ســــــومريات
ســــــومريات لربيع التسامح والتآخي
من أجل ثقافة السلم والتسامح والحرية
الاسم: SOMERIAN SLATES
البلد: العراق
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

(الغدُ) الأفضل يُسجِّلُ (اليومَ) طالباَ َ في جامعة ابن رشد
جامعة ابن رشد في هولندا: الوعد والعهد
الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
Chancellor@averroesuniversity.org
انطلقت علامات التسجيل للدراسة في جامعة ابن رشد، وهي متصلة مستمرة اليوم لتـُستكمل بانطلاق الدراسة فيها للفصل الجديد بأجواء أكاديمية احتفالية منتصف فبراير شباط. وجامعة ابن رشد جاءت بعد قناعة وطيدة بأن التعليم الألكتروني ينبغي أن يرتقي لأدواته من جهة ولشروط تحقيقه المميزة مع اعترافه بأدوات نُظُم التعليم الأخرى واستفادته الأكيدة منها.. ومع إفادته البعيدة من قراءة التجاريب السابقة بكل ما ترسَّب في تلك التجاريب من سلبيات وثغرات وعقبات أو مما حمله معهم مؤسسو جامعة ابن رشد من إيجابيات وعظات تترك خلفها السلبي ولا تسمح له بأن يعتور الانطلاقة المميزة الجديدة… وبهذا فجامعة ابن رشد في هولندا تقدم نفسَها على أنها الوعد بمستقبل أفضل والعهد بأن تكون السبيل الأمثل للغد المشرق الأجمل..
إنَّ جامعةَ ابن رشد تجد نفسها مسؤولة عن تغيير نوعي منتظر في مجال التعليم الألكتروني وأدواته، كما تجد نفسها وفية لمبادئ التعليم العالي ولوائحه وقوانينه وتراثه، حريصة على الجوهر العلمي الأكاديمي بأمانة ومصداقية، لتكون جامعة ابن رشد الجهة التي تتصدى لحالات التشويه والاختراق التي عانت منها جامعاتنا في زمن تنامى فيه الفساد وتردَّت مستويات العمل وتحديدا هنا حالات دخيلة على التعليم العالي من تلك التي خضعت لسلطة المال والمتاجرة الرخيصة… وفي هذا وضعـْنا في برامجنا خططا موضوعية لمكافحة الفساد وتدني المستويات بأشكالها، لتطمين مسيرة علمية جامعية أمينة ورصينة…
ومن الطبيعي أن تجد جامعة ابن رشد فرصتها في العمل المميز عبر عوامل رئيسة مهمة ممثلة في:
1. الأستاذ الكفء المتمرس صاحب الخبرة، وهي مع ذلك تـُجري أنشطة التطوير لكوادرها العلمية عبر خطوات ملموسة سواء على صعيد التعاطي مع التعليم الألكتروني أم مع التخصصات العلمية المعنية…
2. المنهج المدروس في ضوء تجاريب أهم الجامعات في العالم والمنطقة، وبمراجعة دورية مستمرة وعقد جلسات البحث والمدارسة مع المختصين من جهة وقراءة النتائج المتحصلة وطبيعة تفاعلات الطلبة…
3. الإدارة العلمية وخطط العمل الممنهجة مع الدفع باتجاه العمل المؤسساتي الجمعي الذي لا يكتفي بالإدارة وجهازها (تقليديا) والأستاذ والكادر الأكاديمي المتخصص (على كونه العامل الرئيس الأهم) بل ينظر أيضا لدور الطلبة ورؤاهم ومطالبهم عمليا في مستوى اتخاذ القرار وإدخالهم في رسم الخطط والبرامج…
4. توظيف التجاريب الجامعية الأخرى ومتابعتها عن كثب مع توقيع اتفاقات التعاون والتوأمة وتفعيل نقل الخبرات بعقد المؤتمرات والجلسات المناسبة لمواصلة مشوار الانتقال من التأسيس إلى المنافسة المتقدمة في ضوء خزين التجربة الغنية المتاحة..
5. اعتماد لجان متخصصة للتطوير والاتصال بالآخر، في ضوء الأهداف العلمية البحتة للجامعة التي ترى ولادتها بذرة سيكون لها تأثيرها في الميدان العملي لبلدان الشرق تحديدا ولأدوار خريجيها في المهجر..
6. اعتماد نسب في برامجها التعليمية للجهد العملي التطبيقي وتوجيه الطلبة للتعاطي مع المشكلات الحياتية لمجتمعاتهم وللمرحلة الإنسانية التي تتمثل اليوم بأن لا مكان لغير المستويات العلمية المتقدمة…
إنَّ أهداف جامعة ابن رشد في هولندا، كونها جامعة للعلوم الإنسانية والاقتصادية والقانونية كافة، نوجزها هنا لنضعها بين أيدي المتسائلين والمتطلعين للتفاعل والانتساب للجامعة وعقد الصلات العلمية والدراسية والبحثية معها.. وهذه الأهداف هي:
1. إعداد العناصر المؤهلة بالمعرفة العلمية والمتخصصة في الميادبن الوظيفية المتنوعة بما يجعلها قادرة على احتلال المراكز التي تساعدها في إدارة عملية تنمية مجتمعاتها..
2. العمل على جعل المعارف و العلوم أداة رئيسة ومهمة للتنمية عبر إنشاء مراكز البحث العلمي والميداني العملي لتقديم الاستشارات العلمية وللمساهمة في خطوات جدية تؤدي لنمو ملموس حضاريا ولتطور ثابت في المجتمعات الإنسانية وخلق جسور الحوار بين الحضارات وتمتين العلاقات الإنسانية بين جميع أطرافها..
3. العمل على تطوير المعارف و العلوم عبر تنشيط البحث العلمي بالمشاركات الثابتة والفاعلة في المؤتمرات والحلقات الدراسية والبحوث الميدانية المشتركة والاصدارات العلمية..
4. رعاية الطلبة وتنمية قابلياتهم العلمية والثقافية والإبداعية باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة..
5. المساهمة الفاعلة في معالجة مشكلات المجتمعات الإنسانية والعربية بوجه الخصوص و مؤسساتها الثقافية والتربوية عبر تركيز بحوث
جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية رصينة واعدة
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية واعدة تتأسس بجهود العلماء والأساتذة من العراق ومن بلدان الشرق الأوسط والمهجرين الأوروبي والأمريكي. وهي تعوّل في جهدها الرئيس على رأس المال البشري أي على قيمة العقل العلمي ومكانته في التعاطي مع المتغيرات العاصفة في أنظمة العمل ومنها في مجال أنظمة التعليم الحديث…
إنَّ سيطرة التكنولوجيا وتحديدا دور الإنترنت على مسار إنجاز المهام والوظائف البشرية يدوعنا لمطاردة مثل هذا الدور وتوظيفه جديا وبطريقة ترتقي للتطورات الجذرية في الاستخدامات البشرية.. حتى صرنا نسمع بالحكومات الألكترونية وبالتسويق والتبادل السلعي وعقد المؤتمرات والأنشطة الرسمية الكبرى؛ جميعا عبر الإنترنت وشبكته المعقدة…
وفي إطار التعليم صارت الجامعات الرصينة المهمة عالميا تقيس مستوياتها وترتيب مكانتها بمقدار توظيف هذه التكنولوجيا الجديدة في أدائها.. وانتقلت دول ومؤسسات عالمية لاستخدام نظام التعليم الألكتروني لأسباب موضوعية مهمة… منها اختصار الكلفة أمام توسع الحجم السكاني العالمي وتزايد أعداد الطلبة، وأمام رغبات ملايين منهم في متابعة تعليمهم من دون ترك أعمالهم ووظائهم، وأمام مطلب توفير كلفة التنقل من بلد لآخر وبين المدن بما يفيد في توفير الوقت والجهد والطاقة لصالح أداء مهام أخرى تنصب في مختلف شؤون الحياة وتفاصيلها…
وقد دخل التعليم الألكتروني بلدان الشرق الأوسط جميعا وإن تخلفت بعضها عن مسألة الاعتراف به أو معادلة شهاداته أو إدخاله في قائمة أولوياتها في التعاطي مع استراتيجيات تحديث التعليم العالي في هذه البلدان… وعدم وجود استراتيجيات جدية تتناول الموضوع من جوانبه المختلفة والبقاء بعيدا عن المساهمة على أقل تقدير في دعم التجاريب الوليدة وتوظيفها ومفاعلتها بالأنظمة التعليمية الموجودة سيكون له نتائج كارثية على المديين المنظور والبعيد… وسيدخلنا في أمية لا نستطيع النهوض منها بسهولة فالأمر مثل المرض تتعقد أمور معالجته عندما تتأخر تلك المعالجة وقد يفوت وقت المعالجة عندما نصحو متأخرين…
ولابد لنا هنا بعيدا عن التقصير الذي نرصده [عند البعض] من تثمين أدوار رائعة مشرقة لجهود عدد من الحكومات الخليجية بهذا الخصوص ودعمها الواضح الملموس للتعليم الألكتروني، وبالتأكيد لدور اتحاد الجامعات العربية في تبني استراتيجية فاعلة بالخصوص مع قبول عضوية الجامعات التي تعمل بنظام التعليم الألكتروني والتوصية بمعادلة شهاداتها عربيا…
وعلى الصعيد المغاربي والمصري والسوري ودول شرق أوسطية هناك تجاريب مهمة في التعليم الألكتروني وإنشاء ما يُتداول تسميته التعليم الافتراضي.. ويقابله عراقيا حيوية (الأكاديميين المعنيين) بالتعاطي مع انطلاقة التعليم الألكتروني لكن في الغالب بعيدا عن الإطار الرسمي الحكومي وفي مقرات مهجرية..
والمهم هنا أن ننبه على أهمية وجود سلطة وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات وطنيا سواء في العراق أم في كل بلد عربي وشرق أوسطي.. لأن ذلك سيتابع مسائل التقييس ومعيارية الجودة والالتزام باللوائح والقوانين المرعية لمسيرة التعليم العالي الأنزه والأرقى…
إذلك أنََّّ ظواهر سلبية عديدة يمكن أن تكتنف التجربة وهي تجربة حديثة جديدة، وستتسع حال هذه الثغرات ببقاء التعليم الألكتروني بعيدا عن التسجيل الرسمي… بخاصة مسائل حاجة هذه المؤسسات للدعم المالي الذي يفسح فرصا لاستغلالها من جهات رأس المال أو التأثير عليها مثلها في هذا مثل أية مؤسسة تعليمية أو غير تعليمية أخرى مؤكدين على أنَّ أمر (الفساد) هنا لا يخص التعليم الألكتروني لوحده..
فبقاء مؤسسة (التعليم الألكتروني) محاصرة بظروفها المحدودة الضيقة بخاصة في ما يُضرب من حصار بتصريحات أسوأ من تقليدية محافظة من مسؤولين من نمط عدم الاعتراف بشهادات التعليم الألكتروني وتشويه سمعة التجاريب (كافة) بلا تمييز ولا استثناء وخلط الأوراق بين الرديء الفاسد وبين الإيجابي النقي (بالمطلق) وقطع الطريق على انتساب الطلبة لهذه الجامعات بدواعي مختلفة؛ كل هذا يدخل في إفساد طريق التعليم بعامة وإفشال العمل الحقيقي المشرّف الذي يتصدى للمسؤولية فيه خيرة أساتذة الجامعات العراقية والإقليمية والدولية…
ولكن العمل جارِ ِ بحيوية ويتقدم بخطوات حثيثة بفضل إصرار مشروعات التعليم الألكتروني لثقة بصحة بل بصواب ودقة هذا المسار وبأن خريجي التعليم الألكتروني هم من سيملك المستقبل ويُخرِجنا من أمية في زمن لغته هي هذا العقل المركب للإنسانية في شبكة تكنولوجيا الإنترنت ومن ليس له مكان في هذا العقل ليس له وجود أو حق في حياة اليوم والغد القريب… وسيختفي منطق التشكيك والتشكك تدريجا من الميدان بعد أن تظهر للنور نتائج المشروعات الجدية الملتزمة…
من هذا المنطلق تابعنا ولادة تجاريب عديدة على مستوى يُعنى بالبلدان العربية والعراق منها تحديدا وتعمّدت تلك التجاريب بغنى قرأ الإيجابي والسلبي.. لتأتي ولادة جامعة ابن رشد في هولندا المحاولة الأنضج والأتم لتجاوز سلبيات التجاريب السابقة وتدعيم إي
الجمعية العربية لأساتذة الأدب الحديث
إلى الأكاديميين المعنيين وإلى المؤسسات الرسمية والمسؤولين في اتحاد الجامعات العربية وفي رئاسة الجامعات العربية عامة
2008/08/11
أستاذ الأدب العربي الحديث
شرع عصر النهض العربي يتفتح عن أزاهير معرفية وفكرية متنوعة فكان له من بينها ذياك التعميد بمنطلقات إبداعية في مجال الأدب العربي الحديث مسجِّلا أهم عوامل التحريك في العقل العربي المعاصر. حيث كان التأثير مؤسَّسا على أهمية تغيير أساليب التعبير وصيغه وأشكاله بما جاء بأشكال التجديد الجمالي المحدثة وبالتأكيد لم يكن هذا مقبولا أو مستساغا لو لم يتضمن العمق الفكري الفلسفي الموائم للمتغيرات الاجتماعية العميقة في المجتمع العربي بعامة بمختلف بلدانه…
ولكن عملية الولادة والتحديث في الأدب العربي مثله مثل عديد الخطابات المعرفية والجمالية الأخرى لم يكن بالأمر السهل، ولم يظهر دفعة واحدة بل نما وتطور في خضم الصراعات بين تحنط بعض المتزمتين الملتزمين بشكلانية القديم وثباته جمودا وتكلسا بحسب رؤية هذا [البعض] وبين تطلع المنعتق من ربقة الجمود والخشية السلبية على القديم فاستبدل الأمر بتحديثه وتجديده بما صبَّ في النهاية في التعاطي مع مستجدات الحياة العامة والأدبية المخصوصة وبما أكَّد على المحافظة على التراث من خلال نظرة موضوعية مختلفة لا ترى هذا التراث الثر في جمود شكلاني ساذج…
ومن هنا انتصرت إرادة الحياة والديمومة لأدبنا العربي المتجدد الولود لتنوعه ولتعبيره عن طبيعة كل مرحلة من عصوره الزاهية إبداعا. وصرنا أمام مشهد ذهبي آخر لحداثة الأدب العربي منذ البارودي وشوقي وأولى بذور النمو ومرورا بعبدالصبور والسياب والبياتي وبالجواهري والجبل وليس انتهاء بكتّاب من مثل الخالدين بكلمهم الطيب كما في راحلنا بالأمس القريب محمود درويش وقصيدته المنثورة التي طرزت مضامين سامقة رائعة في حديث الانتاج باللغة العربية وآدابها…
وصار اليوم الدرس الأدبي العربي الحديث واحدا من أبرز الدروس الجامعية وأهم الدراسات البحثية المعرفية في المعاهد والمراكز والجامعات في مختلف البلدان العربية بل وفي عدد جد كبير من الجامعات الأوروبية والعالمية.. ويكفي الإشارة هنا إلى الدور المهم لأدب المهجر ومساهمة شعراء المهجر وأدبائه في مسيرة الإبداع العالمي ودور الأدب العربي الحديث في الآداب الإنسانية ومقدار الترجمات التي نطقت بالأمر وعبرت عنه وأشير هنا لنوبل محفوظ ولترشيحات كثيرة مماثلة لأخذ مكانها ومكانتها بين أعلام الانتاج الإبداعي العالمي..
ومن كل هذا التراكم صرنا أمام مشهد كبير في حجمه العددي، مهم ومميز في حجمه النوعي ودوره في مجال النظر إلى أساتذة الأدب العربي الحديث في الجامعات ومعاهد الدراسات العليا ويمكننا أن نقول باطمئنان إلى وجود مئات بل ألوف من الأساتذة المختصين بالأدب العربي الحديث سواء من العاملين اليوم بالجامعات أم من غير الحاصلين على فرصة عمل لهذا السبب أو ذاك.. وهؤلاء بكل مكانتهم وأهمية أدوارهم العلمية المعرفية وال









