Yahoo!

ســــــومريات

ســــــومريات لربيع التسامح والتآخي


 

نتائج استفتاءات جامعة ابن رشد لعام 2009 بشأن التعليم الألكتروني

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 23 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:23 م

 

 
إعداد قسم البحوث والدراسات بجامعة ابن رشد
info@averroesuniversity.org
 
 
 
   
 
في ضوء الأهمية المكينة لعملية استقصاء الرأي وتبيّن تفاعلات الجمهور مع قضية أو أخرى. وبغاية التعرف عن كثب إلى آراء جمهور الأكاديميين أساتذة وطلبة وكل من يعنيهم أمر التعليم العالي وتطويره، وتحديدا الموقف من التعليم الألكتروني، ومن أجل تشخيص حجم معرفة الجمهور بهذا النظام التعليمي ودرجة تفاعله معه وتطلعه لتعزيز مؤسسات هذا النظام التعليمي؛ أجرت جامعة ابن رشد عبر موقعها الرسمي استفتاءات عديدة طوال العام 2009.. تركزت بالأساس على استقصاء الرأي واستطلاعه بما يخص نظام التعليم الألكتروني. وبغاية مزيد من الإفادة نضع قراءة عامة هنا لتلك الاستفتاءات لما قد يفيد الباحثين والمعنيين بقراءة مثل هذه الاستطلاعات المهمة.
ينبغي هنا القول: إنَّ حجم المشاركة الكلية العامة أشارت لمشاركة مئات من المصوِّتين وهو ما نتطلع إلى التحول به في العام الجديد لحجم أكبر من المشاركة كيما تعكس نتائج أقرب إلى الصواب وأدق بحسب اتساع حجم المشاركة وشمولها جمهورا جديدا سواء من منتسبي جامعات التعليم الألكتروني أم من أبناء بلدان الشرق الأوسط ومنهم على سبيل المثال الجمهور العراقي سواء في داخل البلد أم في المهجر.
وعند قراءة نتائج تلك الاستفتاءات التي أجرتها جامعة ابن رشد، يمكننا أن نؤشر اتجاها عاما يؤيد نظام التعليم الألكتروني ويجد فيه أفضليات كثيرة لصالح تطوير التعليم العالي وإصلاح ما فيه من ثغرات ومثالب.. وقد جاءت الاستفتاءات بحسب مضامين أسئلتها كالآتي:
1.  ففي سؤال: ما رأيك بالتعليم الألكتروني؟         أيَّد 78% من المشاركين هذا النظام التعليمي الجديد فيما اعترض عليه 22% فقط ووجدوا أنه غير مفيد وغير مطلوب يقابلهم 26.8% وجدوه مفيدا ومطلوبا دائما و09.8% وجدوه مفيدا ومطلوبا أحيانا أو جزئيا وأشار من نسبتهم 29.3% إلى أنه رصين ومفيد. وقد يكون هذا المؤشر واضحا في أنه في مرحلة ما زالت مبكرة وتمثل البدايات التأسيسية للتعليم الألكتروني ومع ذلك يوجد هذا الحجم المميز ممن يرى فيه نظاما رصينا ومفيدا ومرغوبا فيه مقابل نسبة ضعيفة ضده.
 
2.  وفي إجابة عن سؤال هل ترى في التعليم الألكتروني طريقا للتعليم المستقبلي الأفضل؟    أكد 91.1% أنه كذلك وانضم إليهم 4% آخرون بالقول محتمل فيما كان الرفض مقتصرا على 4% فقط من المشاركين. ولم يحدد إجابتهم 1%. وهذه الإجابة الحاسمة بشكل مطلق أكدت تطلعا كبيرا لغد التعليم الألكتروني وثقة بأنه سيكون حتما النموذج المستقبلي للتعليم وهو الأمر الذي يدعم الاستفتاء السابق بجوهره الإيجابي في الثقة بالتعليم الألكتروني…
 
3. وفي إطار توقعات المؤمنين بهذا النظام التعليمي وما سيكون مستقبل التعليم الألكتروني جاء سؤال: هل ترى مستقبلاطيبا لجامعات التعليم الألكتروني؟  وأكد 64.2% من المشاركين اعتقادهم بأن التعليم الألكتروني سيجد مستقبلا طيبا وهذه النسبة تشير إلى واقعية من يتطلع لهذا النظام مستقبليا من جهة النظر إلى ما سيجابه من عقبات أو اعتراضات.. وفي ضوء هذا التفكير الواقعي أيد وجود مستقبل طيب ولكن بتردد (بالاكتفاء بالقول ربما) من نسبتهم  13.4% من المشاركين ولم يحدد إجابتهم 3% وبهذا يكون حجم تأييد يفوق الـ80% مقابل رفض لا يتجاوز الـ 19.4% فقط.. ومرة أخرى يوافق الاستفتاء ما سبقه من نتائج استفتاءات أخرى بالخصوص…
 
4. وإجابة عن سؤال هل تؤيد مطلب افتتاح دائرة مختصة بالتعليم الألكتروني في وزارة التعليم؟  وهو سؤال إجرائي يبحث في التوجه إلى شرعنة التعليم الألكتروني ومنحه الغطاء المؤسساتي للعمل الرسمي. وقد أجاب 96.3% بنعم بالتأكيد وأيد الأمر بشروط 2.5% فيما لم يرفض افتتاح دائرة للتعليم الألكتروني سوى نسبة هامشية ضئيلة تعادل 1.2%.. ومثل هذا الموقف يدعو الجهات المسؤولة في وزارة التعليم العالي لمناقشة الفكرة وإجراءات تنفيذها وتطبيق ما يلزم لإيجاد دائرة مختصة معنية بمتابعة النظام التعليمي وضوابطه ولوائحه وتطبيقاتها في الجامعات التي تلتزم النظام في عملها..
 
5. وفي سؤال هل ترى أهمية لوجود مقياس لترتيب أفضل الجامعات في الشرق الأوسط؟   ومن باب استكمال ما يدخل في مجال تطوير التعليم العالي بعامة ومنه التعليم الألكتروني وبالذات في منطقة الشرق الأوسيط وعراقيا أكد 86% من المشاركين تأييدهم لفكرة مقياس تنافسي يعزز شروط الاعتماد الأكاديمي.. ويشاركهم  10% آخرون بإجابة ربما؛ فيما لم يحدد رأيا 2% ولم يرفض الفكرة إلا 2%.. وحجم التأييد يوضح وعيا بأهمية مثل هذا المقياس ودوره في تطوير الجهد العلمي وتشجيع التقدم في مستويات العمل الجامعي..
 
6. ووعيا بأهمية التكامل في نظم التعليم أجاب عن سؤال: هل تجد تكاملا بين نظامي التعليم التقليدي والألكتروني؟ 84.6% بنعم بالتأكيد مؤسدسن أهمية التكامل في الارتقاء بالتعليم نتيجة التوظيفات الجدية للتكنولوجيا الأحدث وشاطرهم  10.7% ممن وافقوا على التكامل في بعض مفردات النظامين.. و مجددا لم يرفض استثمار التعليم الألكتروني في التعليم المنتظم سوى 4.6% لا يعتقدون بصواب تكامل النظامين، ونحن هنا نجد أن هذه النسبة تظهر بسبب من الموقف العام من التعليم الألكتروني ومن جملة تكنولوجيا الأنترنت بما لا يمكن أن يقبله منطق عقلي أو موضوعية سليمة..
 
7. وعن دور التعليم الألكتروني في حل معضلات القدرة الاستيعابية أجاب المشاركون في استفتاء الجامعة عن سؤال: هل تجد التعليم الألكتروني حلا نموذجيا لأزمة ضعف القدرة الاستيعابية للتعليمالتقليدي؟ بنعم بالتأكيد بنسبة 88.8% و بـ ربما بنسبة 6.7%  أي بتأييد يبلغ الـ95.5% فيما رفض من نسبتهم 3.4% أن يكون التعليم الألكتروني حلا لهذه المشكلة وهو أمر عادي في ضوء وجود نسبة رافضين لهذا النظام.. ولم يحدد 1.1% موقفهم بالخصوص في إشارة لحركية ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة!

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 19:51 م

 

إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة!
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
tayseer54@hotmail.com
Chancellor@averroesuniversity.org
 
 
قالت أصوات صحافة عراقية  محلية وأخرى على شبكة الأنترنت: إنَّ وزارة التعليم العالي في العراق تنوي إغلاق مكاتب جامعات التعليم عن بُعد وقد صدر قرار بالخصوص وتم الإيعاز لوزارة الداخلية للتنفيذ. وقد تمّ تبرير القرار بأنّ هذه الجامعات هي "بؤرة للنصب والاحتيال" وأن القرار يأتي "حفاظا على حقوق الطلبة والأساتذة" وأن الوزارة "تحاول قدر الإمكان نزع الصفة القانونية عن هذه المؤسسات" كما تتشدد الوزارة في حصر منح الشهادات العليا بمؤسسات التعليم العالي الحكومية الرسمية "حرصا علىالرصانة العلمية والشهادات الأكاديمية،".. وفي إطار تصريحات مسؤولة في الوزارة التي أوردتها صحيفة الصباح العراقية لفتت النظر إلى "عدم وجود قانون ينظم آليات الإدارة وضوابط القبول في هذه الكلياتوالجامعات أو التعامل مع الشهادات الممنوحة من قبلها إلى الطلبة". وكان أحد مستشاري وزارة التعليم العالي في تعليق سابق قد أشار إلى توجه الوزارة للاعتراف بإحدى هذه الجامعات على موقع الحوار المتمدن.. من جهة أخرى اهتمت بعض الأصوات بما أوردته صحافة إنترنيتية تحديدا لإذاعة هولندا بشأن تساؤل نائب برلماني من حزب هولندي معارض عما أُسْمي "تكاثر الجامعات التي أسسها أكاديميون عراقيون مقيمون في هولندا حتى بلغ عددها سبع جامعات"  وأن النائب سيطالب خطيا وزير التعليم الهولندي بحظر منح شهادات وهمية..
إلى هنا ونلاحظ أن الجدل والسجالات المثارة ظلت في دائرة تشير بعضها إلى بعض للتضخيم ولدعم زعم بوجود موقف عام مضاد للتعليم الألكتروني وتحديدا المؤسَّس بجهود عراقية مهجرية. وبتفكيك الأمور نلاحظ أن موقف وزارة التعليم العالي العراقية جاء بمعزل عما تقدمت به جامعات للتعليم الألكتروني بمشروعات تبدأ بافتتاح دائرة مختصة بالتعليم عن بُعد مع لائحة رسمية بالخصوص ومن ثمَّ تسجيل الجامعات في ضوء القوانين التي تنظم العمل وتتابع مسيرته؛ كما هو معمول به ليس في بلدان أوروبا حسب بل وفي دول المنطقة أيضا… وقد تقدم صاحب هذه القراءة بورقة مماثلة إلى لجنة التعليم في البرلمان العراقي.. فلماذا الإهمال والإغفال لهذه الخطوات القانونية الإجرائية الصحية الصحيحة؟ واللجوء بالمقابل إلى الحظر ومصادرة محاولات التنمية والتطوير والتقدم بلا مبرر منطقي أو موضوعي؟؟!
الأمر الآخر هل يجوز قانونا لممثل جهة رسمية أن يطلق اتهاما أو توصيفا بعبارة "بؤرة للنصب والاحتيال" بلا أدلة قاطعة؟ وإذا توافرت تلك الأدلة بما يتصل وشخص بعينه أو جامعة أو مؤسسة بالتحديد فهل يجوز له قانونا أن يعمم التهمة على كل الجامعات العاملة وعلى جميع العاملين فيها؟؟! ألا يحق لهذه الجامعات ولممثليها والعاملين فيها أن يقاضوا الشخص على تصريحاته التعميمية تلك؟ إنَّ اتهام شخص بلا دليل يخالف القانون؛ والتعامل مع خطأ أو جريمة ارتكبها شخص أو أكثر في مؤسسة وتعميم تبعاته الأخلاقية والقانونية على المؤسسة بأكملها أمر غير صحيح قانونا فما بالكم بتعميم الأمر على مجموع المؤسسات العاملة بنظام التعليم الألكتروني وأخذها بجريرة لا علاقة لها بتلك التهمة أو الجريرة في وقت نجد على النقيض من ذلك حرصا أكيدا من عدد مهم من تلك الجامعات وإلزاما منها لجميع عامليها على الارتقاء بتطبيق اللوائح التعليمية بدقة تامة…!
أما الحرص على الطلبة والأساتذة فهو ينطلق من تطمين حاجاتهم والاستجابة لمتطلباتهم وتطلعاتهم. فحوالي ثلث إن لم نقل أك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجواء التعليم العالي وتبادل التأثير مع الوضع العام في العراق

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 3 تموز 2009 الساعة: 10:19 ص

 

أجواء التعليم العالي وتبادل التأثير مع الوضع العام في العراق
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
tayseer54@hotmail.com
Chancellor@averroesuniversity.org
 
توطئة:
التعليم العالي في أيّ بلد هو الرحم الذي تتهيَّأ فيه العقول العلمية ويجري إعداد الطاقات والقدرات التي يمكنها أن تبني أو أن تكون مجرد أرقام واهية قد تعرقل مسيرة التقدم وتُضعِف البنية والهوية الوطنيتين في هذا البلد أو ذاك على وفق مستوى صحة التعليم العالي ومصداقيته ونضجه أو تطوره. وفي الدولة المعاصرة يجري الاعتداد بالتعليم العالي كونه موضع البحث العلمي الأعلى الذي توظفه قوى الاقتصاد والمجتمع لإدارة العجلة ودفعها إلى أمام. وصرنا أمام مشهد العلاقة بين شركات الانتاج ومراكز البحث العلمي التابعة للجامعات الأهم عالميا..
وعربيا وفي منطقتنا كانت النهضة الحديثة قد بدأت بالبعثات العلمية المرسلة إلى أوروبا الثورة الصناعية والتكنولوجية؛ واستمرت بعملية تأسيس المعاهد والجامعات ومراكز البحوث محليا.. فولدت جامعات مهمة من بينها وعلى المستوى العراقي تحديدا جامعات بغداد والموصل والبصرة والمستنصرية ثم جامعات أخرى من بينها الجامعة التكنولوجية استجابة لطبيعة التطورات في العلوم وآليات البناء والعمل الجديدة.. وفي جميع الأحوال كانت الظروف العامة تحكم مستوى التعاطي مع هذي الولادات التي تقدمت بالتعليم العالي عراقيا وحاولت الارتقاء به على الرغم من محدودية الإمكانات المتاحة ومن مضايقات خارج خطاب التعليم وقوانينه ولوائحه..
 
لقد اعتمد جهد التأسيس على القيم النبيلة السامية وعلى نكران الذات والعمل المميز لعلمائنا وأساتذتنا من الرعيل الأول، ورافق هذا الجهد نضالات مضنية من أجل إشادة صرح التعليم العالي من معاهد وجامعات ومن لوائح وقوانين ضابطة لها.. ولم يدخر الطلبة جهدا منذ المراحل المبكرة في التصدي لمسؤولياتهم في المشاركة بعملية البناء تلك انطلاقا من الواجبات الملقاة عل عاتق جميع أطراف العملية التعليمية.. ولم يكتفِ طلبتنا بمنجزهم الدراسي وتعلـّم المعارف والعلوم بل شاطروا الأساتذة في النضال من أجل تدعيم مطالب الجامعة والتعليم العالي بخاصة بشأن الحريات العلمية والاستقلالية في اللوائح والقوانين التي أكدوا حرصهم على ألا تخضع لغير دواعي العلم وخطابه…
ولطالما تعرضت الجامعة وحرمها للاعتداء سواء في التدخلات السياسية أم البوليسية (الأمنية) القمعية بما شوَّه برامجها وأدخل الثغرات الخطيرة في لوائحها وارتكب جرائم بحق إدارتها وتوجيهها بما يخرج عن مهامها المعرفية العلمية المستقلة.. ولم يأتِ هذا بصمتِ ِ من الأساتذة والطلبة بل فُرِض قسرا وكرها وبالقوة والعنف وباختراق التركيبة الجامعية بعناصر حزبية ضيقة الأفق ومسيَّسة أو مجيَّشة بطريقة تتفق ومصادرة إرادة الغالبية العظمى وتستلب سلطاتهم الشرعية المستقلة…  وما كان من نتائج بعد ذلك يبقى معروفا مفضوح الغايات.. 
 
الأوضاع اليوم:
 
ماذا يرصد المتابع اليوم في التعليم العالي العراقي وفي مؤسساته الإدارية والأكاديمية العلمية؟ للإجابة عن هذا السؤال المركب المعقد، يمكننا أن نرصد ظواهر خطيرة طاولت الجامعة العراقية في القلب منها:
 
1.       فقد جرى تخريب متعمد للمباني وحرق وتدمير للمختبرات ومراكز البحوث وإعدام مهول الأثر والحجم للمكتبات ولأرفف البحوث والدراسات والمؤلفات والمصادر والمراجع ولتلك المخطوطات التي تمثل الذاكرة وعقل الأمة وتراثها المعرفي…  وحتى اليوم لم يجرِ الكشف عن الجريمة جنائيا ولم تستطع الجامعات ومكتباتها استرداد القسم الأعظم من المنهوب وبعضه ظهر في أسواق بعينها.. وكل ما في الأمر أُضيف لحفظ الجريمة سمة جديدة تمثل في أن التقييد ضد مجهول صار يوصَّف بالإرهابي المعادي [طبعا ليس للشعب ولكن كعادة الخطابات الرسمية للنظام القائم؛ وهذا كل ما يهم البيانات الصادرة بالخصوص وبما يشابه من قضايا وأمور]…
2.       وجرت منذ اليوم الأول للتغيير [بسقوط نظام الدكتاتورية] حملة منظمة استهدفت العلماء والأساتذة بالاسم متجهة في غاياتها لتفريغ الجامعة من أية عقول علمية ومن أية إدارات نزيهة لا تعمل إلا بإرادة القانون ومتطلبات لوائح التعليم العالي.. وهؤلاء من مئات الذين تمَّت تصفيتهم الجسدية بكل بشاعة ودموية كانوا يمثلون أهم رأس مال وطني عراقي لإعادة بنائه وإعمار الذات المخربة دع عنك حجم رأس المال المالي المصروف على تكوينهم والمسافة الزمنية لتكوينهم.. والسؤال الأخطر من عمليات الاغتيال والتصفية؛ يكمن في سبب عدم الكشف عمّن وقف ويقف وراء هذه الجريمة النكراء على الرغم من مرور أعوام على بعضها وعلى الرغم من حدوث بعض تلك الجرائم اليوم تحت سمع وبصر السلطة الحالية وأجهزتها التي تتحدث عن الكفاءة والاكتمال وعن وطنيتها وخضوعها لصوت القانون فقط لا غير من دون نتائج تعكس هذا (الإعلان والادعاء) ميدانيا…؟!
3.       ولم تتفاعل الحكومة العراقية وأجهزتها مع حملات التضامن الدولية والإقليمية مع الأساتذة العراقيين ومع طلبة الجامعة العراقية والباحثين ولم تستجب لمطالب تلك الحملات بحماية جدية مسؤولة وبالكشف عن نتائج التحقيقات الرسمية هذا إنْ وُجِدت وإن ارتقت لمستوى المسؤولية القانونية ولا نتحدث عن المسؤولية الوطنية.. ولم تستطع قراءات تنويرية، من تلك المتمسكة بـِ حرية الجامعة وقوانينها ولوائحها المستقلة، أن تحمي المنهج العلمي وبرامج الجامعة وحرمها من تدخلات سافرة تستند إلى أدلجة حزبية ضيقة كما كان يحدث في زمن النظام السابق.. إذ يرصد المتابع هنا حالات التدخل الآتية:
 
أ‌.      التدخل في البرامج التعليمية وفي طبيعة المناهج وجهة المصادر والمراجع بخاصة منها في مجالات العلوم الإنسانية والقانونية والسياسية والاقتصادية…
ب‌.                 التدخل في توجهات الأستاذ ومحاضرته ومتابعة أنشطته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم الجامعي اختبار الزمن وصواب المبادرات الجديدة

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 3 تموز 2009 الساعة: 10:16 ص

 

التعليم الجامعي اختبار الزمن وصواب المبادرات الجديدة
الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
tayseer54@hotmail.com
 
مسيرة التعليم ليست غريبة على البشرية التي احتفظ لنا تراثها بمعالم أول مدرسة وأول لوح طيني وأول حرف للكتابة وللمعرفة في كنف وادي الرافدين ومصر والصين واليونان، وحتى آخر أنواع الورق الصقيل وأحدث وسائل الكتابة وأبعد العلوم حداثة وولادة..
ومسيرة التعليم ونظمه وأدواته وأجهزته بدأت في ضوء هذا العمق التاريخي، منذ زمن حفر في الذاكرة البشرية أسماء لها وجودها مذ مئات السنوات فعشرات الأعوام من العطاء العلمي… حتى أصبحت جامعات كالمستنصرية عند العراقيين وأكسفورد وكامبرج عند آخرين ليس تراثا ماضويا منسيا أو غفلا مهملا بل علامة وهوية للشعب والدولة وللإنسانية…
لقد تقدم التعليم في حضارتنا الإنسانية بفضل النمو العقلي  والتراكم المعرفي والتطور العلمي. وكذلك بفضل استقرار المجتمع البشري وتعاظم حاجاته الأمر الذي فرض توجها لاستخدام المنطق العقلي والأدوات المعرفية العلمية، تلبيةَ َ لتلك الحاجات..  ولكن أوضاع المجتمعات البشرية اكتنفتها حالات من الصراع والغليان وتقطـّع أسباب الاستقرار من جهة والتفاتا لأمور أمعنت في عرقلة مسيرة العلم والتعلم…
وبهذا فقد اقترنت حالات دعم المدرسة  وولادة الجامعات  بسطوع شمس الحريات ونضج النظام السياسي  وسعة الأفق الاجتماعي وتفتح الرؤية واحتضانها الحريات فيما تراجعت أنشطة البحث العلمي والتعليم العالي تحديدا منه الجامعي حيث قمعت الحريات وساد نظام التخلف وضيق الأفق وسطوة الشعوذة والذهنية الظلامية…
وفي يومنا تقف الجامعات ومسيرة التعليم العالي والمتخصص أمام اختبار الزمن بكل ما فيه من تراجعات وعقبات من جهة ومن تطلعات للانعتاق والتقدم من جهة مقابلة… ونحن نشاهد ظواهر التفاعل في عالمنا وسرعته واندماجه في مسيرة تتقارب بقوة يوما فآخر. كما نشهد التقدم العاصف في آليات التعليم في كبريات الجامعات الأهم والأبرز عالميا..
وصارت الجامعات التي تقف على رأس هرم الأولوية والتميز تستخدم نظام التعليم الألكتروني على سبيل المثال كونه النظام الذي يتابع عبره وبوساطته أحدث الكشوف من جهة ويعقد الصلات الأسرع والأعمق معها. كما أن نظام التعليم الألكتروني صار اليوم الأبرز من بين التحديثات وجهود التقدم بالتعليم العالي  نحو آفاق تستشرف المستقبل وحاجاته…
وإشارتي لنظام التعليم الألكتروني بوصفه الأداة الأنجع لقيادة التطور الجامعي ونظم التعليم العالي والمتخصص، لا تقف عند حدود خيار جزئي أو هامشي أو مرتبط بفلسفة التعليم المتبناة بقدر ما يعود الأمر للدور الحاسم في توجه المبادرات الجديدة في هذا الإطار المخصوص المحدد لتغيير المشهد وعصرنته وتحديثه…
إن اختبار الزمن يكشف عن توسع الهوة بين أنظمة التعليم التقليدية القديمة والحديثة المجدِّدة؛ وهو ما لا يقف سببه عند العراقيل التقليدية من نمط الاستقرار والاهتمام والتخطيط.. فلدى بلدان مستقرة اهتمامها بالتعليم العالي وبالجامعة ومراكز البحث العلمي، إلا أن الهوة عندها هي الأخرى تتعمق وتتسع وكأننا في حال من التراجع والتخلف؟
والإجابة المكينة عن هذا الأمر تكمن في الفروق بين سرعة التقدم العاصف في أنظمة التعليم والحجم النوعي للمتغيرات العلمية، فيما مقياس التفاعل بين جامعاتنا وهذه المتغيرات لا يمكنه اللحاق بها بسبب وتيرة تفاعل نظامنا التقليدي وحجم حركته وهضمه المنجز العلمي فيتراجع بمراوحته في مكانه ومكانته نسبة للتقدم الذي يحصل لدى الآخر الذي يستخدم نظاما يتسق وطبيعة الحركة العلمية والبحثية ليومنا ولغدنا…
إنَّ الموقف الرسمي اليوم من التعليم الألكتروني عند بعض الجامعات المحلية يستند إلى محيطها وظروفها المخصوصة سياسيا واجتماعيا.. وإلى إدارة عايشت التقليدي وتشربته بطريقة اكتفت بحال من التعوّد والتحجر والتقوقع… وإذا كان لدى إدارة الجامعة من عناصر فتية حية تمتلك تطلعاتها فإنّ ذلكم هو ما ينعقد عليه أمل التغيير والتقدم وكسر حال الاحباط وخيبة الأمل من عناصر سلبية تسيَّدت مشهد الأمس وبعض يومنا…
هنا ينبغي أن نشير إلى محاولات تحريك البركة الساكنة، وإلى جهود التغيير واعتماد مفردات التقدم التي وصلتها جامعات رصينة معروفة عالميا بخاصة بشأن المبادرة لتوظيف التعليم الألكتروني في أدوات عملها وجهدها العلمي البحثي والتعليمي التدريسي…
إنَّ إدراك أهمية هذا النظام التعليمي الجديد، تنط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشكلة اللاجئين العراقيين في الدنمارك

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 21 أيار 2009 الساعة: 17:29 م

 

 
 
 
مشكلة اللاجئين العراقيين في الدنمارك
 
الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبارالآلوسي
ناشط في مجال حقوق الإنسان
 
طفت على السطح مشكلة 282 لاجئا عراقيا رفضت السلطات الدانماركية طلبات اللجوء التي تقدموا بها… وزاد الأمر تعقيدا توقيع السلطات العراقية اتفاقات تفسح الطريق لإعادتهم (القسرية)…
إنَّ طالب اللجوء في جميع الأحوال هو إنسان واقع تحت حال الاضطرار والقسر في مغادرته بيته وبلاده وأنه في اضطراره هذا قد تمتد مدة لجوئه ما يؤدي إلى تغير محيطه وبيئة عيشه وما يفرض عليه خيارا جديدا من قبيل الاندماج بالمجتمع الجديد والعيش في كنفه بعد أن تكون سُدَّت بوجهه طرق العودة..
وفي الحالة العراقية فقد دامت حالة الرحيل القسري لعقود من السنوات بامتداد سلطة القمع المهزومة ونتائج الحروب الكارثية التي مرّت على العراقيين وبسقوط ذاك النظام وسلطته استجدت (في إطار العملية السياسية الجارية) ظروف خطيرة تحت وطأة الأعمال الإرهابية وحرب تلك القوى الإجرامية التي طاولت العراقيين وما زالت تمنع الاستقرار من جهة وتقطع سبل عودتهم الطبيعية.
وفضلا عن هذا فإنَّ الحكومة العراقية مازالت تواجه مشكلات البطالة وجمود حركة السوق والدورة الاقتصادية المشلولة وأزمات السكن وإيواء ملايين النازحين داخليا وملايين في دول الجوار؛ والقدرات الاستيعابية للوضع العراقي ستفضي إلى تعقيدات مأساوية إذا ما جرى قبول حال إعادة عراقيين جماعيا…
 ويؤشر عدم استيعاب الأعداد المحدودة التي عادت مؤخرا مسألة واضحة تتمثل في ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لتعزيز هذه القدرة وتطويرها وتطمين حاجات الناس في داخل العراق وتحريك عجلة الاقتصاد وتطمين الأمن والاستقرار وإبعاد شبح الحرب الطائفية التي باتت تطاول قطاعات جديدة بخاصة مسيحيي العراق ومندائييه وأيزيدييه ومجموع الفئات التي يطلقون عليها [أقليات] فيما تتفجر مجددا بوادرالحرب الطائفية وهي في نزعها الأخير..
وعلاوة على هذا الوضع العام فإن محاولة إعادة ايّ شخص قسريا، أمر يتعارض مبدئيا مع قوانين حقوق الإنسان التي تشير أنه بعد مضي الأشهر الستة الأولى من إقامته سيمتلك خيار البقاء في محل إقامته الجديد؛ فما بالنا والحال يجري بحق مقي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشروع ابن رشد لمحو الأميتين الأبجدية والمعرفية في المهجر

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 8 أيار 2009 الساعة: 16:30 م

 

مشكلتا الأميتين اللغوية والمعرفية الثقافية، تأثيراتهما والعلاج؟
مشروع ابن رشد لمحو الأميتين الأبجدية والمعرفية في المهجر
أ.د. تيسير عبالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
Chancellor@averroesuniversity.org
tayseer54@hotmail.com
 
(1) الأسباب والدواعي
أمست قضية امتلاك المعرفة اليوم أكبر من ضرورة وباتت حتمية لا مناص من العمل بها وإلا خرجنا من دائرة الوجود المعاصر وصرنا لا مجرد الأضعف والأكثر تأخرا بل الذين يتم استغلالهم بأبشع المستويات.. ولقراءة أوضاعنا الحقيقية بشأن امتلاك المعارف والعلوم يمكننا سريعا أن نشير إلى انتشار خطير للأمية في أوساط شيبنا وشبيبتنا أيضا… والإشارة هنا التي تتحدث عن حجم الأمية باللغة العربية تمتد لما هو أبعد من ذلك بما يطاول لغات المجموعات القومية الحية من تلك التي مثلت أيضا الجذور المكونة في مجموع البلدان العربية كما السريانية والكوردية والتركمانية والأمازيغية وغيرها…
 
وبعامة فالأمية في البلدان العربية مع أبرز ثلاث مناطق عالمية أخرى تظهر، على وفق إحصاءات المنظمات المختصة اليونسكو مثلا (www.unesco.org/statistics)، بحجم 70% مما يقارب المليار أمي عالميا.. ولقد سجلت البلدان العربية أمية بنسبة 40% من نفوسها أي بما يعادل حوالي الـ 70 مليون إنسان؛ منهم 30% ذكور، وحوالي 52% إناث، وفي تفاصيل تقديرات معهد اليونسكو للأمية عام 2000 في عدد من الدول العربية نقرأ النسبة الأعلى للأمية في موريتانيا بمعدل 60% (50% بين الذكور و70% بين الإناث). ثم المغرب بمعدل 51% (38% ذكور، 64% إناث)، فمصر بمعدل 44%(32%m، 56%f)، والسودان 42%(31%، 53%)، والجزائر33% (24%، 42%)، وتونس 29%(19%، 39%). أما في الخليج فقد تحسنت الأمور نسبيا وصارت تتقدم بخطى ثابتة باتجاه تقليص المشكلة والتغلب عليها بحملات وطنية واسعة. وفي ضوء الإحصاءات فإن معدل الأمية في االسعودية عام 2000 بلغ 24%(16%ذكور، 32%إناث)، وفي قطر كان 19%(18%، 20%)، وفي الكويت 18%(16%، 20%) أما في دولة البحرين فسجلت الإحصاءات أفضلية على مستوى البلدان العربية بمعدل أمية بلغ 13%(8%، 18%) فقط.  
ومن المفيد أن نذكر هنا أنَّ الأمم المتحدة كانت قد حددت عقدا لمحو الأمية بين عامي (2003 ـ 2012) انقضى منه أكثر من خمس سنوات فيما الهدف أن يتم تخفيض نسبة الأمية بمقدار النصف في العام 2015.
 
فما الذي فعلناه إقليميا؟ وما الذي فعلناه لملايين المغتربين في مهاجرهم القصية؟ مبدئيا تخضع البلدان العربية لضغوط الأزمة الاقتصادية العالمية وهي ذاتها في مشكلات الفقر والبطالة والتشوهات الهيكلية لاقتصاداتها ومعاناته من أمراض التخلف بمستوياته وصنوفه.. وكذلك إشكالية حصة التعليم من الموازنات الوطنية والإقليمية؛ وفي ضوء ذلك يخضع المواطن لضغوط تطحنه وتستهلكه فلا تترك مجالا مناسبا كيما تكون بين أولوياته مسألة خيار التعليم ومحو أميته…
إنَّ قضية الحاجة لسد رمق العيش ومطاردة متطلبات الحياة المعقدة التي يتحمل أعباءها العاطلون عن العمل وذوي الدخل المحدود تظل عاملا طاردا لتسرب الأبناء من مدارسهم بغاية المساهمة في توفير لقمة العيش وتبقى الفتيات بعيدا عن المدرسة والتعليم أكثر من الأطفال الذكور في ظروف التخلف الاجتماعي وطبيعة النظرة لدور المرأة ومكانتها في الحياة الاجتماعية العامة.. ويمكن قراءة النتيجة في ضوء التناسب بين نسبة الأميات الإناث تجاه الأميين الذكور التي تصل أحيانا إلى الضعف. ويستمر هذا حتى في مجتمعات الجاليات المغتربة وهو ما ينصب مشروعنا على معالجته جذريا.
ولأنَّ فرص العمل الحقيقية للمتعلمين وطبيعة الأجور السائدة في القطاعين العام أولا والخاص والمختلط ثانيا تظل متدنية تجاه المردود الذي يكسبه غير المتعلمين من بعض أصناف العمل، ولأنَّ الثقافة السائدة تدفع باتجاه الاحتفال برأس المال المالي على حساب رأس المال العلمي المعرفي، ولأن الغطاء المادي المالي يوفر عيشا وأمنا اجتماعيا واستقرارا أكثر في مثل سيادة هذا المنطق؛ لهذا ولغيره تجد التسرب عاجلا من مواصلة الدرس والتعلّم بغاية التفاعل العملي السطحي مع المعطيات الضاغطة تلك.. وبالمقابل في المجتمعات المهجرية تبقى فرص العمل المتاحة أكثر للمستويات المتدنية معرفيا علميا ما يُبقي على فكرة تقديم أولوية العمل على العلم وتأتي مسألة تعلم اللغة الأم في آخر تسلسل المعارف في قائمة الرعاية داخل العائلة المهجرية المحاصرة بضغوط العيش بمجتمع منقطع يحيا ظروف العزلة والفردنة بقوة ذات تأثير سلبي بالنتيجة والمحصلة.
ومجددا بالإشارة إلى أوضاع البلدان العربية فإن عدم التعاطي الشامل مع منطق التطور التكنولوجي العلمي وبقاء الاقتصاد يدور في فلك أدوات الإنتاج القديمة المتخلفة وجمود طرائق الإنتاج على أدوات تقليدية عتيقة عفا عليها الزمن، كما في أمثلة استمرار استخدام طرائق الرِّي المتخلفة وأدواتها زراعيا وكما في انتشار المانيوفكتورات (المصانع) الصغيرة وفي عدم توظيف المكننة والأتمتة والآنتاج الكبير والتكنولوجيا الحديثة التي باتت عالميا تعتمد تكنولوجيا المعلوماتية الأحدث من تقنيات الأنترنت والكومبيوترات التي ما زلنا نسميها حواسيب كأنها أجهزة صماء محدودة منقطعة فقط لحساب الأرقام المجردة في دلالة لتخلف النظرة! إنَّ كل ذلك لا يوفر الدافع المناسب للإنسان عندنا كيما يولي التعليم اهتمامه و\أو ليمنحه أولوية مؤملة…
أما في البلدان الأكثر تطورا حيث تهاجر إليها العقول من البلدان العربية طامحة أن تجد بيتها المعرفي الذي يحتضنها، فإنها لا تجد سوى تاثيرات البطالة وضعف نسبي لإمكانات منافستها مع الآخر لأسباب متنوعة مختلفة (بعضها غير موضوعي وغير علمي)، فتقع في الغالب  فريسة التبطل ومن ثمَّ دفعها لخسارة المعارف والعلوم التي تزودت بها فيما الأغلبية التي جاءت باحثة عن سريع الفرص للحصول على ثروة بعملها اليدوي العضلي البحت فإنها تظل مكرهة على البقاء بعيدا عن المعارف التي تحيا في أوساطها بلا تفاعل حقيقي مباشر معها.. ومن هنا بقاء الجاليات الآتية من بلدان العربية بعيدة عن دائرة التأثير العام وعن دائرة التفاعل الإيجابي مع محيطها وتظل مهمشة على مختلف الصُعُد والمستويات على الرغم من كونها قدرة انتخابية أكبر من غيرها عدديا ولكن في ظرفها هذا ليس كيفيا نوعيا..
ماذا يمكننا فعله في ضوء هذه الظروف لحل معضلة تخلفنا عن متابعة ركب الحضارة؟ وماذا يمكننا فعله لإزاحة عمى البصيرة المعرفي وأميـَّـتـَيـْنا الأبجدية والحضارية؟ ماذا فعلنا استراتيجيا ومرحليا؟ هل وضعنا اللمسات المناسبة التي ترتقي لمستوى المشكلة؟ وهل يمكن التصدي لمشكلة الأمية والجهل؟ بأعمال ترقيعية صغيرة؟
إنَّ حجم المشكلة ليس صغيرا أو هامشيا. فالمشكلة كما تقدم؛ تتداخل طبيعتها وقضايا كبرى على مستوى هذه البلدان. ومهجريا هي كذلك بسبب من (طبيعة) العلاقة بين مؤسسات الدول العربية ومواطنيها في الداخل فما بالك وهم في الخارج [في إشارة هنا إلى ضعف هذه العلاقة والتشوهات الحاصلة لأسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية]؟ وهي كذلك بسبب من التهميش العنصري أحيانا وفي أحيان أكثر بسبب التهميش الخاضع لضغوط الأزمات الاقتصا اجتماعية التي تجابهها الدول المضيفة للهجرات الكبيرة التي باتت مهددة بتحولات ديموغرافية غير مرحب بها وأيكولوجية بعيدة بالمعنى الفلسفي المعرفي الأوسع للمصطلح، ما يتطلب مستوى معرفي متمدن مناسب لينهض المواطن المهجري بدوره المنتظر بصواب ومسؤولية مدنية حضارية قويمة..
إنَّ حجم المشكلة هذا يعني أو يفرض طبيعة الحل ومستوى التفاعل معها. وكيما نتبنى تغييرا مناسبا وجذريا نحتاج لاستراتيجية بعيدة المدى في التعاطي مع إشكالية محو الأمية الأبجدية لغويا. ومهمتنا في محو الأمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الغدُ) الأفضل يُسجِّلُ (اليومَ) طالباَ َ في جامعة ابن رشد

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 27 كانون الثاني 2009 الساعة: 19:47 م

(الغدُ) الأفضل يُسجِّلُ (اليومَ) طالباَ َ في جامعة ابن رشد

جامعة ابن رشد في هولندا: الوعد والعهد

الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي

رئيس جامعة ابن رشد في هولندا

Chancellor@averroesuniversity.org

 

 انطلقت علامات التسجيل للدراسة في جامعة ابن رشد، وهي متصلة مستمرة اليوم لتـُستكمل بانطلاق الدراسة فيها للفصل الجديد بأجواء أكاديمية احتفالية منتصف فبراير شباط. وجامعة ابن رشد جاءت بعد قناعة وطيدة بأن التعليم الألكتروني ينبغي أن يرتقي لأدواته من جهة ولشروط تحقيقه المميزة مع اعترافه بأدوات نُظُم التعليم الأخرى واستفادته الأكيدة منها.. ومع إفادته البعيدة من قراءة التجاريب السابقة بكل ما ترسَّب في تلك التجاريب من سلبيات وثغرات وعقبات أو مما حمله معهم مؤسسو جامعة ابن رشد من إيجابيات وعظات تترك خلفها السلبي ولا تسمح له بأن يعتور الانطلاقة المميزة الجديدة… وبهذا فجامعة ابن رشد في هولندا تقدم نفسَها على أنها الوعد بمستقبل أفضل والعهد بأن تكون السبيل الأمثل للغد المشرق الأجمل..

 

إنَّ جامعةَ ابن رشد تجد نفسها مسؤولة عن تغيير نوعي منتظر في مجال التعليم الألكتروني وأدواته، كما تجد نفسها وفية لمبادئ التعليم العالي ولوائحه وقوانينه وتراثه، حريصة على الجوهر العلمي الأكاديمي بأمانة ومصداقية، لتكون جامعة ابن رشد الجهة التي تتصدى لحالات التشويه والاختراق التي عانت منها جامعاتنا في زمن تنامى فيه الفساد وتردَّت مستويات العمل وتحديدا هنا حالات دخيلة على التعليم العالي من تلك التي خضعت لسلطة المال والمتاجرة الرخيصة… وفي هذا وضعـْنا في برامجنا خططا موضوعية لمكافحة الفساد وتدني المستويات بأشكالها، لتطمين مسيرة علمية جامعية أمينة ورصينة…

ومن الطبيعي أن تجد جامعة ابن رشد فرصتها في العمل المميز عبر عوامل رئيسة مهمة ممثلة في:

1.  الأستاذ الكفء المتمرس صاحب الخبرة، وهي مع ذلك تـُجري أنشطة التطوير لكوادرها العلمية عبر خطوات ملموسة سواء على صعيد التعاطي مع التعليم الألكتروني أم مع التخصصات العلمية المعنية…

2.  المنهج المدروس في ضوء تجاريب أهم الجامعات في العالم والمنطقة، وبمراجعة دورية مستمرة وعقد جلسات البحث والمدارسة مع المختصين من جهة وقراءة النتائج المتحصلة وطبيعة تفاعلات الطلبة…

3.  الإدارة العلمية وخطط العمل الممنهجة مع الدفع باتجاه العمل المؤسساتي الجمعي الذي لا يكتفي بالإدارة وجهازها (تقليديا) والأستاذ والكادر الأكاديمي المتخصص (على كونه العامل الرئيس الأهم) بل ينظر أيضا لدور الطلبة ورؤاهم ومطالبهم عمليا في مستوى اتخاذ القرار وإدخالهم في رسم الخطط والبرامج…

4.  توظيف التجاريب الجامعية الأخرى ومتابعتها عن كثب مع توقيع اتفاقات التعاون والتوأمة وتفعيل نقل الخبرات بعقد المؤتمرات والجلسات المناسبة لمواصلة مشوار الانتقال من التأسيس إلى المنافسة المتقدمة في ضوء خزين التجربة الغنية المتاحة..

5.  اعتماد لجان متخصصة للتطوير والاتصال بالآخر، في ضوء الأهداف العلمية البحتة للجامعة التي ترى ولادتها بذرة سيكون لها تأثيرها في الميدان العملي لبلدان الشرق تحديدا ولأدوار خريجيها في المهجر..

6.  اعتماد نسب في برامجها التعليمية للجهد العملي التطبيقي وتوجيه الطلبة للتعاطي مع المشكلات الحياتية لمجتمعاتهم وللمرحلة الإنسانية التي تتمثل اليوم بأن لا مكان لغير المستويات العلمية المتقدمة…

 

إنَّ أهداف جامعة ابن رشد في هولندا، كونها جامعة للعلوم الإنسانية والاقتصادية والقانونية كافة، نوجزها هنا لنضعها بين أيدي المتسائلين والمتطلعين للتفاعل والانتساب للجامعة وعقد الصلات العلمية والدراسية والبحثية معها.. وهذه الأهداف هي:

 

1.  إعداد العناصر المؤهلة بالمعرفة العلمية والمتخصصة في الميادبن الوظيفية المتنوعة بما يجعلها قادرة على احتلال المراكز التي تساعدها في إدارة عملية تنمية مجتمعاتها..

2.  العمل على جعل المعارف و العلوم أداة رئيسة ومهمة للتنمية عبر إنشاء مراكز البحث العلمي والميداني العملي لتقديم الاستشارات العلمية وللمساهمة في خطوات جدية تؤدي لنمو ملموس حضاريا ولتطور ثابت في المجتمعات الإنسانية وخلق جسور الحوار بين الحضارات وتمتين العلاقات الإنسانية بين جميع أطرافها..

3.  العمل على تطوير المعارف و العلوم عبر تنشيط البحث العلمي بالمشاركات الثابتة والفاعلة في المؤتمرات والحلقات الدراسية والبحوث الميدانية المشتركة والاصدارات العلمية..

4.  رعاية الطلبة وتنمية قابلياتهم العلمية والثقافية والإبداعية باستخدام وسائل الاتصالات الحديثة..

5.  المساهمة الفاعلة في معالجة مشكلات المجتمعات الإنسانية والعربية بوجه الخصوص و مؤسساتها الثقافية والتربوية عبر تركيز بحوث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية رصينة واعدة

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 22 تشرين الثاني 2008 الساعة: 08:48 ص

جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية رصينة واعدة

أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

رئيس جامعة ابن رشد في هولندا

tayseer54@hotmail.com

 

 

 

جامعة ابن رشد في هولندا: انطلاقة أكاديمية واعدة تتأسس بجهود العلماء والأساتذة من العراق ومن بلدان الشرق الأوسط والمهجرين الأوروبي والأمريكي. وهي تعوّل في جهدها الرئيس على رأس المال البشري أي على قيمة العقل العلمي ومكانته في التعاطي مع المتغيرات العاصفة في أنظمة العمل ومنها في مجال أنظمة التعليم الحديث…

إنَّ سيطرة التكنولوجيا وتحديدا دور الإنترنت على مسار إنجاز المهام والوظائف البشرية يدوعنا لمطاردة مثل هذا الدور وتوظيفه جديا وبطريقة ترتقي للتطورات الجذرية في الاستخدامات البشرية.. حتى صرنا نسمع بالحكومات الألكترونية وبالتسويق والتبادل السلعي وعقد المؤتمرات والأنشطة الرسمية الكبرى؛ جميعا عبر الإنترنت وشبكته المعقدة…

وفي إطار التعليم صارت الجامعات الرصينة المهمة عالميا تقيس مستوياتها وترتيب مكانتها بمقدار توظيف هذه التكنولوجيا الجديدة في أدائها.. وانتقلت دول ومؤسسات عالمية لاستخدام نظام التعليم الألكتروني لأسباب موضوعية مهمة… منها اختصار الكلفة أمام توسع الحجم السكاني العالمي وتزايد أعداد الطلبة، وأمام رغبات ملايين منهم في متابعة تعليمهم من دون ترك أعمالهم ووظائهم، وأمام مطلب توفير كلفة التنقل من بلد لآخر وبين المدن بما يفيد في توفير الوقت والجهد والطاقة لصالح أداء مهام أخرى تنصب في مختلف شؤون الحياة وتفاصيلها…

وقد دخل التعليم الألكتروني بلدان الشرق الأوسط جميعا وإن تخلفت بعضها عن مسألة الاعتراف به أو معادلة شهاداته أو إدخاله في قائمة أولوياتها في التعاطي مع استراتيجيات تحديث التعليم العالي في هذه البلدان… وعدم وجود استراتيجيات جدية تتناول الموضوع من جوانبه المختلفة والبقاء بعيدا عن المساهمة على أقل تقدير في دعم التجاريب الوليدة وتوظيفها ومفاعلتها بالأنظمة التعليمية الموجودة سيكون له نتائج كارثية على المديين المنظور والبعيد… وسيدخلنا في أمية لا نستطيع النهوض منها بسهولة فالأمر مثل المرض تتعقد أمور معالجته عندما تتأخر تلك المعالجة وقد يفوت وقت المعالجة عندما نصحو متأخرين…

 

ولابد لنا هنا بعيدا عن التقصير الذي نرصده [عند البعض] من تثمين أدوار رائعة مشرقة لجهود عدد من الحكومات الخليجية بهذا الخصوص ودعمها الواضح الملموس للتعليم الألكتروني، وبالتأكيد لدور اتحاد الجامعات العربية في تبني استراتيجية فاعلة بالخصوص مع قبول عضوية الجامعات التي تعمل بنظام التعليم الألكتروني والتوصية بمعادلة شهاداتها عربيا…

وعلى الصعيد المغاربي والمصري والسوري ودول شرق أوسطية هناك تجاريب مهمة في التعليم الألكتروني وإنشاء ما يُتداول تسميته التعليم الافتراضي.. ويقابله عراقيا حيوية (الأكاديميين المعنيين) بالتعاطي مع انطلاقة التعليم الألكتروني لكن في الغالب بعيدا عن الإطار الرسمي الحكومي وفي مقرات مهجرية..

والمهم هنا أن ننبه على أهمية وجود سلطة وزارة التعليم العالي واتحاد الجامعات وطنيا سواء في العراق أم في كل بلد عربي وشرق أوسطي.. لأن ذلك سيتابع مسائل التقييس ومعيارية الجودة والالتزام باللوائح والقوانين المرعية لمسيرة التعليم العالي الأنزه والأرقى…

إذلك أنََّّ ظواهر سلبية عديدة يمكن أن تكتنف التجربة وهي تجربة حديثة جديدة، وستتسع حال هذه الثغرات ببقاء التعليم الألكتروني بعيدا عن التسجيل الرسمي… بخاصة مسائل حاجة هذه المؤسسات للدعم المالي الذي يفسح فرصا لاستغلالها من جهات رأس المال أو التأثير عليها مثلها في هذا مثل أية مؤسسة تعليمية أو غير تعليمية أخرى مؤكدين على أنَّ أمر (الفساد) هنا لا يخص التعليم الألكتروني لوحده..

فبقاء مؤسسة (التعليم الألكتروني) محاصرة بظروفها المحدودة الضيقة بخاصة في ما يُضرب من حصار بتصريحات أسوأ من تقليدية محافظة من مسؤولين من نمط عدم الاعتراف بشهادات التعليم الألكتروني وتشويه سمعة التجاريب (كافة) بلا تمييز ولا استثناء وخلط الأوراق بين الرديء الفاسد وبين الإيجابي النقي (بالمطلق) وقطع الطريق على انتساب الطلبة لهذه الجامعات بدواعي مختلفة؛ كل هذا يدخل في إفساد طريق التعليم بعامة وإفشال العمل الحقيقي المشرّف الذي يتصدى للمسؤولية فيه خيرة أساتذة الجامعات العراقية والإقليمية والدولية

ولكن العمل جارِ ِ بحيوية ويتقدم بخطوات حثيثة بفضل إصرار مشروعات التعليم الألكتروني  لثقة بصحة بل بصواب ودقة هذا المسار وبأن خريجي التعليم الألكتروني هم من سيملك المستقبل ويُخرِجنا من أمية في زمن لغته هي هذا العقل المركب للإنسانية في شبكة تكنولوجيا الإنترنت ومن ليس له مكان في هذا العقل ليس له وجود أو حق في حياة اليوم والغد القريب… وسيختفي منطق التشكيك والتشكك تدريجا من الميدان بعد أن تظهر للنور نتائج المشروعات الجدية الملتزمة…

 

من هذا المنطلق تابعنا ولادة تجاريب عديدة على مستوى يُعنى بالبلدان العربية والعراق منها تحديدا وتعمّدت تلك التجاريب بغنى قرأ الإيجابي والسلبي.. لتأتي ولادة جامعة ابن رشد في هولندا المحاولة الأنضج والأتم لتجاوز سلبيات التجاريب السابقة وتدعيم إي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمعية العربية لأساتذة الأدب العربي الحديث

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 07:56 ص

الجمعية العربية لأساتذة الأدب الحديث

إلى الأكاديميين المعنيين وإلى المؤسسات الرسمية والمسؤولين في اتحاد الجامعات العربية وفي رئاسة الجامعات العربية عامة

الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي

2008/08/11

أستاذ الأدب العربي الحديث

tayseer54@hotmail.com

 

 

 

شرع عصر النهض العربي يتفتح عن أزاهير معرفية وفكرية متنوعة فكان له من بينها ذياك التعميد بمنطلقات إبداعية في مجال الأدب العربي الحديث مسجِّلا أهم عوامل التحريك في العقل العربي المعاصر. حيث كان التأثير مؤسَّسا على أهمية تغيير أساليب التعبير وصيغه وأشكاله بما جاء بأشكال التجديد الجمالي المحدثة وبالتأكيد لم يكن هذا مقبولا أو مستساغا لو لم يتضمن العمق الفكري الفلسفي الموائم للمتغيرات الاجتماعية العميقة في المجتمع العربي بعامة بمختلف بلدانه…

ولكن عملية الولادة والتحديث في الأدب العربي مثله مثل عديد الخطابات المعرفية والجمالية الأخرى لم يكن بالأمر السهل، ولم يظهر دفعة واحدة بل نما وتطور في خضم الصراعات بين تحنط بعض المتزمتين الملتزمين بشكلانية القديم وثباته جمودا وتكلسا بحسب رؤية هذا [البعض] وبين تطلع المنعتق من ربقة الجمود والخشية السلبية على القديم فاستبدل الأمر بتحديثه وتجديده بما صبَّ في النهاية في التعاطي مع مستجدات الحياة العامة والأدبية المخصوصة وبما أكَّد على المحافظة على التراث من خلال نظرة موضوعية مختلفة لا ترى هذا التراث الثر في جمود شكلاني ساذج…

ومن هنا انتصرت إرادة الحياة والديمومة لأدبنا العربي المتجدد الولود لتنوعه ولتعبيره عن طبيعة كل مرحلة من عصوره الزاهية إبداعا. وصرنا أمام مشهد ذهبي آخر لحداثة الأدب العربي منذ البارودي وشوقي وأولى بذور النمو ومرورا بعبدالصبور والسياب والبياتي وبالجواهري والجبل وليس انتهاء بكتّاب من مثل الخالدين بكلمهم الطيب كما في راحلنا بالأمس القريب محمود درويش وقصيدته المنثورة التي طرزت مضامين سامقة رائعة في حديث الانتاج باللغة العربية وآدابها…

وصار اليوم الدرس الأدبي العربي الحديث واحدا من أبرز الدروس الجامعية وأهم الدراسات البحثية المعرفية في المعاهد والمراكز والجامعات في مختلف البلدان العربية بل وفي عدد جد كبير من الجامعات الأوروبية والعالمية.. ويكفي الإشارة هنا إلى الدور المهم لأدب المهجر ومساهمة شعراء المهجر وأدبائه في مسيرة الإبداع العالمي ودور الأدب العربي الحديث في الآداب الإنسانية ومقدار الترجمات التي نطقت بالأمر وعبرت عنه وأشير هنا لنوبل محفوظ ولترشيحات كثيرة مماثلة لأخذ مكانها ومكانتها بين أعلام الانتاج الإبداعي العالمي..

ومن كل هذا التراكم صرنا أمام مشهد كبير في حجمه العددي، مهم ومميز في حجمه النوعي ودوره في مجال النظر إلى أساتذة الأدب العربي الحديث في الجامعات ومعاهد الدراسات العليا ويمكننا أن نقول باطمئنان إلى وجود مئات بل ألوف من الأساتذة المختصين بالأدب العربي الحديث سواء من العاملين اليوم بالجامعات أم من غير الحاصلين على فرصة عمل لهذا السبب أو ذاك.. وهؤلاء بكل مكانتهم وأهمية أدوارهم العلمية المعرفية وال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إثارة الرعب وضغوطه في الحياة العامة

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 3 تموز 2009 الساعة: 10:17 ص

 

إثارة الرعب وضغوطه في الحياة العامة
" أداة لوقف روح المبادرة والعمل"
الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
أكاديمي \ ناشط في مجال حقوق الإنسان
tayseer54@hotmail.com
 
 
 
في ظلال القلق بل الهلع والرعب لا يمكن لعقل أن ينشط ويشتغل بطريقة سليمة منتجة ولا نقول مبادِرة ومبدعة. فــ تحت سيف الخوف المقيت يتجه المرء نحو تجنب أن يقع تحت طائلة كوارث لا علاقة له بها. ويبقى مضطرا للسير على وفق مبدأ "المشي جنب الحيط" أو فلسفة "الباب الذي تأتي منه الريح أغلِقٌهُ وأستريح" فلدى المرء في زمننا ما يكفيه من الضغوط كيما يكون مدعوا لتجنب المزيد منها بسبب من ممارسة عمل أو نشاط أو مبادرة وابتكار..
لقد ابتلانا الزمن بمشكلات البطالة وهزال دخل المواطن وتضخم العملة وضعف قدراتها الشرائية وبالمجمل تطوف الأزمة الاقتصادية العالمية على حساب الإنسان وظروف عيشه ومطالبه وحقوقه دع عنك مشكلات كبرى الإرهاب والطائفية والفساد بتعقيداتها المركبة. ومن توابع ذلك بقي العراقي مأزوما قلقا على مصيره ومصير أبنائه بشكل مضاعف أكثر من أي امرئ آخر في أوروبا أو أمريكا وغيرهما.. فالعراقي بين نازح بلا مأوى ومهجّر بلا ضمانات ومضطر للبقاء بين جدران بيت لم يعد يكفل له أمنه وألفته واستقلاليته عن ضغوط أو تاثيرات المحيط الملتهب آلاما قاسية وجراحا فاغرة.
 
ومع كل ذلك، ما زلنا نشهد جهود البناء تترى من بناته وأبنائه وهم يحاولون خلق الفرص واستنباتها سواء في تربة الوطن أم في المَهاجِر القصية. فإذا أخذنا نوعين من المبادرة لتطمين العيش الكريم من جهة وللمشاركة في بناء الحياة الإنسانية من جهة أخرى فإننا سنجابه أزمة الضغوط على روح المبادرة تلك.. ونحن نعرف بتلك النساء اللواتي افتتحن مشروعات عمل بجهودهن الفردية أو بجهود جمعية صغيرة في مانيوفاكتورات أو معامل أو مؤسسات صغيرة للخياطة أو متاجر التجزئة والبيع المفرد أو ما شابه؛ ونعرف في مسار آخر جهودا جدية كبيرة لافتتاح مراكز البحوث العلمية والمؤسسات الثقافية والمعرفية كمعاهد وجامعات تتخذ من النظم الحديثة الجديدة وسائل لعملها من جهة لتشغيل الطاقات العلمية الأكاديمية الكبيرة المعطلة ومن جهة للعب الأدوار المعرفية في مسار البشرية والوطن..
إنّ من الثابت المبدئي والمطلوب دائما أن نشيع حالا من التكافل والتشجيع  دعما ومؤازرة.. فالمبادِر يبقى بحيص بيص المنتظر منه وتأثيرات الضغوط والقلق من احتمالات الإخفاق أو الفشل ما يبقى بانتظار مقابل لمثل هذه المؤازرة وذياك الدعم. بينما يقف إهمالنا مثل هذه المشروعات أو تعاطينا معها من بوابة الجهد الفردي لــ "آخر" لا يعنينا؛ وأسوأ من ذلك دخولنا في دائرة القال والقيل وتناقل الإشاعات والأقاويل التي تهدم و لا تبني أو تعلو بالعراقيل وتثير المصدات السلبية.. بدءا على سبيل المثال بسمات مرضية كالغيرة والحسد أو النظر شزرا وازدراء لجهد سيدة أوفتاة أو عائلة أو مجموعة من شبيبتنا من أبناء الوطن وبناته؛ وليس انتهاء بغيره من أمور سيئة تأتي من ميراث الأمراض الاجتماعية التي تؤزِّم مسار العمل وتحط من شأنه وتضع العصي في دواليبه الدائرة…!؟
 
ويهمني في هذا الموضع أن أتحدث عن شخصنة بعض الأمور والقضايا ووضعها في أطر فردية أو شللية والقيام بأفعال مقصودة عن دراية بآثارها وعن غير دراية.. تحديدا ما يطفو على السطح اليوم من حديث بشأن مراكز البحوث والأنشطة المعرفية الثقافية متنوعة الامتدادات والتخصصات كما في تشكيل مؤسسة صحفية أو إعلامية أو في إنشاء معهد أو جامعة وطبيعة الاستجابات الوطنية العراقية، الرسمية والشعبية.
فأنت تقرأ بين الفينة والأخرى هجوما على فضائية عراقية أو أخرى من بوابة مهاجمة سلوك شخصية أو أكثر تعمل فيها.. وهكذا يصير همّ الذي يعالج أمرا ويتناول سلوكا فرديا، يصير تهجما، فيخلط الجمعي العام بالشخصي الخاص وتصير الفضائية [من وجهة نظر المتهجِم أو المعالِج] ماخورا يشيع الرذيلة.. ولكنني أجد أنه من اللازم ألا نقمع النقد بحدوده الموضوعية وبشروطه التي لا تخلط ولا تشخصن أو تقسر الفردي على الجمعي. فالنقد الإيجابي البناء  يطوِّر ويدفع إلى أمام وهو فعل دعم وتنشيط وبخلافه التهجم أو ما يُسمى تجاوزا: النقد وهو التناول القائم على اختلافات شخصية وعلى تقاطعات مصالح فردية أو يتأسس على أوهام وعلى مزاعم تُكرِه المؤسسي الجمعي على الخضوع للفردي المحدود الضيق. إن هذه الحال هي مما شاع اليوم وصار مفردة شبه مستقرة وشبه شائعة في سجالات فضائحية لا موضوعية فيها سوى الصراعات واختلاق الأزمات والعراقيل أمام الجهود العراقية بألوانها واتجاهاتها كافة… أليس هذا مما يجب أن يرفضه منطق توجهاتنا وأنشطتنا الجمعية الوطنية بكل تفاصيلها وأن نوجد ضوابط لمثل هذه الحال وآليات التفاعلات فيها؟
 
ومثل المؤسسة الإعلامية والصحفية يجري التعرض لمؤسسات وليدة في مستوى التعليم العالي من مراكز بحثية ومعاهد وجامعات. إذ يجري التوسع في التعاطي مع فضائح أخلاقية مختلقة في الغالب والتعاطي معها بالتعميم وبمبدأ المطلق لا المخصوص المحدود.. فعند اكتشاف شخص أخطأ أو ارتكب جريمة أو فضيحة أو إساءة أو انزلق إليها أو ساهم فيها بمعرفة منه أو من دونها؛ يجري التشنيع بدل النقد والتناول والمعالجة واقتراح البدائل وطبعا لا يقف هذا التشنيع عند حدود الشخص بل يُستغَل ليخدم هجوما مرضيا على مشروعات كبيرة في طموحاتها وإن كانت في بدايات تأسسها وتشكـّلها..
أسوق مثالا على ذلك ولادة عدد من جامعات التعليم الألكتروني في بلاد المهجر (الأوروبي) استثمارا للطاقات العلمية الموجودة هنا وتوظيفا لها وربطا لجهودها مع ما ينتظره الوطن والناس تحديدا من آليات التعل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي