ســــــومريات لربيع التسامح والتآخبي


 

إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة!

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 19:51 م

 

إلى من يهمه الأمر: التعليم الألكتروني ليس وهما بل حقيقة ساطعة!
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
tayseer54@hotmail.com
Chancellor@averroesuniversity.org
 
 
قالت أصوات صحافة عراقية  محلية وأخرى على شبكة الأنترنت: إنَّ وزارة التعليم العالي في العراق تنوي إغلاق مكاتب جامعات التعليم عن بُعد وقد صدر قرار بالخصوص وتم الإيعاز لوزارة الداخلية للتنفيذ. وقد تمّ تبرير القرار بأنّ هذه الجامعات هي "بؤرة للنصب والاحتيال" وأن القرار يأتي "حفاظا على حقوق الطلبة والأساتذة" وأن الوزارة "تحاول قدر الإمكان نزع الصفة القانونية عن هذه المؤسسات" كما تتشدد الوزارة في حصر منح الشهادات العليا بمؤسسات التعليم العالي الحكومية الرسمية "حرصا علىالرصانة العلمية والشهادات الأكاديمية،".. وفي إطار تصريحات مسؤولة في الوزارة التي أوردتها صحيفة الصباح العراقية لفتت النظر إلى "عدم وجود قانون ينظم آليات الإدارة وضوابط القبول في هذه الكلياتوالجامعات أو التعامل مع الشهادات الممنوحة من قبلها إلى الطلبة". وكان أحد مستشاري وزارة التعليم العالي في تعليق سابق قد أشار إلى توجه الوزارة للاعتراف بإحدى هذه الجامعات على موقع الحوار المتمدن.. من جهة أخرى اهتمت بعض الأصوات بما أوردته صحافة إنترنيتية تحديدا لإذاعة هولندا بشأن تساؤل نائب برلماني من حزب هولندي معارض عما أُسْمي "تكاثر الجامعات التي أسسها أكاديميون عراقيون مقيمون في هولندا حتى بلغ عددها سبع جامعات"  وأن النائب سيطالب خطيا وزير التعليم الهولندي بحظر منح شهادات وهمية..
إلى هنا ونلاحظ أن الجدل والسجالات المثارة ظلت في دائرة تشير بعضها إلى بعض للتضخيم ولدعم زعم بوجود موقف عام مضاد للتعليم الألكتروني وتحديدا المؤسَّس بجهود عراقية مهجرية. وبتفكيك الأمور نلاحظ أن موقف وزارة التعليم العالي العراقية جاء بمعزل عما تقدمت به جامعات للتعليم الألكتروني بمشروعات تبدأ بافتتاح دائرة مختصة بالتعليم عن بُعد مع لائحة رسمية بالخصوص ومن ثمَّ تسجيل الجامعات في ضوء القوانين التي تنظم العمل وتتابع مسيرته؛ كما هو معمول به ليس في بلدان أوروبا حسب بل وفي دول المنطقة أيضا… وقد تقدم صاحب هذه القراءة بورقة مماثلة إلى لجنة التعليم في البرلمان العراقي.. فلماذا الإهمال والإغفال لهذه الخطوات القانونية الإجرائية الصحية الصحيحة؟ واللجوء بالمقابل إلى الحظر ومصادرة محاولات التنمية والتطوير والتقدم بلا مبرر منطقي أو موضوعي؟؟!
الأمر الآخر هل يجوز قانونا لممثل جهة رسمية أن يطلق اتهاما أو توصيفا بعبارة "بؤرة للنصب والاحتيال" بلا أدلة قاطعة؟ وإذا توافرت تلك الأدلة بما يتصل وشخص بعينه أو جامعة أو مؤسسة بالتحديد فهل يجوز له قانونا أن يعمم التهمة على كل الجامعات العاملة وعلى جميع العاملين فيها؟؟! ألا يحق لهذه الجامعات ولممثليها والعاملين فيها أن يقاضوا الشخص على تصريحاته التعميمية تلك؟ إنَّ اتهام شخص بلا دليل يخالف القانون؛ والتعامل مع خطأ أو جريمة ارتكبها شخص أو أكثر في مؤسسة وتعميم تبعاته الأخلاقية والقانونية على المؤسسة بأكملها أمر غير صحيح قانونا فما بالكم بتعميم الأمر على مجموع المؤسسات العاملة بنظام التعليم الألكتروني وأخذها بجريرة لا علاقة لها بتلك التهمة أو الجريرة في وقت نجد على النقيض من ذلك حرصا أكيدا من عدد مهم من تلك الجامعات وإلزاما منها لجميع عامليها على الارتقاء بتطبيق اللوائح التعليمية بدقة تامة…!
أما الحرص على الطلبة والأساتذة فهو ينطلق من تطمين حاجاتهم والاستجابة لمتطلباتهم وتطلعاتهم. فحوالي ثلث إن لم نقل أك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجواء التعليم العالي وتبادل التأثير مع الوضع العام في العراق

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 3 تموز 2009 الساعة: 10:19 ص

 

أجواء التعليم العالي وتبادل التأثير مع الوضع العام في العراق
أ.د. تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
tayseer54@hotmail.com
Chancellor@averroesuniversity.org
 
توطئة:
التعليم العالي في أيّ بلد هو الرحم الذي تتهيَّأ فيه العقول العلمية ويجري إعداد الطاقات والقدرات التي يمكنها أن تبني أو أن تكون مجرد أرقام واهية قد تعرقل مسيرة التقدم وتُضعِف البنية والهوية الوطنيتين في هذا البلد أو ذاك على وفق مستوى صحة التعليم العالي ومصداقيته ونضجه أو تطوره. وفي الدولة المعاصرة يجري الاعتداد بالتعليم العالي كونه موضع البحث العلمي الأعلى الذي توظفه قوى الاقتصاد والمجتمع لإدارة العجلة ودفعها إلى أمام. وصرنا أمام مشهد العلاقة بين شركات الانتاج ومراكز البحث العلمي التابعة للجامعات الأهم عالميا..
وعربيا وفي منطقتنا كانت النهضة الحديثة قد بدأت بالبعثات العلمية المرسلة إلى أوروبا الثورة الصناعية والتكنولوجية؛ واستمرت بعملية تأسيس المعاهد والجامعات ومراكز البحوث محليا.. فولدت جامعات مهمة من بينها وعلى المستوى العراقي تحديدا جامعات بغداد والموصل والبصرة والمستنصرية ثم جامعات أخرى من بينها الجامعة التكنولوجية استجابة لطبيعة التطورات في العلوم وآليات البناء والعمل الجديدة.. وفي جميع الأحوال كانت الظروف العامة تحكم مستوى التعاطي مع هذي الولادات التي تقدمت بالتعليم العالي عراقيا وحاولت الارتقاء به على الرغم من محدودية الإمكانات المتاحة ومن مضايقات خارج خطاب التعليم وقوانينه ولوائحه..
 
لقد اعتمد جهد التأسيس على القيم النبيلة السامية وعلى نكران الذات والعمل المميز لعلمائنا وأساتذتنا من الرعيل الأول، ورافق هذا الجهد نضالات مضنية من أجل إشادة صرح التعليم العالي من معاهد وجامعات ومن لوائح وقوانين ضابطة لها.. ولم يدخر الطلبة جهدا منذ المراحل المبكرة في التصدي لمسؤولياتهم في المشاركة بعملية البناء تلك انطلاقا من الواجبات الملقاة عل عاتق جميع أطراف العملية التعليمية.. ولم يكتفِ طلبتنا بمنجزهم الدراسي وتعلـّم المعارف والعلوم بل شاطروا الأساتذة في النضال من أجل تدعيم مطالب الجامعة والتعليم العالي بخاصة بشأن الحريات العلمية والاستقلالية في اللوائح والقوانين التي أكدوا حرصهم على ألا تخضع لغير دواعي العلم وخطابه…
ولطالما تعرضت الجامعة وحرمها للاعتداء سواء في التدخلات السياسية أم البوليسية (الأمنية) القمعية بما شوَّه برامجها وأدخل الثغرات الخطيرة في لوائحها وارتكب جرائم بحق إدارتها وتوجيهها بما يخرج عن مهامها المعرفية العلمية المستقلة.. ولم يأتِ هذا بصمتِ ِ من الأساتذة والطلبة بل فُرِض قسرا وكرها وبالقوة والعنف وباختراق التركيبة الجامعية بعناصر حزبية ضيقة الأفق ومسيَّسة أو مجيَّشة بطريقة تتفق ومصادرة إرادة الغالبية العظمى وتستلب سلطاتهم الشرعية المستقلة…  وما كان من نتائج بعد ذلك يبقى معروفا مفضوح الغايات.. 
 
الأوضاع اليوم:
 
ماذا يرصد المتابع اليوم في التعليم العالي العراقي وفي مؤسساته الإدارية والأكاديمية العلمية؟ للإجابة عن هذا السؤال المركب المعقد، يمكننا أن نرصد ظواهر خطيرة طاولت الجامعة العراقية في القلب منها:
 
1.       فقد جرى تخريب متعمد للمباني وحرق وتدمير للمختبرات ومراكز البحوث وإعدام مهول الأثر والحجم للمكتبات ولأرفف البحوث والدراسات والمؤلفات والمصادر والمراجع ولتلك المخطوطات التي تمثل الذاكرة وعقل الأمة وتراثها المعرفي…  وحتى اليوم لم يجرِ الكشف عن الجريمة جنائيا ولم تستطع الجامعات ومكتباتها استرداد القسم الأعظم من المنهوب وبعضه ظهر في أسواق بعينها.. وكل ما في الأمر أُضيف لحفظ الجريمة سمة جديدة تمثل في أن التقييد ضد مجهول صار يوصَّف بالإرهابي المعادي [طبعا ليس للشعب ولكن كعادة الخطابات الرسمية للنظام القائم؛ وهذا كل ما يهم البيانات الصادرة بالخصوص وبما يشابه من قضايا وأمور]…
2.       وجرت منذ اليوم الأول للتغيير [بسقوط نظام الدكتاتورية] حملة منظمة استهدفت العلماء والأساتذة بالاسم متجهة في غاياتها لتفريغ الجامعة من أية عقول علمية ومن أية إدارات نزيهة لا تعمل إلا بإرادة القانون ومتطلبات لوائح التعليم العالي.. وهؤلاء من مئات الذين تمَّت تصفيتهم الجسدية بكل بشاعة ودموية كانوا يمثلون أهم رأس مال وطني عراقي لإعادة بنائه وإعمار الذات المخربة دع عنك حجم رأس المال المالي المصروف على تكوينهم والمسافة الزمنية لتكوينهم.. والسؤال الأخطر من عمليات الاغتيال والتصفية؛ يكمن في سبب عدم الكشف عمّن وقف ويقف وراء هذه الجريمة النكراء على الرغم من مرور أعوام على بعضها وعلى الرغم من حدوث بعض تلك الجرائم اليوم تحت سمع وبصر السلطة الحالية وأجهزتها التي تتحدث عن الكفاءة والاكتمال وعن وطنيتها وخضوعها لصوت القانون فقط لا غير من دون نتائج تعكس هذا (الإعلان والادعاء) ميدانيا…؟!
3.       ولم تتفاعل الحكومة العراقية وأجهزتها مع حملات التضامن الدولية والإقليمية مع الأساتذة العراقيين ومع طلبة الجامعة العراقية والباحثين ولم تستجب لمطالب تلك الحملات بحماية جدية مسؤولة وبالكشف عن نتائج التحقيقات الرسمية هذا إنْ وُجِدت وإن ارتقت لمستوى المسؤولية القانونية ولا نتحدث عن المسؤولية الوطنية.. ولم تستطع قراءات تنويرية، من تلك المتمسكة بـِ حرية الجامعة وقوانينها ولوائحها المستقلة، أن تحمي المنهج العلمي وبرامج الجامعة وحرمها من تدخلات سافرة تستند إلى أدلجة حزبية ضيقة كما كان يحدث في زمن النظام السابق.. إذ يرصد المتابع هنا حالات التدخل الآتية:
 
أ‌.      التدخل في البرامج التعليمية وفي طبيعة المناهج وجهة المصادر والمراجع بخاصة منها في مجالات العلوم الإنسانية والقانونية والسياسية والاقتصادية…
ب‌.                 التدخل في توجهات الأستاذ ومحاضرته ومتابعة أنشطته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم الجامعي اختبار الزمن وصواب المبادرات الجديدة

كتبها SOMERIAN SLATES ، في 3 تموز 2009 الساعة: 10:16 ص

 

التعليم الجامعي اختبار الزمن وصواب المبادرات الجديدة
الأستاذ الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
رئيس جامعة ابن رشد في هولندا
tayseer54@hotmail.com
 
مسيرة التعليم ليست غريبة على البشرية التي احتفظ لنا تراثها بمعالم أول مدرسة وأول لوح طيني وأول حرف للكتابة وللمعرفة في كنف وادي الرافدين ومصر والصين واليونان، وحتى آخر أنواع الورق الصقيل وأحدث وسائل الكتابة وأبعد العلوم حداثة وولادة..
ومسيرة التعليم ونظمه وأدواته وأجهزته بدأت في ضوء هذا العمق التاريخي، منذ زمن حفر في الذاكرة البشرية أسماء لها وجودها مذ مئات السنوات فعشرات الأعوام من العطاء العلمي… حتى أصبحت جامعات كالمستنصرية عند العراقيين وأكسفورد وكامبرج عند آخرين ليس تراثا ماضويا منسيا أو غفلا مهملا بل علامة وهوية للشعب والدولة وللإنسانية…
لقد تقدم التعليم في حضارتنا الإنسانية بفضل النمو العقلي  والتراكم المعرفي والتطور العلمي. وكذلك بفضل استقرار المجتمع البشري وتعاظم حاجاته الأمر الذي فرض توجها لاستخدام المنطق العقلي والأدوات المعرفية العلمية، تلبيةَ َ لتلك الحاجات..  ولكن أوضاع المجتمعات البشرية اكتنفتها حالات من الصراع والغليان وتقطـّع أسباب الاستقرار من جهة والتفاتا لأمور أمعنت في عرقلة مسيرة العلم والتعلم…
وبهذا فقد اقترنت حالات دعم المدرسة  وولادة الجامعات  بسطوع شمس الحريات ونضج النظام السياسي  وسعة الأفق الاجتماعي وتفتح الرؤية واحتضانها الحريات فيما تراجعت أنشطة البحث العلمي والتعليم العالي تحديدا منه الجامعي حيث قمعت الحريات وساد نظام التخلف وضيق الأفق وسطوة الشعوذة والذهنية الظلامية…
وفي يومنا تقف الجامعات ومسيرة التعليم العالي والمتخصص أمام اختبار الزمن بكل ما فيه من تراجعات وعقبات من جهة ومن تطلعات للانعتاق والتقدم من جهة مقابلة… ونحن نشاهد ظواهر التفاعل في عالمنا وسرعته واندماجه في مسيرة تتقارب بقوة يوما فآخر. كما نشهد التقدم العاصف في آليات التعليم في كبريات الجامعات الأهم والأبرز عالميا..
وصارت الجامعات التي تقف على رأس هرم الأولوية والتميز تستخدم نظام التعليم الألكتروني على سبيل المثال كونه النظام الذي يتابع عبره وبوساطته أحدث الكشوف من جهة ويعقد الصلات الأسرع والأعمق معها. كما أن نظام التعليم الألكتروني صار اليوم الأبرز من بين التحديثات وجهود التقدم بالتعليم العالي  نحو آفاق تستشرف المستقبل وحاجاته…
وإشارتي لنظام التعليم الألكتروني بوصفه الأداة الأنجع لقيادة التطور الجامعي ونظم التعليم العالي والمتخصص، لا تقف عند حدود خيار جزئي أو هامشي أو مرتبط بفلسفة التعليم المتبناة بقدر ما يعود الأمر للدور الحاسم في توجه المبادرات الجديدة في هذا الإطار المخصوص المحدد لتغيير المشهد وعصرنته وتحديثه…
إن اختبار الزمن يكشف عن توسع الهوة بين أنظمة التعليم التقليدية القديمة والحديثة المجدِّدة؛ وهو ما لا يقف سببه عند العراقيل التقليدية من نمط الاستقرار والاهتمام والتخطيط.. فلدى بلدان مستقرة اهتمامها بالتعليم العالي وبالجامعة ومراكز البحث العلمي، إلا أن الهوة عندها هي الأخرى تتعمق وتتسع وكأننا في حال من التراجع والتخلف؟
والإجابة المكينة عن هذا الأمر تكمن في الفروق بين سرعة التقدم العاصف في أنظمة التعليم والحجم النوعي للمتغيرات العلمية، فيما مقياس التفاعل بين جامعاتنا وهذه المتغيرات لا يمكنه اللحاق بها بسبب وتيرة تفاعل نظامنا التقليدي وحجم حركته وهضمه المنجز العلمي فيتراجع بمراوحته في مكانه ومكانته نسبة للتقدم الذي يحصل لدى الآخر الذي يستخدم نظاما يتسق وطبيعة الحركة العلمية والبحثية ليومنا ولغدنا…
إنَّ الموقف الرسمي اليوم من التعليم الألكتروني عند بعض الجامعات المحلية يستند إلى محيطها وظروفها المخصوصة سياسيا واجتماعيا.. وإلى إدارة عايشت التقليدي وتشربته بطريقة اكتفت بحال من التعوّد والتحجر والتقوقع… وإذا كان لدى إدارة الجامعة من عناصر فتية حية تمتلك تطلعاتها فإنّ ذلكم هو ما ينعقد عليه أمل التغيير والتقدم وكسر حال الاحباط وخيبة الأمل من عناصر سلبية تسيَّدت مشهد الأمس وبعض يومنا…
هنا ينبغي أن نشير إلى محاولات تحريك البركة الساكنة، وإلى جهود التغيير واعتماد مفردات التقدم التي وصلتها جامعات رصينة معروفة عالميا بخاصة بشأن المبادرة لتوظيف التعليم الألكتروني في أدوات عملها وجهدها العلمي البحثي والتعليمي التدريسي…
إنَّ إدراك أهمية هذا النظام التعليمي الجديد، تنط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي