تحقيق تلك الأهداف السامية النبيلة تنهض جامعة ابن رشد بالآتي:</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">1.</span><span lang="AR-SA">  </span><span lang="AR-SA">فتح فروع الدراسة العلمية بمستوياتها المدرسية والجامعية الأولية والعليا في مجالات العلوم الإنسانية ومنها تحديدا ما يرتبط بأولوية أدجوات الهوية للقوميات ولشعوب البلدان الشرق أوسطية وفي مقدمها العناية الرئيسة بلغات المنطقة كاللغة العربية وعلومها وآدابها ولغات مهمة أخرى، إلى جانب الأقسام العلمية المتخصصة المعلن عنها للعمل كما في أقسام الآداب والعلوم التربوية والنفسية والاجتماعية ومجالات الفلسفة والتاريخ والآثار وتخصصات الصحافة والإعلام الدقيقة المعاصرة وعلوم القانون والسياسة والإدارة والاقتصاد بفروعها المطلوبة لسوق العمل اليوم وغدا، عربيا وعالميا&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">2.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">تقديم المساهمة الفعلية أو الاستشارات المتنوعة ومنها في مجال تدريس علوم اللغة العربية وآدابها  للجهات الرسمية المعتمدة المعنية بالأمر كما في المدارس والمعاهد وأقسام اللغة العربية جامعيا ومدرسيا &#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">3.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">تقديم المساهمة الفعلية أو الاستشارات في مجالات التحرير الصحفي \الإعلامي، بما يقع في مجال تخصص اللغة العربية وما يتصل بها من مجالات الإعلام والصحافة..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">4.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">تقويم الكتب والبحوث العلمية في مجال التخصص للجامعات والمعاهد العلمية والدوريات والمجلات المحكَّمة&#8230;  ومساعدة دور النشر في جهد التقويم والمراجعة..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">5.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">التصحيح اللغوي للمواد بشكل عاجل أو آجل&#8230; وتدقيق الوثائق والمستندات ومراجعتها اللغوية المعجمية والاصطلاحية&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">6.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">تنظيم دورات تخصصية في مجالي تعليم العربية والإعلام [التلفزة والإذاعة والصحافة] وتطوير الأداء اللغوي فيهما للمراسلين والمحررين والمذيعين وغيرهم..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">7.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">تنظيم دورات في الكتابة الدرامية وتحديدا منها المسرحية، تطويرا لمستويات الأداء الدرامي، مع توفير مشرفين في تخصصات اللغة والدراماتورج ومجالات ذات صلة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">8.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">تدريس اللغة العربية  [يمكن الأداء عبر الإنترنت في غرفة بالتالك مخصوصة والتدريس بحضور الطلبة في المقر بهولندا] وبمنهج عمل ومتابعة مناسبة لتعلّم مهارات الكتابة والإملاء والقواعد النحوية والأسلوبية للغة&#8230; ومن ذلك تعليم العربية لغير الناطقين بها للذين يتكلمون الأنجليزية أو الهولندية&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">9.</span><span lang="AR-SA" en-us="">  </span><span lang="AR-SA">التدريب والمساعدة على تفهّم كيفية كتابة البحوث العلمية في الجامعات لمراحل البكلوريوس والدراسات العليا ولمراكز البحوث والمعاهد العلمية&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">10.</span><span lang="AR-SA" en-us="">             </span><span lang="AR-SA">عقد المؤتمرات العلمية وتنظيم اللقاءات والحوارات التخصصية بشأن دور اللغة العربية في الحياة العامة المعاصرة&#8230; بخاصة من ذلك في أوروبا اليوم.</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">11.</span><span lang="AR-SA" en-us="">             </span><span lang="AR-SA">المجلة العلمية&#8230;. والنشرة الدورية وتعنى بمتابعة كل ما يتعلق بالعربية في أوروبا المعاصرة وبالتأكيد مجموع علوم الإنسانيات المتوافرة في أقسام جامعة ابن رشد&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">12.</span><span lang="AR-SA" en-us="">             </span><span lang="AR-SA">الطباعة والنشر بالعربية أوروبيا&#8230; والتوثيق للمنتج العربي هنا ولتوزيعه على طالبيه.</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">13.</span><span lang="AR-SA" en-us="">             </span><span lang="AR-SA">التأسيس لمعرض الكتاب العربي في أوروبا. وجذب مؤسسات النشر والدور المعنية لجمهور الكتاب العربي في المهجر&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">14.</span><span lang="AR-SA" en-us="">             </span><span lang="AR-SA">تسعى جامعة ابن رشد بالتعاون مع المتخصصين والجامعات الأخرى إلى وضع مقياس يتابع رصانة العمل الأكاديمي العلمي ويضع تسلسلا للجامعات على غرار المقاييس العالمية كيما نحسِّن من مواقع جامعاتنا في التسلسل العالمي وسيدعة هذا مقياس ابن رشد للجامعات التي ستسجل بالخصوص&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA" en-us="">15.</span><span lang="AR-SA" en-us="">             </span><span lang="AR-SA">مراكز الدراسات هي مركز للدراسات في العلوم الإدارية ومركز للدراسات القانونية والمشورة ومركز (العلاقات العامة) لدراسات الجدوى والعلاقات الاقتصادية بين البلدان الشرق أوسطية والأوربية ومركز للدراسات السومرية ومركز الدراسات السياسية الاستراتيجية وستصدر حوليات هذه المراكز بعدد من اللغات&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><strong><u><span lang="AR-SA">إنَّ جامعة ابن رشد بمقرها الرئيس في هولندا وبفروعها وممثلياتها في عدد من القارات والبلدان تدعو طلبة العلم للمسارعة في استكمال تسجيلهم للفصل الدراسي الجديد كما تدعو المؤسسات والشركات المعنية والباحثين والكتّاب للاتصال سواء طلبا لنشر بحوثهم أو تبني دراساتهم الميدانية بحسب توافر التخصص أو طلبا لإشراك منتسبي تلك المؤسسات في دورات التطوير في مجالات علوم الإدارة وفروع الإعلام وتخصصاته واللغات تحديدا في الفصل الدراسي الحالي اللغة العربية وكذلك طلب الاستشارات القانونية والاقتصادية بفروع التخصص فيها وعقد العلاقات بين ضفتي المتوسط، ونحن هنا كذلك نؤكد حرصنا على آفاق التعاون مع الجميع وبكل السبل المتاحة كيما تتعزز فرص التقدم وتتفتح فرص كبيرة زاهرة للجميع من معاهد وجامعات مؤكدين حرصنا على أن نكون الجسر الذي كانه ابن رشد الفيلسوف الذي نتيمن باسمه بين الحضارتين العريقتين&#8230;</span></u></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><strong><span lang="AR-SA" red=""> </span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font roman="" new=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"></font><font color="#ff0000"><strong><span lang="AR-SA" red="">مرحبا بكم أنتم المتطلعون الحالمون بالغد </span></strong><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">الأفضل؛ </span></strong><strong><span lang="AR-SA" red="">حيث هذا </span></strong><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">(الغدُ) يُسجِّلُ (اليومَ) طالباَ َ في جامعة ابن رشد.. ف</span></strong><strong><span lang="AR-SA" red="">جامعة ابن رشد هي الوعدٌ والعهد.. ومعاَ َ سنبني صرحا سومريا جديدا يضارع في سجل الحضارة وفي الغد الذي تمثلونه ما سجلته موائل العلوم في عهدها السومري كونها تراث الإنسانية الباقي.. وها هي جامعة ابن رشد أساتذة وعلماء وكوادر بحثية علمية وإدارات ومراكز دراسات وأدبيات ودوريات وطلبة ومؤازرين يقرعون أجراس الأمل، بكل ما متاح لديهم وبكل تواضع وبثقة وطيدة، ويفتحون البوابات واسعة كيما تتصلوا وتسجلوا في مسيرة تنتظركم لتمحو أزمنة انتظاركم فتضع بين أيديكم فرص الغد الأفضل&#8230;</span></strong></font></p>
<p align="right"><font roman="" new=""><span lang="AR-SA" red=""></span></font><a target="_blank" href="mailto:info@تفضلوا"><font face="Times" color="#ff0000" size="5" roman="" new=""><span lang="AR-IQ" ar-iq=""><strong>تفضلوا</strong></span></font></a><font face="Times" color="#ff0000" size="5" roman="" new=""><strong> بزيارة موقع جامعة ابن رشد في هولندا</strong></font></p>
<p align="right"><strong><font face="Times" color="#ff0000" size="5">AVERROESUNIVERSITY.ORG</font></strong></p>
<p align="right"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607008/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d8%ac%d9%91%d9%90%d9%84%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8e-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية رصينة واعدة</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1462272/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1462272/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2008 08:48:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التعليم العالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/1462272/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية رصينة واعدة
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
tayseer54@hotmail.com
 
 
 
جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية واعدة تتأسس بجهود العلماء والأساتذة من العراق ومن بلدان الشرق الأوسط والمهجرين الأوروبي والأمريكي. وهي تعوّل في جهدها الرئيس على رأس المال البشري أي على قيمة العقل العلمي ومكانته في التعاطي مع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" red=""><font face="Times New Roman" size="6" new="" roman="">جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية رصينة واعدة</font></span></strong></p>
<p align="center"><font face="Times" new="" roman=""><strong><span lang="AR-SA" blue="">أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي</span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="center"><font face="Times" new="" roman=""><strong><span lang="AR-SA" green="">رئيس جامعة ابن رشد في هولندا</span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="center"><strong><span lang="AR-SA" green=""><a target="_blank" href="mailto:tayseer54@hotmail.com"><span lang="EN-US" dir="ltr"><font face="Times" new="" roman="">tayseer54@hotmail.com</font></span></a></span></strong><span lang="AR-SA"></span></p>
<p align="center"><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" green=""><span dir="ltr"></span><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong><span lang="AR-SA"></span></p>
<p><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" green=""><span dir="ltr"></span><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong><span lang="AR-SA"></span></p>
<p><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr" green=""><span dir="ltr"></span><font face="Times" new="" roman=""> </font></span></strong><span lang="AR-SA"></span></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية واعدة تتأسس بجهود العلماء والأساتذة من العراق ومن بلدان الشرق الأوسط والمهجرين الأوروبي والأمريكي. وهي تعوّل في جهدها الرئيس على رأس المال البشري أي على قيمة العقل العلمي ومكانته في التعاطي مع المتغيرات العاصفة في أنظمة العمل ومنها في مجال أنظمة التعليم الحديث&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">إنَّ سيطرة التكنولوجيا وتحديدا دور الإنترنت على مسار إنجاز المهام والوظائف البشرية يدوعنا لمطاردة مثل هذا الدور وتوظيفه جديا وبطريقة ترتقي للتطورات الجذرية في الاستخدامات البشرية.. حتى صرنا نسمع بالحكومات الألكترونية وبالتسويق والتبادل السلعي وعقد المؤتمرات والأنشطة الرسمية الكبرى؛ جميعا عبر الإنترنت وشبكته المعقدة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">وفي إطار التعليم صارت الجامعات الرصينة المهمة عالميا تقيس مستوياتها وترتيب مكانتها بمقدار توظيف هذه التكنولوجيا الجديدة في أدائها.. وانتقلت دول ومؤسسات عالمية لاستخدام نظام التعليم الألكتروني لأسباب موضوعية مهمة&#8230; منها اختصار الكلفة أمام توسع الحجم السكاني العالمي وتزايد أعداد الطلبة، وأمام رغبات ملايين منهم في متابعة تعليمهم من دون ترك أعمالهم ووظائهم، وأمام مطلب توفير كلفة التنقل من بلد لآخر وبين المدن بما يفيد في توفير الوقت والجهد والطاقة لصالح أداء مهام أخرى تنصب في مختلف شؤون الحياة وتفاصيلها&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">وقد دخل التعليم الألكتروني بلدان الشرق الأوسط جميعا وإن تخلفت بعضها عن مسألة الاعتراف به أو معادلة شهاداته أو إدخاله في قائمة أولوياتها في التعاطي مع استراتيجيات تحديث التعليم العالي في هذه البلدان&#8230; وعدم وجود استراتيجيات جدية تتناول الموضوع من جوانبه المختلفة والبقاء بعيدا عن المساهمة على أقل تقدير في دعم التجاريب الوليدة وتوظيفها ومفاعلتها بالأنظمة التعليمية الموجودة سيكون له نتائج كارثية على المديين المنظور والبعيد&#8230; وسيدخلنا في أمية لا نستطيع النهوض منها بسهولة فالأمر مثل المرض تتعقد أمور معالجته عندما تتأخر تلك المعالجة وقد يفوت وقت المعالجة عندما نصحو متأخرين&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">ولابد لنا هنا بعيدا عن التقصير الذي نرصده [عند البعض] من تثمين أدوار رائعة مشرقة لجهود عدد من الحكومات الخليجية بهذا الخصوص ودعمها الواضح الملموس للتعليم الألكتروني، وبالتأكيد لدور اتحاد الجامعات العربية في تبني استراتيجية فاعلة بالخصوص مع قبول عضوية الجامعات التي تعمل بنظام التعليم الألكتروني والتوصية بمعادلة شهاداتها عربيا&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">وعلى الصعيد المغاربي والمصري والسوري ودول شرق أوسطية هناك تجاريب مهمة في التعليم الألكتروني وإنشاء ما يُتداول تسميته التعليم الافتراضي.. ويقابله عراقيا حيوية (الأكاديميين المعنيين) بالتعاطي مع انطلاقة التعليم الألكتروني لكن في الغالب بعيدا عن الإطار الرسمي الحكومي وفي مقرات مهجرية..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">والمهم هنا أن ننبه على أهمية وجود سلطة وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات وطنيا سواء في العراق أم في كل بلد عربي وشرق أوسطي.. لأن ذلك سيتابع مسائل التقييس ومعيارية الجودة والالتزام باللوائح والقوانين المرعية لمسيرة التعليم العالي الأنزه والأرقى&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">إذلك أنََّّ ظواهر سلبية عديدة يمكن أن تكتنف التجربة وهي تجربة حديثة جديدة، وستتسع حال هذه الثغرات ببقاء التعليم الألكتروني بعيدا عن التسجيل الرسمي&#8230; بخاصة مسائل حاجة هذه المؤسسات للدعم المالي الذي يفسح فرصا لاستغلالها من جهات رأس المال أو التأثير عليها مثلها في هذا مثل أية مؤسسة تعليمية أو غير تعليمية أخرى مؤكدين على أنَّ أمر (الفساد) هنا لا يخص التعليم الألكتروني لوحده.. </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">فبقاء مؤسسة (التعليم الألكتروني) محاصرة بظروفها المحدودة الضيقة بخاصة في ما يُضرب من حصار بتصريحات أسوأ من تقليدية محافظة من مسؤولين من نمط عدم الاعتراف بشهادات التعليم الألكتروني وتشويه سمعة التجاريب (كافة) بلا تمييز ولا استثناء</span><span lang="AR-IQ" ar-iq=""> وخلط الأوراق بين الرديء الفاسد وبين الإيجابي النقي (بالمطلق) وقطع الطريق على انتساب الطلبة لهذه الجامعات بدواعي مختلفة؛ كل هذا يدخل في إفساد طريق التعليم بعامة وإفشال العمل الحقيقي المشرّف الذي يتصدى للمسؤولية فيه خيرة أساتذة الجامعات العراقية والإقليمية والدولية</span><span lang="AR-SA">&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">ولكن العمل جارِ ِ بحيوية ويتقدم بخطوات حثيثة بفضل إصرار مشروعات التعليم الألكتروني  لثقة بصحة بل بصواب ودقة هذا المسار وبأن خريجي التعليم الألكتروني هم من سيملك المستقبل ويُخرِجنا من أمية في زمن لغته هي هذا العقل المركب للإنسانية في شبكة تكنولوجيا الإنترنت ومن ليس له مكان في هذا العقل ليس له وجود أو حق في حياة اليوم والغد القريب&#8230; وسيختفي منطق التشكيك والتشكك تدريجا من الميدان بعد أن تظهر للنور نتائج المشروعات الجدية الملتزمة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">من هذا المنطلق تابعنا ولادة تجاريب عديدة على مستوى يُعنى بالبلدان العربية والعراق منها تحديدا وتعمّدت تلك التجاريب بغنى قرأ الإيجابي والسلبي.. لتأتي ولادة جامعة ابن رشد في هولندا المحاولة الأنضج والأتم لتجاوز سلبيات التجاريب السابقة وتدعيم إيجابياتها بتوظيف أفضل ما وصلت إليه هذه التكنولوجيا والتعليم الألكتروني عالميا.. وطبعا بالاستناد إلى خبرات علمية لأساتذة العلوم الإنسانية العاملين فيها بجمع بين خبرات العقود الطويلة لعلمائها وحيوية شبيبة المعارف والعلوم من الباحثين الجدد الذين استقوا معارفهم في كبريات التجاريب العلمية العالمية المميزة ببحوثهم التي حازت على مكانها ومكانتها المميزة عالميا..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">إنَّ من سيتحدث عن غنى هذه التجربة العلمية المميزة ومصداقيتها هو كادر التدريس والعقل العلمي ومشروعات الجامعة البحثية وبرامجها العلمية من مقررات مختارة بالمقارنة بين كل أنظمة التعليم التقليدي النظامية بطول باعها والتعليم في الجامعات المصنفة عالميا بترتيب أولويتها وطبيعة العلوم الحديثة والمكتشفات فيها.. ومن سيتحدث هو الولوج إلى خطة العمل بل إلى العمل ذاته الواثق من تأسسه على قواعد راسخة ثابتة من جهة اعتماد الخبرات المتقدمة وصبها في بوتقة جامعة ابن رشد وخصوصيتها.. شعارنا هنا هو منطق ابن رشد التنويري وعقله العلمي ووجوده جسرا بين حضارتي الشرق والغرب وجذورهما وها نحن نعول على أن نكون جسر ابن رشد الجديد بين طلاب المعراف وتطلعاتهم الكبيرة..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">أما كيف؟  فسيكون بعض ذلك في الأنشطة المشتركة مع الجامعات الأوروبية وفي عقد المؤتمرات العلمية وإطلاق فرص البحث العلمي الجدي المؤسس على أحدث ما توصل إليه التعليم العالي ومراكز البحوث والدراسات.. وسيكون لنا غير بعيد مؤتمر اللغة العربية والتنمية وسيعنى بالمتغيرات العالمية التي دفعت للاهتمام باللغة العربية ورصد ظاهرة فتح الفضائيات والصحف الدولية بالعربية ومراكز البحوث العالمية والجهات الدبلوماسية والمكتبات التي ما عادت تخلو من اهتمام بالخصوص&#8230; وسيعنى بدور اللغة في التفاعل مع الآخر ونقل الخبرات وتنشيط أدوار أبناء الجاليات المهجرية في توجيه الرسائل العلمية نحو أكثر من عشرين بلدا ناطقا بالعربية وعشرات مناطق الهجرة التي تضم ملايين الناطقين بالعربية المتطلعين لينهلوا العلوم  الأحدث.. والجامعة بالمناسبة لن تغفل إشكالية اللغات القومية الأخرى في المنطقة بخاصة منها الكوردية والأمازيغية والسريانية وغيرها مما يتاح دعمها وتفعيل أدوارها المعرفية ومحو الأمية العلمية هنا في زمن أغفل هذه المجموعات المهمة وحقوقها في التعليم العالي&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">ومؤتمرات مهمة أخرى مثل مؤتمر التعليم الألكتروني ومستقبله في العراق والشرق الأوسط ومن ضمنه مسائل الحكومات الألكترونية وأفضليات التطبيقات المخصوصة وآليات الوصول إليها وتحصيلها.. </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">هل هذا كل شيء؟ طبعا ليس كل ما في جعبة جامعة ابن رشد للتعليم الألكتروني فهي تسعى لاستكمال وجودها على الأرض في محافظات عراقية عديدة وفي بلدان عربية ومراكز وفروع فيها.. كما أنها تعمل على تقديم جهدها في معاضدة فلسفة البناء والتحديث في البلدان العربية وإقامة المشروعات المؤملة بالاستناد إلى علائق مع كبريات الجهات المؤسسية المختصة أوروبيا.. </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">وملتقانا في ميدان العمل فاليوم يتوالى انتساب العلماء والأساتذة بجهدهم الأساس ويتطلع طلبة العلم لإيجاد مقعد لهم فيها ويتقدمون أفواجا ريادية لها أفضليات وأولويات كونها الافتتاح لمشروع الحداثة ونحن ننطلق نوعيا في اللحظة التي أعلناها ولكن معا وسويا مع كل جهد مخلص في هذا الميدان وإن وضعنا لأنفسنا ثوابت السبق والريادة في شؤون عديدة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">مباركة الأيادي البيضاء لكادر جامعة ابن رشد في هولندا والمعهد الأوروبي العالي لدراسات العربية فيها فهو الكادر العلمي الأحرص على مبادئ التحديث والرصانة وإزاحة ظلام التخريف والمتاجرة في كل أنظمة التعليم وليس في التعليم الألكتروني حسب.. ومن يلتقي هذه المجموعة المشرقة بنور تجاريبها سيتعرف إلى مصداقية الفعل؛  و الكلمة عندنا هي الأخرى فعل وعمل مباشر&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">مباركة أجيال طلبة جامعة ابن رشد في هولندا وهم يسجلون لأنفسهم ريادة الدرس المعرفي الرصين وتحصيل العلوم بأحدث ما فيها وروعة المبادرة ببحوث جديدة حديثة بإشراف أعلام التخصصات المتنوعة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">وهذه دعوتنا مفتوحة لتلجوا مؤسسة تريد أن تتميز بكم أساتذة وطلبة وكوادر علمية وبحثية وإدارية وبلوائح تلتزم تطلعاتكم ومصالحكم وتتقدم بتغير الظرف العلمي عالميا&#8230; إننا نرصد بكم وبأدواتنا أحدث المتغيرات لنبقي على الريادة والتقدم بين ايديكم في لحظته المناسبة الأولى&#8230; </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">ها نحن نحتفي بمن معنا ونرحب بمن يلتحق بين الأوائل مميزا وبمن سيأتينا بعد مراجعة وتيقن من أن هدفه سيكون معنا أقرب وأنجع&#8230; نحن شرعنا بالعمل ولن نتخلى عنكم في أية لحظة قررتم الالتحاق بنا ونترك لكم أيدينا مفتوحة متطلعين لأن نضع ما نملك من خبرات وأدوات بين أيديكم  جميعا&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">ولقراءة موجزة في تجربة جامعة ابن رشد نشير هنا بإيجاز إلى أقسام الجامعة العاملة:</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">1.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">مركز البحوث والدراسات الذي يعنى برعاية الباحثين والدارسين لمختلف المشروعات التي تتخذ من مبادرة معالجة مشكلات بلدان الشرق الأوسط معالجة علمية مناسبة..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">2.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">الأقسام العلمية في الكليات الاختصاص من قانون ووعلوم سياسية وإدارة أعمال واقتصاد وعلوم المحاسبة والمالية والبنوك (في زمن تعصف يثوابته الأزمات وتنتظر المعالجات الأحدث في مجالها) وآداب (من مثل علوم النفس والتربية واللغات والفلسفة وغيرها حيث الحاجة لإعادة إعمار الذات) وعلوم اللغة العربية والإعلام والفنون (في زمن بحاجة لاستنهاض التفكير العقلي ومنطقه التنويري الصحي الصحيح)&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">3.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">معهد دراسات العربية المتخصص وسيعنى أيضا بتعزيز تعليم العربية وسيتم توسيعه لدراسة اللغات المحلية في بلدان الشرق الأوسط..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">4.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">إدارة المؤتمرات العلمية..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">5.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">دورية البحث العلمي المحكـَّمة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">6.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">دار الطباعة والنشر&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">7.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">مركز التعليم المستمر والدورات العلمية في مجالات إعداد الكوادر التخصصية بالتحديد لدعم المؤسسات الصحفية والإعلامية والفضائيات وفي مجالات الإدارة والقانون&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">8.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">نستعد لمعرض دولي للكتاب العربي في أوروبا&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">9.</span><span lang="AR-SA">                                                      </span><span lang="AR-SA">مركز مختص بمتابعة ترتيب الجامعات في بلدان الشرق الأوسط على وفق أحدث المعايير العالمية.. لتعزيز تفعيل التقدم وإدخال جامعات المنطقة في سلّم الترتيب العالمي&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">10.</span><span lang="AR-SA">                                               </span><span lang="AR-SA">مركز الدعم والمساعدة للتصحيح والتقويم للبحوث والمشروعات والكتب والمؤلفات في التخصصات الموجودة في الجامعة&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">11.</span><span lang="AR-SA">                                               </span><span lang="AR-SA">مركز مساعدة الباحثين وتوجيههم وتدريبهم على أداء أعمالهم البحثية بطريقة ناضجة متطورة.. وستيع تنفيذ مشروع الجوائز التقديرية للعلوم والآداب&#8230;.</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA">   لمتابعة أنشطة جامعة ابن رشد في هولندا يمكن الذهاب إلى الموقع الألكتروني</span><span lang="AR-IQ" ar-iq=""> للجامعة</span><span lang="AR-IQ" ar-iq=""></span></font></p>
<p align="justify"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><font face="Times New Roman" size="4" roman="" new=""> </font></span><span lang="AR-SA"></span></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-IQ" ar-iq="">وللاتصال بنا يمكن استخدام البريد الألكتروني:</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><strong><span lang="AR-SA"><a target="_blank" href="mailto:info@averroesuniversity.org"><span lang="EN-US" dir="ltr"><font face="Times New Roman" size="4" roman="" new="">info@averroesuniversity.org</font></span></a></span></strong><span lang="AR-SA"></span></p>
<p align="justify"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><font face="Times New Roman" size="4" roman="" new=""> </font></span><span lang="AR-SA"></span></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><strong><u><span lang="AR-SA" red="">مرحبا بكم ونأمل أن تكون هذه اللمحة هي مصافحتنا الأولى وعهدنا الثابت معكم&#8230; </span></u></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font roman="" new=""></font><font size="4"></font><font face="Times New Roman"><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p><span lang="AR-SA"><font face="Times" size="4" roman="" new=""> </font></span><span lang="AR-SA"></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1462272/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الجمعية العربية لأساتذة الأدب العربي الحديث</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1224126/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1224126/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 12 Aug 2008 07:56:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/1224126/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[الجمعية العربية لأساتذة الأدب الحديث
إلى الأكاديميين المعنيين وإلى المؤسسات الرسمية والمسؤولين في اتحاد الجامعات العربية وفي رئاسة الجامعات العربية عامة
الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
2008/08/11
أستاذ الأدب العربي الحديث
tayseer54@hotmail.com
 
 
 
شرع عصر النهض العربي يتفتح عن أزاهير معرفية وفكرية متنوعة فكان له من بينها ذياك التعميد بمنطلقات إبداعية في مجال الأدب العربي الحديث مسجِّلا أهم عوامل التحريك في العقل العربي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p align="center"><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq=""><font face="Times" color="#ff0000" size="5" roman="" new="">الجمعية العربية لأساتذة الأدب الحديث</font></span></strong></p>
<p align="center"><font face="Times" new="" roman=""><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">إلى الأكاديميين المعنيين وإلى المؤسسات الرسمية والمسؤولين في اتحاد الجامعات العربية وفي رئاسة الجامعات العربية عامة</span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<h5 dir="rtl" align="center" center=""><font size="3"><span lang="AR-SA" andalus="">الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي</span><span lang="AR-SA"></span></font></h5>
<p align="center"><span dir="ltr"></span><strong><span lang="FR" dir="ltr" fr=""><span dir="ltr"></span><font face="Times" new="" roman="">2008/08/</font></span></strong><font face="Times" new="" roman=""><strong><span lang="EN-US" dir="ltr" en-us="">11</span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="center"><strong><font size="2"></font><font face="Times" new="" roman=""><span lang="AR-SA">أستاذ الأدب ال</span><span lang="AR-IQ" style="mso-bidi-language: " ar-iq="">عربي الحديث</span><span lang="AR-SA"></span></font></strong></p>
<p align="center"><span><a target="_blank" href="mailto:tayseer54@hotmail.com"><span lang="FR" dir="ltr" style="mso-ansi-language: " fr=""><strong><font face="Times" size="3" new="" roman="">tayseer54@hotmail.com</font></strong></span></a></span></p>
<p align="center"><span dir="ltr"></span><strong><span dir="ltr"><span dir="ltr"></span><font face="Times" size="3" new="" roman=""> </font></span></strong><span lang="AR-SA"></span></p>
<p><font face="Times" new="" roman=""><span lang="AR-SA"> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font face="Times" new="" roman=""><span lang="AR-IQ" ar-iq=""> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-IQ" ar-iq="">شرع عصر النهض العربي يتفتح عن أزاهير معرفية وفكرية متنوعة فكان له من بينها ذياك التعميد بمنطلقات إبداعية في مجال الأدب العربي الحديث مسجِّلا أهم عوامل التحريك في العقل العربي المعاصر. حيث كان التأثير مؤسَّسا على أهمية تغيير أساليب التعبير وصيغه وأشكاله بما جاء بأشكال التجديد الجمالي المحدثة وبالتأكيد لم يكن هذا مقبولا أو مستساغا لو لم يتضمن العمق الفكري الفلسفي الموائم للمتغيرات الاجتماعية العميقة في المجتمع العربي بعامة بمختلف بلدانه&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">ولكن عملية الولادة والتحديث في الأدب العربي مثله مثل عديد الخطابات المعرفية والجمالية الأخرى لم يكن بالأمر السهل، ولم يظهر دفعة واحدة بل نما وتطور في خضم الصراعات بين تحنط بعض المتزمتين الملتزمين بشكلانية القديم وثباته جمودا وتكلسا بحسب رؤية هذا [البعض] وبين تطلع المنعتق من ربقة الجمود والخشية السلبية على القديم فاستبدل الأمر بتحديثه وتجديده بما صبَّ في النهاية في التعاطي مع مستجدات الحياة العامة والأدبية المخصوصة وبما أكَّد على المحافظة على التراث من خلال نظرة موضوعية مختلفة لا ترى هذا التراث الثر في جمود شكلاني ساذج&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">ومن هنا انتصرت إرادة الحياة والديمومة لأدبنا العربي المتجدد الولود لتنوعه ولتعبيره عن طبيعة كل مرحلة من عصوره الزاهية إبداعا. وصرنا أمام مشهد ذهبي آخر لحداثة الأدب العربي منذ البارودي وشوقي وأولى بذور النمو ومرورا بعبدالصبور والسياب والبياتي وبالجواهري والجبل وليس انتهاء بكتّاب من مثل الخالدين بكلمهم الطيب كما في راحلنا بالأمس القريب محمود درويش وقصيدته المنثورة التي طرزت مضامين سامقة رائعة في حديث الانتاج باللغة العربية وآدابها&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">وصار اليوم الدرس الأدبي العربي الحديث واحدا من أبرز الدروس الجامعية وأهم الدراسات البحثية المعرفية في المعاهد والمراكز والجامعات في مختلف البلدان العربية بل وفي عدد جد كبير من الجامعات الأوروبية والعالمية.. ويكفي الإشارة هنا إلى الدور المهم لأدب المهجر ومساهمة شعراء المهجر وأدبائه في مسيرة الإبداع العالمي ودور الأدب العربي الحديث في الآداب الإنسانية ومقدار الترجمات التي نطقت بالأمر وعبرت عنه وأشير هنا لنوبل محفوظ ولترشيحات كثيرة مماثلة لأخذ مكانها ومكانتها بين أعلام الانتاج الإبداعي العالمي..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">ومن كل هذا التراكم صرنا أمام مشهد كبير في حجمه العددي، مهم ومميز في حجمه النوعي ودوره في مجال النظر إلى أساتذة الأدب العربي الحديث في الجامعات ومعاهد الدراسات العليا ويمكننا أن نقول باطمئنان إلى وجود مئات بل ألوف من الأساتذة المختصين بالأدب العربي الحديث سواء من العاملين اليوم بالجامعات أم من غير الحاصلين على فرصة عمل لهذا السبب أو ذاك.. وهؤلاء بكل مكانتهم وأهمية أدوارهم العلمية المعرفية والأدبية الاجتماعية ما زالوا حتى يومنا بلا هيأة قومية تُعنى بمتابعة درجاتهم العلمية وتطور مستوياتهم ورعاية مصالحهم ومنها مسائل تتعلق بتوفير فرص العمل أو رعاية بحوثهم ونشرها وتعميد منجزاتهم وتداول رؤاهم فيما بينهم داخليا وبينهم وبين الجهات النظيرة عالميا&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-SA">لقد حان الوقت لتأسيس الجمعية العربية لأساتذة الأدب الحديث والانطلاق بمهامها الأكاديمية والمهنية والمعرفية  مثلما هي الحال مع عديد من </span><span lang="AR-IQ" ar-iq="">التخصصات العلمية التي تمتلك جمعياتها الأكاديمية على المستويات الوطنية والقومية وهي جمعيات ذات أهمية أكاديمية علمية كونها تُعنى بتطوير الأكاديمي ودراساته وبحوثه وتسجيل منجزه ومنحه اللقب العلمي بعضويتها التي تؤكد الدرجة العلمية التي يحملها في ضوء بحوثه وسياقات العمل الجامعي المتعارف عليها.. وسيكون من دواعي الدفع إلى الأمام والارتقاء بالجهود العلمية في تعزيز العناية المنتظرة والتطور المؤمل للاهتمام بالأدب العربي الحديث والدراسات العلمية الفاعلة في مجالات علوم اللغة العربية وآدابها، أنْ تتشكل هيأة أو جمعية على المستويين الوطني والقومي تضم أساتذة الأدب العربي الحديث الذين يمتلكون التأثير النوعي الكبير المميز كونهم يمثلون خطابا علميا مجدِّدا حداثويا في تناول قسم مهم من أقسام أدبنا العربي من جهة ومفردات حياتنا المعاصرة من جهة أخرى&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-IQ" ar-iq="">لذا أضع مقترحي هذا هنا بين أيدي الزميلات والزملاء المتخصصين في مجال الأدب العربي الحديث من العاملين في الجامعات العربية تحديدا في أقسام علوم اللغة العربية وآدابها لكي تتشكل لجنة تحضيرية ترسم خطة مناسبة للدعوة لمؤتمر عام يجمع المتخصصين ويعلن عن إنشاء هذه الهيأة الأكاديمية على المستوى العربي عامة للنهوض بمهمة تفعيل قيام مؤسسات أكاديمية على المستوى الوطني أو فروع أو أعضاء ارتباط بحسب الحالات المتاحة في كل بلد عربي من جهة توافر الاختصاص..</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-IQ" ar-iq="">وسيكون على اللجنة التحضيرية أن تضع النظام التأسيسي للجمعية [</span><strong><span lang="AR-IQ" style="mso-bidi-language: " ar-iq="">وقد قمتُ شخصيا بصياغة مقترح له ويمكن أن أرسل المقترح لكل زميلة أو زميل أو جهة تطلبه لمزيد من الإغناء والتطوير وللاتفاق النهائي على صيغته الأخيرة الثابتة</span></strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">] فضلا عن أية أوراق عمل أخرى.. على أن مثل هذا المشروع بحاجة لرعاية جدية مسؤولة من اتحاد الجامعات العربية وأمانة الجامعة العربية نفسها ومن أقسام علوم اللغة العربية في الجامعات العربية العريقة لما لهذا التوجه من تأسيس لتفعيل ميادين العمل الأكاديمي في تخصصات أخرى مثلما سيثمر هذا التوجه في ميدان الأدب العربي الحديث فعلا تحديثيا تجديديا في الاهتمام بمفردة من مفردات مؤمل تفعيلها بشأن علوم اللغة العربية وآدابها بصورة عامة&#8230; وهذا أمر مهم من جهة النظر إلى أهمية دور اللغة العربية في التنمية المنتظرة عربيا&#8230;</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-IQ" ar-iq="">وعمليا سيكون أمر التوجه العملي لتنفيذ هذا المشروع بين مدارين عمليين:- أولهما بفعل تجمع عدد من الأساتذة الاختصاص والعمل الطوعي على إنضاج مشروع متكامل في ضوء الصيغة المقترحة ليُقدَّم لجهة رسمية ترعاه لاحقا لتفعيله وثانيهما يتمثل بتكليف المؤسسات الأكاديمية أو مؤسسات الجامعة العربية المختصة أساتذة متخصصين ليشرعوا في الإعداد المناسب.. وثقتي أنني شخصيا سأتلقى تفاعلا إيجابيا مهما من الزميلات والزملاء ومن الجهات المسؤولة للتصدي لهذه المهمة واستكمالها على خير وجه تفعيلا لكل دراسة موضوعية تخدم تفعيل دور لغتنا العربية في تنمية واقعنا وتحريكه في مجمل الصورة النهائية المستهدفة.</span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-IQ" ar-iq=""> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-IQ" ar-iq=""> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">هذه الكلمة موجهة لكل زميلة وزميل في تخصص الأدب العربي الحديث لكي يتقدم برؤيته بالخصوص في سقف زمني مناسب.</span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">وهذه الكلمة موجهة لكل مسؤول في قسم مختص (قسم علوم اللغة العربية وآدابها) وفي جامعة عربية ويرى أن من واجبه دعم كل ما يصب في تفعيل دور لغتنا العربية في التنمية وإشادة صروح التقدم &#8230;</span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><strong><span lang="AR-IQ" ar-iq="">وهذه الكلمة بالتأكيد موجهة لرئاسة اتحاد الجامعات العربية وعبره إلى الأمانة العامة للجامعة العربية لتبني مشروع الجمعيات الأكاديمية التخصصية  على المستويين القومي والوطني العربي بما يعود مردوده باتجاه خدمة اللغة العربية ودورها التنموي&#8230; وإذا كانت الورقة قد تقدمت بمقترح محدد لتخصص الأدب العربي الحديث بالتجاور مع ورقة أخرى بمشروعها لجمعية أساتذة الأدب المسرحي فلكي لا تبقى الأمور مجرد رؤية عامة بغير مفردة عملية تفيد في إطلاق المشروعات التالية&#8230; كأن يكون المؤتمر عاما يحتضن ورشا عملية لولادة الجمعيات الأكاديمية المقترحة في عدد من التخصصات في إطار علوم اللغة العربية وآدابها مثلما هذين المشروعين&#8230;</span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-IQ" ar-iq="">   </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font new="" roman=""></font><font face="Times" roman="" new=""></font><font size="4"><span lang="AR-IQ" ar-iq=""> </span><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font face="Times" new="" roman=""><strong><span lang="AR-SA" blue=""> </span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><font face="Times" new="" roman=""><strong><span lang="AR-SA" blue=""> </span></strong><span lang="AR-SA"></span></font></p>
<p align="justify"><span dir="ltr"></span><span dir="ltr"></span><font size="3"></font><font face="Times" new="" roman=""> <span lang="AR-SA" dir="rtl"></span></font></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1224126/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>إثارة الرعب وضغوطه في الحياة العامة</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607053/%d8%a5%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607053/%d8%a5%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2009 10:17:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[التعليم العالي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/?p=1607053</guid>
		<description><![CDATA[في ظلال القلق بل الهلع والرعب لا يمكن لعقل أن ينشط ويشتغل بطريقة سليمة منتجة ولا نقول مبادِرة ومبدعة. فــ تحت سيف الخوف المقيت يتجه المرء نحو تجنب أن يقع تحت طائلة كوارث لا علاقة له بها. ويبقى مضطرا للسير على وفق مبدأ "المشي جنب الحيط" أو فلسفة "الباب الذي تأتي منه الريح أغلِقٌهُ وأستريح" فلدى المرء في زمننا ما يكفيه من الضغوط كيما يكون مدعوا لتجنب المزيد منها بسبب من ممارسة عمل أو نشاط أو مبادرة وابتكار..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 33pt;color: red">إثارة الرعب وضغوطه في الحياة العامة </span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 33pt;color: red">&quot; أداة لوقف روح المبادرة والعمل&quot;</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 20pt;color: blue">الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><b><span style="font-size: 11pt">أكاديمي \ ناشط في مجال حقوق الإنسان</span></b></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-size: 20pt"><a href="mailto:tayseer54@hotmail.com"><span dir="ltr">tayseer54@hotmail.com</span></a></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span dir="ltr" style="font-size: 20pt">&nbsp;</span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">في ظلال القلق بل الهلع والرعب لا يمكن لعقل أن ينشط ويشتغل بطريقة سليمة منتجة ولا نقول مبادِرة ومبدعة. فــ تحت سيف الخوف المقيت يتجه المرء نحو تجنب أن يقع تحت طائلة كوارث لا علاقة له بها. ويبقى مضطرا للسير على وفق مبدأ &quot;المشي جنب الحيط&quot; أو فلسفة &quot;الباب الذي تأتي منه الريح أغلِقٌهُ وأستريح&quot; فلدى المرء في زمننا ما يكفيه من الضغوط كيما يكون مدعوا لتجنب المزيد منها بسبب من ممارسة عمل أو نشاط أو مبادرة وابتكار..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">لقد ابتلانا الزمن بمشكلات البطالة وهزال دخل المواطن وتضخم العملة وضعف قدراتها الشرائية وبالمجمل تطوف الأزمة الاقتصادية العالمية على حساب الإنسان وظروف عيشه ومطالبه وحقوقه دع عنك مشكلات كبرى الإرهاب والطائفية والفساد بتعقيداتها المركبة. ومن توابع ذلك بقي العراقي مأزوما قلقا على مصيره ومصير أبنائه بشكل مضاعف أكثر من أي امرئ آخر في أوروبا أو أمريكا وغيرهما.. فالعراقي بين نازح بلا مأوى ومهجّر بلا ضمانات ومضطر للبقاء بين جدران بيت لم يعد يكفل له أمنه وألفته واستقلاليته عن ضغوط أو تاثيرات المحيط الملتهب آلاما قاسية وجراحا فاغرة.</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ومع كل ذلك، ما زلنا نشهد جهود البناء تترى من بناته وأبنائه وهم يحاولون خلق الفرص واستنباتها سواء في تربة الوطن أم في المَهاجِر القصية. فإذا أخذنا نوعين من المبادرة لتطمين العيش الكريم من جهة وللمشاركة في بناء الحياة الإنسانية من جهة أخرى فإننا سنجابه أزمة الضغوط على روح المبادرة تلك.. ونحن نعرف بتلك النساء اللواتي افتتحن مشروعات عمل بجهودهن الفردية أو بجهود جمعية صغيرة في مانيوفاكتورات أو معامل أو مؤسسات صغيرة للخياطة أو متاجر التجزئة والبيع المفرد أو ما شابه؛ ونعرف في مسار آخر جهودا جدية كبيرة لافتتاح مراكز البحوث العلمية والمؤسسات الثقافية والمعرفية كمعاهد وجامعات تتخذ من النظم الحديثة الجديدة وسائل لعملها من جهة لتشغيل الطاقات العلمية الأكاديمية الكبيرة المعطلة ومن جهة للعب الأدوار المعرفية في مسار البشرية والوطن..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنّ من الثابت المبدئي والمطلوب دائما أن نشيع حالا من التكافل والتشجيع &nbsp;دعما ومؤازرة.. فالمبادِر يبقى بحيص بيص المنتظر منه وتأثيرات الضغوط والقلق من احتمالات الإخفاق أو الفشل ما يبقى بانتظار مقابل لمثل هذه المؤازرة وذياك الدعم. بينما يقف إهمالنا مثل هذه المشروعات أو تعاطينا معها من بوابة الجهد الفردي لــ &quot;آخر&quot; لا يعنينا؛ وأسوأ من ذلك دخولنا في دائرة القال والقيل وتناقل الإشاعات والأقاويل التي تهدم و لا تبني أو تعلو بالعراقيل وتثير المصدات السلبية.. بدءا على سبيل المثال بسمات مرضية كالغيرة والحسد أو النظر شزرا وازدراء لجهد سيدة أوفتاة أو عائلة أو مجموعة من شبيبتنا من أبناء الوطن وبناته؛ وليس انتهاء بغيره من أمور سيئة تأتي من ميراث الأمراض الاجتماعية التي تؤزِّم مسار العمل وتحط من شأنه وتضع العصي في دواليبه الدائرة&#8230;!؟</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ويهمني في هذا الموضع أن أتحدث عن شخصنة بعض الأمور والقضايا ووضعها في أطر فردية أو شللية والقيام بأفعال مقصودة عن دراية بآثارها وعن غير دراية.. تحديدا ما يطفو على السطح اليوم من حديث بشأن مراكز البحوث والأنشطة المعرفية الثقافية متنوعة الامتدادات والتخصصات كما في تشكيل مؤسسة صحفية أو إعلامية أو في إنشاء معهد أو جامعة وطبيعة الاستجابات الوطنية العراقية، الرسمية والشعبية. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فأنت تقرأ بين الفينة والأخرى هجوما على فضائية عراقية أو أخرى من بوابة مهاجمة سلوك شخصية أو أكثر تعمل فيها.. وهكذا يصير همّ الذي يعالج أمرا ويتناول سلوكا فرديا، يصير تهجما، فيخلط الجمعي العام بالشخصي الخاص وتصير الفضائية [من وجهة نظر المتهجِم أو المعالِج] ماخورا يشيع الرذيلة.. ولكنني أجد أنه من اللازم ألا نقمع النقد بحدوده الموضوعية وبشروطه التي لا تخلط ولا تشخصن أو تقسر الفردي على الجمعي. فالنقد الإيجابي البناء &nbsp;يطوِّر ويدفع إلى أمام وهو فعل دعم وتنشيط وبخلافه التهجم أو ما يُسمى تجاوزا: النقد وهو التناول القائم على اختلافات شخصية وعلى تقاطعات مصالح فردية أو يتأسس على أوهام وعلى مزاعم تُكرِه المؤسسي الجمعي على الخضوع للفردي المحدود الضيق. إن هذه الحال هي مما شاع اليوم وصار مفردة شبه مستقرة وشبه شائعة في سجالات فضائحية لا موضوعية فيها سوى الصراعات واختلاق الأزمات والعراقيل أمام الجهود العراقية بألوانها واتجاهاتها كافة&#8230; أليس هذا مما يجب أن يرفضه منطق توجهاتنا وأنشطتنا الجمعية الوطنية بكل تفاصيلها وأن نوجد ضوابط لمثل هذه الحال وآليات التفاعلات فيها؟</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ومثل المؤسسة الإعلامية والصحفية يجري التعرض لمؤسسات وليدة في مستوى التعليم العالي من مراكز بحثية ومعاهد وجامعات. إذ يجري التوسع في التعاطي مع فضائح أخلاقية مختلقة في الغالب والتعاطي معها بالتعميم وبمبدأ المطلق لا المخصوص المحدود.. فعند اكتشاف شخص أخطأ أو ارتكب جريمة أو فضيحة أو إساءة أو انزلق إليها أو ساهم فيها بمعرفة منه أو من دونها؛ يجري التشنيع بدل النقد والتناول والمعالجة واقتراح البدائل وطبعا لا يقف هذا التشنيع عند حدود الشخص بل يُستغَل ليخدم هجوما مرضيا على مشروعات كبيرة في طموحاتها وإن كانت في بدايات تأسسها وتشكـّلها..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">أسوق مثالا على ذلك ولادة عدد من جامعات التعليم الألكتروني في بلاد المهجر (الأوروبي) استثمارا للطاقات العلمية الموجودة هنا وتوظيفا لها وربطا لجهودها مع ما ينتظره الوطن والناس تحديدا من آليات التعليم الألكتروني الذي لا يحتاج لمباني ومختبرات وأجهزة من تلك التي تحتاج لكلف مادية عويصة كما في نظام التعليم التقليدي المنتظم.. ومما تعرضت له هذه الجامعات هو ازدراء كون مقراتها لا تعدو عن مبنى يضم إدارتها في إشارة لجهل (الناقد) الذي يزدري الجامعة بسبب من عدم امتلاكها للمباني؟! وهل من عجب لمن لا يعرف هذه السمة أو الخاصية للتعليم الألكتروني؟ </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">المشكلة عندي ليس في هذا (النقد) بل فيما هو أسوأ منه وأعقد نتائجا؟ ذلكم هو وجود ثغرات في ((بعض)) المؤسسات الوليدة من مثل ممارسات سلبية أو حتى أخطاء فادحة لشخص أو آخر من مثل (تهمة) بيع شهادة أو تزويرها أو ادعاء امتلاكها.. ومن مثل قصور التركيز على مصادر بلغة والاكتفاء بها من دون مفاعلة مع مصادر حديثة ضرورية باللغات الأخرى [ويجري هنا تمرير ازدراء لثروة اللغة العربية ولغات شرق أوسطية من المصادر في تخصصات بعينها] ويتجه صحفي للإشارة المبطنة والتعميم الضمني من جهة الإشارة إلى [جامعة (جامعات)] بشأن توظيف نظامي التعليم التقليدي المنتظم (يسميه الحضوري) والتعليم الألكتروني&nbsp; وفي الحقيقة ينبغي الالتفات إلى أن نظام التعليم عن بُعد وتحديدا التعليم الألكتروني يتم بوجود نسبة محددة من اللقاء بين الطلبة والأساتذة لا يجوز إهمالها أو إغفالها وليس هذا ممثلا لفكرة استخدام نظامي التعليم كما يجري تعميمه على الجامعات الوليدة حديثا في بعض القراءات&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">أنْ يوجد فساد أو ثغرة أو جريمة أو شبهة، &nbsp;أمر ممكن ومحتمل ولا عصمة لأحد في هذا. ومن حق أي طرف أن يتحدث في هذا بل من واجبات الإعلام والصحافة أن تتصدى له وتفضحه. ولكن ما لا يجوز قانونا هو أن يجري متابعة حال بعينها فيما تتم حال تسويق (تهمة أو اتهامات) وتعميمها بلا أدلة وإثباتات تقطع بأن (جميع) الجامعات والمؤسسات العلمية المؤسسة هنا هي مؤسسات فساد وتزوير ومن فيها هم فاسدون مزورون ؟!!</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وببساطة يمكننا الحديث عن مئات الأسماء من العلماء والأساتذة الذين يعملون بالفعل أو يؤازرون أو يدعمون هذه المشروعات الأكاديمية وهم أعلام وأسماء لا يمكن التشكيك بخلفياتهم وبحقيقة امتلاكهم للشهادات العلمية الرصينة ومن جامعات عراقية وغير عراقية ومن مختلف جامعات العالم الرصينة المعتبرة والمعروفة&#8230; والتهمة الموجهة للجامعات هذه تطمس هذه الأسماء اللامعة الكبيرة لتُعلي غبار تناول أو معالجة غير موضوعية في (تعميماتها ومطلقاتها) .. والسؤال (ما) (الذي) يدفع لمثل هذا التضليل المقصود أو غير المقصود؛ عن دراية ومعرفة أو غيرهما في تعميم موقف (أو تهمة) من شخص أو آخر ارتكب سوءا أو جريمة أو عملا فاسدا ضارا؟ </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">والآن إذا تجاوزنا فكرة العداء الشخصي والضغينة وتبييت حالات الاحتراب، وإذا تجاوزنا (مؤقتا) فكرة التصيد أو خطاب الاتهامات الباطلة ومن دون سند وإذا تجاوزنا احتمال وجود أصوات صحفية فضائحية، وإذا أقر المتابع بوجود أنشطة فساد وجرائم تزوير فردية تتسع أحيانا وفي جهة أو أخرى؛ إذا جرى ذلك، فإننا نتساءل عن السبب الذي يدعو شخصا (نزيه المقاصد) في فضح الجريمة والفساد أن يتجه بفعله نحو التعميم ليتهم هو زورا وبهتانا مئات الأساتذة العراقيين وعشرات معهم من دول الشرق الأوسط وأوروبا بأنهم مزوّرون ولا يمتلكون شهادة حقيقية أو درجة علمية؟! وهل بالفعل عند مواجهة مثل هؤلاء (النقاد) يمكنهم أن يقولوا مباشرة أن هذه المئات من العلماء والأساتذة هم من يقصدون؟ وإذا كان سيقول قائلهم إنه لا يقصد هذا الجمع الكبير فماذا يعني تدبيج المقالات الأنترنيتية والصحفية والأحاديث في الفضائيات من دون استثناء أو إشارة أو تخصيص لما يدلون به من اتهامات، موضعها الأفضل هو سلطة القانون ومؤسسة القضاء ومؤسسات التعليم العالي المسؤولة تحديدا؟ </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ إثارة التعميم وسمات المطلق وشمول جميع المؤسسات التعليمية والتجاريب المعرفية والإعلامية في هذي (التهجمات) ونحن نسميها تهجمات لأنها تخرج عن دائرة تشخيص الفساد والمسؤول عنه لتطاول أطرافا ليست بحاجة للدفاع ولكنها تمتلك لا حق الرد حسب بل حق المساءلة القانونية لما يطالها من نتائج التعميم المقصود وغير المقصود؟</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">لقد انعكس سلبا السجال الدائر بين أطراف تمتلك شكاواها الخاصة وأخرى ورطت نفسها بأعمال أو أنشطة غير مسؤولة أو غير نبيلة بل تقع في خانة الفساد على الرغم من أنّ هذه المسألة تظل بحاجة لدليل ولقرار من جهات مسؤولة عن التعليم العالي وأنشطته وكذلك بحاجة للقضاء وسلطة القانون. ولا يمكننا مشاطرة الأقاويل التي تُطلق على عواهنها أو موافقة أفعال تعود لاختلافات شخصية عند تعلق الأمر بمؤسسة مسجلة رسميا في بلد أوروبي سواء كان ذلك يكلف خمسين يورو أو حتى لا يكلف سنتا واحدا فالسخرية هنا تطال النظام المؤسساتي الأوروبي وقوانين هذي الدول قبل أن تطال بخطابها الأفراد المعنيين وهي تطاول المؤسسة ونظامها التعليمي الذي ينبغي أن نسانده نظاما معرفيا تعليميا سيعود علينا بفوائد جمة عند مؤازرتنا ودعمنا وتطويرنا له ولأدواته&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ آثار السجال الدائر تمثلت في إشاعة الرعب والهلع بين الأساتذة من جهة وجودهم في مؤسسات تعليمية أكاديمية تتعرض لمثل هذه التهجمات.. إذ يوجد خلف حال الصراعات الفردية وخلف حال التهويشات بفضائح وخلف حال الاحتراب، يوجد تهديد باختلاق مشكلات لا يجد الأستاذ نفسه في موضع الانخراط بحرب قد تقف وراءها جهات متنفذة بقدر تعلق الأمر بعملية تصفية جديدة للعلماء العراقيين والعرب فهم بين العمل لخدمة المؤسسة العالمية وبشروط محددة أو يُمنع عليهم توظيف جهودهم بما يصب في خدمة البشرية باستقلالية الجهد العلمي وبالتزامه قوانين التعليم العالي وتمسكه بها ولكن خارج دائرة التجيير والإخضاع لهذه الجهة أو تلك.. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وأعود لتوكيد أن حملة التصفية الجسدية أدت مهامها طوال السنوات الست المنصرمة وتتجدد اليوم بحملة التصفية غير الجسدية بالإصرار على تعطيل هذه الطاقات العلمية من العمل المستقل.. وعند السماح لها بالعمل فعليها أما العودة إلى البلاد حيث لا عمل (وبتوكيد من أعلى مسؤول للتعليم في الوطن) وليس الأمر مقصورا على لا عمل بل وما يُنتظر هو لا أمان بل التصفية الجسدية والدليل موجود وماثل للعيان.. والخيار الآخر البقاء في مهجر ويعمل لمؤسسة أجنبية وبأجندتها وحتى هذا غير متاح إلا باستثناءات فردية محدودة أو البقاء في تعطل وتبطل حيث التصفية غير الجسدية بقتل القدرات العلمية عبر هذا التبطل&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">أما آثار السجال وتعميمه على الطلبة وهنا لدينا أبناء الجاليات وبناتها ممن خذلهم زمن القمع والمطاردة السياسية وحرمهم من استكمال تعليمهم ولدينا طلبة أكثر من 20&nbsp; بلدا في الشرق الأوسط وغيره.. وهؤلاء جميعا بحاجة للجمع بين العمل لتوفير لقمة العيش والبقاء مع ذويهم وعوائلهم وبين الدراسة. وفي خضم ما يُثار من تعريض وإساءة وتضليل بشأن التعليم عن بُعد والتعليم الألكتروني تحديدا يقعون في خشية بل في رعب غير محدود الضغوط لا يجعلهم يترددون من الانتساب للدراسة بل يمتنعون عن دخول نظام تعليمي يحمّلهم كل ضغوط عدم الاعتراف وضياع جهودهم لا المادية (أجور الدراسة) حسب بل في المنجز العلمي الأكاديمي؟!</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فمن المسؤول عن إشاعة هذا الرعب والهلع؟ بعض المسؤولين هم جهات النشر التي تبحث عن صيغ نشر الغسيل والفضائحية (التابلويد) أو تلك التي تنشر بلا تحفظ أو رأي أو وجهة نظر.. والمسؤول قبلهم أولئك الذين يعممون بلا تمعن وتفكـّر بما يؤول إليه تعميم الفردي على الجمعي؟ والمسؤول بعض من يقرأ واقعة بطريقة الظاهرة&nbsp; ويضخـِّمها وبعض آخر ممن يعالج المشكلة من بوابة التضليل أو الخطأ في التناول.. ولجميع من يشترك في هذه الإثارة نقول ينبغي أن يراجع كتابته ويكون مسؤولا عن طريقة تناوله وتحديد من يعني بما يكتبه ومن يقصد بإشارته وأن يستند لوقائع ولأدلة مبرهن عليها ومثبتة.. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">أما نحن العراقيين؛ من تلك المرأة التي تؤسس لمعمل الخياطة في غرفتها الصغيرة كيما تعيش بشرف وكرامة وحتى أولئك العلماء النبلاء الذين أبوا إلا أن يؤسسوا لجامعات ومراكز بحوث فسنبقى على إصرار من أجل الحياة الحرة الكريمة والعمل على وفق القوانين واللوائح الدقيقة الضابطة لكل مسؤولية وعمل ونشاط.. معلنين أنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح.. بمقابل ما أثاره ذاك اللغط والتضليل والأفعال المبيتة لتصفية جهودنا ووجودنا العلمي الأكاديمي أو إخضاعنا لأجندات لا علاقة لنا بمقاصدها ولا ارتباط لنا بما تبتغيه من مآرب غير التعليم وغير خدمة تطلعات الإنسان..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">أما الهبش والنبش الذي يدعي النقد والمعالجة؛ أما إفرازات الصراعات الفردية والمشخصنة وآثارها التخريبية عن معرفة وعن غيرهما؛ أما الاحتراب المرضي &nbsp;والنزاعات وإثارة الغبار السياسي والاجتماعي وغيرهما؛ أما جهود تصفية العلماء والأساتذة العراقيين والعرب والكورد والأمازيغ، أما إهمال بعض المسؤولين لمشروعات العلم والمعرفة والتباطؤ (حد السلب المقصود) في التعاطي مع هذي المشروعات؛ أما كل أشكال التقاطع مع الأساتذة والعلماء ومع مطالب طلبة العلم في كل محافل إقاماتهم.. أما ذلك كله فليس لنا سوى أن نتناولَ بهدوءِ ِ توضيح كل مستوى منه وفيه كيما تتضح الصورة ويُرفع الضغط النفسي والمادي من على كواهل المعنيين في جامعات التعليم الألكتروني الوليدة، التي نؤمن بأن الاعتراف بوجودها لا يكفل استجابة نوعية سليمة لمطالبها بل يضمن إزالة أو على الأقل الحد جذريا من احتمالات التشويه والتزوير وأية اختراقات علمية هي في الحقيقة موجودة في كل نظم التعليم وليس مقصورة على التعليم الألكتروني أو شبهة لصيقة به كما يُدعى في وقت صارت أبرز جامعات العالم توظف هذا النظام.. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">من هنا نؤكد أن لا عصمة لأفراد وبعض مؤسسات ونحن ندري ونقرّ بإمكان أو احتمال ممارسة سلبية أو ظاهرة ضارة أو واقعة تمثل جريمة أو انحرافا أو فسادا هنا أو هناك.. ولكن بديلنا يكمن في القانون ومنطق العقل لا التضليل وفي تطبيق اللوائح وفي أدوات العمل الجمعي المؤسساتي وشروطه، وفي إعلاء شأن مشروعاتنا برصيد الأعلام من العلماء والأساتذة وفي برامجنا العلمية الرصينة وفي الحداثة والتجديد فيها.. فهلا بعد ذلك انتهينا لتدقيق سجالات بدأت بالشخصنة والشللية والفردنة ولم تنتهِ بعد من أفعال التخريب وتدمير الجهود النبيلة المؤمل تعزيزها وتمكينها من تفعيل أدوارها السامية&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl"><b><span style="font-size: 20pt;color: red">للحديث بقية&#8230;</span></b></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-size: small"><b><span style="color: blue">ملاحظة لمن لم يقرأ ما بين الأسطر: ليست هذه القراءة ضد أحد؛ وهي ليست حتى ضد من تهجم على التعليم الألكتروني ومؤسساته الوليدة عراقيا وعربيا.. إنَّ مهمة هذه القراءة تكمن في توضيح الأمور وتأثيرات التعميم وشمول الأخضر بمحرقة اليابس والنتائج السلبية لمثل هذا التوجه. ومن يأخذ برؤية هذه القراءة خير ومن&nbsp; لا تستجيب لما يريد لا نضعه في خانة اتهام ولا نقبل توجيه اية إساءة أو تعرض لأي طرف فالهدف تقويمي نبيل وجمعي مؤسساتي لا فردنة أو شخصنة فيه&#8230; وأملنا أن نتجاوز معا وسويا أية أزمة أو مصاعب وعراقيل وأن نعالج الأمور بموضوعية وهدوء.. وأن نمضي لخير مشترك عميم مستجيبين لمطالب الحياة ولأهلنا وتطلعاتهم لأنفسهم ولأبنائهم وبناتهم. أما عناصر الفساد أينما كانوا وصراعاتهم المرضية وخبث مدخلاتهم ومخرجاتهم فليس من فعل غير مزيد من علمنة الحياة وموضوعية التناول والعلاج والصبر من أجل غد أفضل وليس من قول بعد ذلك سوى &quot;لا حول ولا قوة إلا بالله والله على المفتري&quot;&#8230;</span></b></span></div>
<div dir="rtl"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl"><b>&nbsp;</b></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607053/%d8%a5%d8%ab%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d8%b6%d8%ba%d9%88%d8%b7%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>انتفاضة الشعوب الإيرانية والدرس الممتد إقليميا؟</title>
		<link>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607047/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85/</link>
		<comments>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607047/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 23 Jun 2009 14:11:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>SOMERIAN SLATES</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[مقال سياسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://tayseer54.maktoobblog.com/?p=1607047</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
انتفاضة الشعوب الإيرانية والدرس الممتد إقليميا؟
أ.د. تيسير عبدالجبار&#160; الآلوسي
باحث أكاديمي في العلوم السياسية&#160; \ ناشط في مجال حقوق الإنسان
&#160;
بمراجعة المشهد الإيراني سنجد أن الأوضاع تضمنت تضخما نسبته 25% وضعفا ملموسا بالقدرة الشرائية مع بطالة وصلت نسبة الـ 15% على وفق الإحصاءات الرسمية المتحفظة أصلا.. مع أرقام مخيفة من شأن قراءتها الكشف عن أوضاع مزرية للشعوب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="font-size: 24pt;color: red">انتفاضة الشعوب الإيرانية والدرس الممتد إقليميا؟</span></b></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Verdana"><span><b><span style="font-size: 20pt;color: blue">أ.د. تيسير عبدالجبار&nbsp; الآلوسي</span></b></span></span></div>
<div dir="rtl" align="center"><span style="font-family: Times New Roman"><b><span style="font-size: 11pt;color: fuchsia">باحث أكاديمي في العلوم السياسية&nbsp; \ ناشط في مجال حقوق الإنسان</span></b></span></div>
<div dir="rtl">&nbsp;</div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">بمراجعة المشهد الإيراني سنجد أن الأوضاع تضمنت تضخما نسبته 25% وضعفا ملموسا بالقدرة الشرائية مع بطالة وصلت نسبة الـ 15% على وفق الإحصاءات الرسمية المتحفظة أصلا.. مع أرقام مخيفة من شأن قراءتها الكشف عن أوضاع مزرية للشعوب الإيرانية.. سواء في الخدمات الصحية أم في التعليم الذي يُحرم منه القطاع الرئيس من أبناء الشعوب والمجموعات القومية التي تحيا في ظل النظام الإيراني وخير مثال ما يمكننا البحث فيه، هو أوضاع عرب الأحواز الذين تمَّ إلحاقهم بالدولة الإيرانية منذ منتصف عشرينات القرن المنصرم&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ مشكلات الاعتداء على حقوق القوميات والمجموعات الدينية والتمييز المذهبي (الطائفي) وحشر المرأة الإيرانية في خانة حجبها بعيدا عن دائرة القرار الاجتماعي والسياسي وتجويع الشعب وحرمانه من الحصول على حقوقه على الرغم من الثروات الوطنية للدولة، إنَّ كل ذلك كان التأسيس الرئيس لرفض الأغلبية الشعبية للنظام ولطبيعته الثيوقراطية المتحجرة.. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وكدأبه حاول النظام عبر أدواته أن يُجري الانتخابات التي توهم أنه بوساطتها سيجري تمثيلية يمكنها أن تجعل النظام يواصل امتلاك الجمهور وتضليله وتحشيد القوى لصالحه.. ولكنّ الأمور لم تجرِ على وفق أهواء سفن الدكتاتورية المتشحة بغطاء ديني ليس ثوبها الحقيقي؛ فخرجت الأمور عن سيطرتها. ولكن كيف جرت تلك الانتخابات أصلا؟ وما دروسها حتى هذه اللحظة؟</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">لقد اعتقد النظام وأركانه المتحكمون المتسلطون بأنه لن تمر عبر (الفلتر) المتشدد أية شخصية خارج طوعه.. وقد يكون الأمر كذلك نسبيا؛ ومن هنا وجدنا عملية استبعاد مرشحين خدموا النظام طويلا ولكن أركانه أبوا إلا أن يتمحصوا فيمن يريدون تمريره ويخدم مخططاتهم أكثر.. واتجهوا لمناظرات وأعمال تسويقية كانوا يرون فيها توكيدا للقناع المناسب لإخفاء الوجه الحقيقي البشع. من جهتها هبّت القوى النبيلة داخل إيران كيما توظف هذه الآلية لنزع أقنعة التضليل والخداع والاستعداد لتحويل التصويت من أداة مطوّعة لتلميع النظام ولف الجمهور زورا حوله إلى أداة لإنهائه سلميا&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فالآلية الانتخابية ليست متاحة بالمطلق لتحقيق أهواء التسلط والقمع؟ وهي ليست أداة بعيدة عن وجهها الآخر المتمثل بصوت الشعب الهادر والمؤثر. وهكذا ولجت القيادة الرسمية لإيران الدكتاتورية القمعية في الداخل والعنفية العدوانية في المحيط والخارج، ولجت طريقا بلا مجال للتراجع.. وكانت عقدت العزم على كل أشكال التزوير والتضليل والانتقال إلى استغلال العنف الدموي القمعي عند اللزوم.. وهو ما يحصل اليوم ويُتوقع تصاعده ومضاعفته أكثر!</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وبدءا كان التزوير بحجم إضافة 100% في حوالي 50 مدينة [وأكثر] ووصل في بعض الأماكن لحجم 140% كيما يبدو رأس النظام منتصرا فائزا ! كما أن أشكالا أخرى من التزوير قد جرت ممارسته من مثل إهدار فرص تصويت أنصار الإصلاحيين وممن يرفضون التصويت للنظام&#8230; عدا عن إجراءات تتعلق بالفرز وبتأمين الصناديق وغيرها.. ومن يكذب علنا (بأدلة من طرفه، وشهد شاهد من أهله) &nbsp;ليس صعبا عليه مثل هذه الممارسات وأبعد منها&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فإذا حسبنا النتيجة بإزالة الـ100% المضللة ونسبة الفرز غير الدقيق ونسبة الأصوات المستبعدة والمحرومة من أداء حقها ونسب عديدة أخرى فسنجد أن الشعب قد قال كلمته بوضوح أنه يرفض لا مرشح النظام حسب بل كذلك النظام نفسه وآليات حكمه وسياساته&#8230; ويصبح الحديث عن الملايين التي صوتت للنظام وممثله المتشدد أكذوبة هي أسوأ من فضيحة علنية ترد على لسان أعلى شخصية&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إن المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع لم يهتفوا ضد التزوير وانتهى الأمر بل هتفوا مع تصاعد استهتار النظام بحيوات الناس، ضد أعلى سلطة وهي سلطة الولي الفقيه الذي أسفر عن موقف منحاز وهوالمكلف على وفق قوانين النظام أن يكون الحكم العادل الذي يقف على نفس المسافة من الجميع، ولكنه ما فعل إلا التمادي في سياسة التضليل لأنه يدرك أنه ما عاد من ظرف مؤات لتمرير الألعوبة المخططة (والدفاع عن نظام ولاية الفقيه والاستبداد) من دون هذا الإصرار على ترداد مزاعم النتائج الحاسمة لصالحه&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ فسحة التحدي التي ظهرت اليوم تعلن للملأ أن الشعوب الإيرانية محكومة بالحديد والنار ورصاص (الحرس الثوري) وسياط (الباسيج) وأنها لن تبقى على صمتها بل دخلت بالفعل ميدان الإعلان عن الانفاضة الشعبية الأوسع منذ هزيمة الشاه وسافاكه في تطلع من الشعوب الإيرانية نحو نظام ديموقراطي&nbsp; سرعان ما سُرِقت منهم أحلامهم بتسلّم الأوضاع من التيار الديني اليميني المتشدد&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ من حق الشعوب الإيرانية أن تعيد الكَرَّة هذه المرة كيما تتخلص نهائيا من كل أشكال الاضطهاد والاستغلال وأن تبني نظامها الديموقراطي بعيدا عن الدكتاتورية المتخفية بأقنعة دينية مزيفة.. وهذه الشعوب تنتظر تضامنا جديا مسؤولا من شعوب المنطقة والعالم&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ويوم تنتصر هذه الإرادة الشعبية ستتكشف أوراق من دعم وجود هذا النظام القمعي وتنفـُّـذ القوى المحافظة المتشددة القمعية في فلسفة وجودها.. ومن جهة أخرى أبعد امتدادا خارج إيران، ستتكشف أوراق ترحيل أزمات النظام عبر محاولات مشاغلة الشعوب بطوارئ الحروب العبثية إقليميا ودوليا.. فهذا النظام ما زال يمد أصابع التدخل في دول الخليج العربي بخاصة في العراق في ظل ظروفه المعروفة وفي دول وسط آسيا كأفغانستان والجمهوريات السوفياتية السابقة.. وليس صعبا أن نلاحظ أن من طرق ترحيل أزماته سرقة ثروات من دول الجوار واستغلالها في تمويل عدوانيته دوليا كما هو معروف عنه كونه البنك الدولي الرسمي للإرهاب،وعلى سبيل المثال هنا لا الحصر ما يحصل مع النفط العراقي المنهوب من حدوده الشرقية&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ مما ينبغي التذكير به بالخصوص، دور عناصر في النظام الإيراني بإدخال صناديق التزوير المؤلفة وبأحجام خرافية مهولة في الانتخابات العراقية السابقة وهو ما انفضح في حينه وتمَّت طمطمة القضية..&nbsp; فليس جديدا على هذا النظام ألاعيب التضليل والتزوير.. ومن هنا ينتظر الشعب العراقي من الدرس الذي تعلنه الشعوب الإيرانية ليكشف كثيرا من الحقائق.. ومن بينها مثلا مراجعة في حجم التزوير إلى حدّ أن الشعب العراقي الذي قرأت حينها الاستطلاعات توجهاته (الوطنية الديموقراطية) فيما ظهرت النتائج الانتخابية بخلاف الحقيقة لصالح أحزاب طائفية معروف موقف الأطياف الشعبية العراقية منها؟!</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">والسؤال المنبني على هذا الدرس: كم هو حجم التضليل والتزوير الذي جرى بمساعدة مباشرة وغير مباشرة فيما حصل لدينا لوم يجرِ التصدي لها لدبلوماسية العلاقات بين أطراف في الواقع العراقي؟ وكم هي الحقائق التي سيتم الكشف عنها لو أن الشعوب الإيرانية استطاعت الانتصار اليوم في معركتها لا الانتخابية حسب بل التحررية للانعتاق من ربقة ونير الاستغلال الأبشع في المنطقة؟ </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إنَّ ما يشير لنوعية تلك الحقائق [على الصعيد العراقي] هو تداعي أصوات بعينها ومعاجلتها [واستباق الأمور] للقول: إنَّ ما جرى ويجري في إيران لا علاقة له بالعراق ولن يؤثر على مجريات الانتخابات فيه؟! وسيكون هذا صحيحا بقدر استقلالية القرار لدى الحركات والمجموعات الحزبية الطائفية [العراقية] عن القرار الإيراني فيما الحقيقة المتكشفة بشكل صارخ تتمثل في أن تلك الأصوات ظلت مرتبطة علنا بالنظام الإيراني وبسياساته وبالدفاع عنه وبتمرير أفاعيله بحق شعوب المنطقة والعراق&#8230; </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إن الاستعدادات العراقية لخوض الانتخابات في الأشهر القليلة القابلة تعني ضرورة أخذ العبر والدروس مما يجري حاليا. وتعني أخذ الحيطة والحذر من تكرار (مؤكد) لنهج التضليل والتزوير قبل الانتخابات وأثنائها وبعدها. وعليه فلابد للشعب العراقي أن يتخذ القرار بنفسه للدفاع عن خياراته وعن توكيد احترام صوته منذ الآن كيما يتجنب ولوج نفق الآلام والأوصاب التي يمكن للفلسفة الطائفية والاستبداد المتشح بثياب التدين زيفا، أن تدخله فيها&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">فلقد كان شعبنا بكل أطيافه وفئاته ومكوناته بعيدا عن التشدد والتطرف وبعيدا عن الطائفية والتمييز الديني.. وظل محافظا على نهجه العلماني الوطني الديموقراطي في خياراته، في جميع الظروف والمراحل. وسيكون الأمر مأساويا أن يتكرر تزييف إرادته بمسمى الانتخابات المحكومة مرة بسلاح الميليشيات والمافيات ومرة بالمال السياسي الفاسد وبقبضتهما على الأوضاع المعقدة ومرات بسلطة استغلال التهديد الطقسي الديني وسلطة المرجعيات مع تبادل أدوار اللعبة السياسية..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إن أخذ الدرس يبدأ من حكاية التضليل بانتقال موهوم مزعوم من الطائفية إلى ثوب المدنية والوطنية الديموقراطية بتشكيل تحالفات على أسس ديموقراطية فيما الجوهر المختفي هو ذاته وداخليا سيبررون استبدال الثياب هذا للأعضاء بالتقية وأمام الجمهور الواسع يرتدون قناع التغيير ويوهمون بالاستجابة لطلب الجمهور وإرادته.. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">والخطوة التالية تتحدث عن استقلالية تامة للإشراف على الانتخابات وإدارتها وتوفير الأجواء الأنسب لها؟ ما يتطلب موقفا موضوعيا محددا من حكاية الاستقلالية هذه والأجواء الضامنة المناسبة بعيدا عن التبييت المتوقع المحتمل وما يمكن أن يرافقه. أما الخطوة الثالثة فتتعلق بآليات إجراء الانتخابات وقوانينها ومن ذلك قانون الأحزاب وتشكيلها وشرعنة التركيب الطائفي المريض من جهة والتمهيد لتحجيم النسب وتجيير النتائج&nbsp; في إشكالية النظام الانتخابي التي حجبت عن أكثر من مليونين ناخب [حوالي 150 من المقاعد] حقهم في خيارهم الوطني الديموقراطي الخارج على التيارات المرضية لأحزاب الطائفية!</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">إن ترتيب أوضاع المنطقة لصالح النظام التوتيالتاري (الديني) الإيراني وحلفائه&nbsp; سيكون سببا جديا لاستمرار مآسي شعوب المنطقة وتعريضها لمخاطر الهزات والزلازل العنفية والأزموية الخطيرة. ومن هنا فإن أشكال التضامن بين شعوب المنطقة منتظرة مطلوبة..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">وقد يكون، على سبيل المثال الأصغر شأناما يدل على ما نقصده هنا، التذكير بما جرى ويجري من حصار على &quot;أشرف&quot; وسكانه وقد لا يكون مستبعدا أن التوقيت بين هذه الأعمال التي رفضتها الشرعية الدولية وقوانينها وقراراتها الإجرائية الأخيرة وبين دعم معلن وغير معلن لأركان النظام الإيراني في معركتهم ضد شعوب إيران..</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">ما يُنتظر إذا ما توافر الدعم والتضامن الدوليين لشعوب إيران وحركاتهم التحررية هو انتصار الإرادة الشعبية وتقدم المنطقة إلى آفاق نوعية مختلفة. ومن الطبيعي في هذا الإطار أن تتم عملية جدلية دقيقة وتفاعلات وطنية صائبة في تلقي الدرس والتعاطي مع تفاصيله بما يعود على الجميع بالخير والاستقرار والسلام وعندها فقط يمكن الحديث عن شعار التسامح وعفا الله عما سلف وتوكيد التغيير الحقيقي لا المتوهم المزعوم ليتصالح الجميع في لحمة وطيدة لا تتزعزع باستنادها لصوت الناخب.. فهو المواطن الإنسان المعني بالغاية والمستهدف من وراء&nbsp; كل جهد.. ويومها يكون امَّحى كل روح عدائي عدواني ليبقى صوت الحرية والديموقراطية لا غير سواء هناك في إيران أم هنا في العراق نموذجا لمن ينبغي أن يأخذوا الدرس بمعطياته وجوهره&#8230;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="text-align: justify"><span style="font-family: Times New Roman"><span style="font-size: medium"><b><span style="color: red">وللحديث بقية في ضوء التداعيات</span></b></span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://tayseer54.maktoobblog.com/1607047/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b6%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
